الطريقة المثلى للحفاظ على اسطوانات الفونوغراف

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • أسطوانات الفينيل تتمتع بعمر مديد - (أرشيفية)

أوبرهاوزن - يقتني البعض مجموعة نادرة من أسطوانات الفونوغراف التي تحوي روائع السيمفونيات العالمية أو تسجيلات موسيقية خالدة لمطربي الزمن الجميل. ويمكن الحفاظ على هذه الكنوز لفترات زمنية طويلة من خلال التخزين الصحيح والعناية المنتظمة والسليمة بها.
وأوضح راينز بيرغمان، رئيس جمعية الحفاظ على الوسائط التناظرية بمدينة أوبرهاوزن الألمانية، أن العمر الافتراضي لأسطوانات الفونوغراف التناظرية المصنوعة من مادة الفينيل غير محدد بمدة زمنية معينة؛ لذا فهي تدوم لفترة أطول مقارنة بالكثير من وسائط التخزين الرقمية الأخرى؛ فأسطوانات CD مثلاً يمكن أن تصبح غير قابلة للقراءة بعد عشر سنوات.
التخزين الصحيح
وللحفاظ على أسطوانات الفينيل لفترة طويلة، ينصح بيرغمان بتخزين الأسطوانات بشكل صحيح، موضحاً كيفية القيام بذلك، بقوله "ينبغي رص الأسطوانات التناظرية بجوار بعضها بعضا بشكل قائم، مع وجود مسافة كبيرة بينهما، وليس رصها فوق بعضها بعضا". ويحذر الخبير الألماني قائلاً: "وإلا فقد تعلق الأتربة والغبار في المسارات". بالإضافة إلى أن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة يمكن أن تلحقا على المدى الطويل أضراراً بأسطوانات الفينيل.
ولتنظيف أسطوانات الفينيل، ينصح بيرغمان باستخدام منظفات خاصة من المتاجر المتخصصة، أو إعداد محلول تنظيف منزلي يتكون من 70 % ماء مقطر و30 % كحول من الصيدلية (إيزوبروبانول) وقطرة من سائل تنظيف الأطباق.
ويؤكد الخبير الألماني أن هذه الوصفة تصلح للأسطوانات التناظرية المصنوعة من الفينيل فقط، محذراً من استعمال الكحول في تنظيف الأسطوانات التي ترجع إلى ما قبل الخمسينيات من القرن الماضي والتي كانت تصنع من خامة أخرى.
وإذا تعرضت أسطوانة الفينيل لضرر ما، فإنها تظل في كثير من الأحيان قابلة للقراءة، ويمكن مواصلة الاستماع إلى الموسيقى المخزنة عليها. وينصح الخبير الألماني في حالة تعذر الاستماع إلى الأسطوانة المتعرضة لتلفيات بطلب مساعدة المتخصصين، حيث يمكن في بعض الأحيان الاستماع إلى أسطوانة الفينيل التي لا تعمل على أجهزة تشغيل أخرى؛ لأنها قد تستخدم خرطوشة مغناطيسية مختلفة.
التحويل الرقمي
وتتمثل أفضل طريقة لتحويل المجموعات الموسيقية التناظرية إلى محتويات رقمية في استعمال مشغل أسطوانات مزود بمنفذ USB، وغالباً ما تكون هذه الأجهزة مورد معها برامج لتسجيل الموسيقى. وبدلاً من استعمال كابل USB، يمكن للمستخدم الاعتماد على جاك صوت تقليدي، مع ضرورة استخدام محول تناظري رقمي؛ لأنه يقوم بعزل التشويش والأصوات المزعجة.
ويرى الخبير الألماني بيرغمان أن هناك أسبابا منطقية تدعو عشاق الموسيقى التناظرية إلى عدم التخلي تماماً عن المحتويات التناظرية؛ حيث أصبح من السهل حالياً الاحتفاظ ببعض الكنوز التناظرية إلى جانب المجموعات الموسيقية الرقمية؛ لأن هناك الكثير من الألبومات الغنائية الحديثة أصبحت متوافرة كأسطوانات فينيل، غالباً ما تشتمل هذه الأسطوانات على كود لتنزيل الإصدار الرقمي منها. - (د ب أ)

التعليق