حمد يعتبر المباراة مهمة وليست حاسمة وبولوجين يؤكد جاهزية الحبسي والحوسني

منتخب الكرة ينشد الفوز في مواجهة عُمان بتصفيات المونديال اليوم

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 12:35 مـساءً
  • المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم عدنان حمد (يسار) وكابتن الفريق عامر ذيب يتحدثان في المؤتمر الصحفي أمس - (تصوير: جهاد النجار)

اشرف المجالي وخالد الخطاطبة موفدا اتحاد الإعلام الرياضي

مسقط - يخوض نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم المواجهة المهمة والصعبة أمام المنتخب العُماني، التي تجمع المنتخبين في الساعة الرابعة من مساء اليوم بتوقيت الأردن على ستاد مجمع السلطان قابوس في بوشر بالعاصمة مسقط، ضمن منافسات الجولة الخامسة للدور الرابع والحاسم بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل.
ويتطلع النشامى بأهمية كبيرة لمباراة اليوم، التي يبحث فيها المنتخب الوطني عن كامل النقاط، للحفاظ على مركزه الثاني في المجموعة التي يتصدرها المنتخب الياباني برصيد 10 نقاط، وبالتالي تعزيز حظوظه بمواصلة المنافسة بقوة على إحدى بطاقتي التأهل مباشرة إلى مونديال البرازيل.
وأكمل المنتخب تحضيراته لهذه المباراة بمعنويات عالية، بعد معسكر تدريبي ناجح في قطر، حيث أكد النشامى قبل اللقاء أن النقاط الثلاث هدفهم، بالرغم من الغيابات والإصابات التي ستحرم المنتخب من عدد من نجومه.
وينتظر أن تشهد المباراة حضورا رسميا كبيرا، إضافة إلى الحضور الشعبي المتمثل بأبناء الجالية الأردنية في مسقط ودبي والدوحة، إلى جانب الجماهير الأردنية القادمة من عمان لحضور المباراة، بهدف مؤازرة منتخبنا والشد من أزر اللاعبين، وحثهم على تحقيق الفوز في المباراة التي ستشهد حضورا جماهيريا كبيرا من قبل العُمانيين في ظل الحشد العُماني خلال الأيام الماضية.
يشار إلى أن المنتخب العراقي سيلتقي منتخب استراليا اليوم ضمن نفس المجموعة التي يتصدرها المنتخب الياباني برصيد 10 نقاط، يليه منتخبنا الوطني برصيد 4 نقاط، ثم استراليا والعراق وسلطنة عُمان برصيد نقطتين لكل منتخب.
واجبات محددة
يدخل نجوم المنتخب مباراة اليوم بواجبات أساسية لكل لاعب، وفقا لخطة اللعب التي وضعها المدير الفني عدنان حمد، بعد اطلاعه على مكامن القوة والضعف في المنتخب العماني، الذي ينتظر أن يستعيد في لقاء اليوم عنصرين بارزين هما حارس المرمى علي الحبسي الذي لم يشارك في اللقاء الودي الأخير أمام قطر للإصابة، إلى جانب المهاجم المتميز عماد الحوسني الذي غاب لنفس السبب.
تعليمات حمد ستكون مشددة للظهيرين سليمان السلمان في الركن الأيمن، ومحمد الدميري في الركن الأيسر، بضرورة تقنين طلعاتهما الهجومية، خاصة من جهة الدميري الذي ستناط به واجبات دفاعية بشكل شبه كامل في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها المنتخب العماني في الميمنة، فيما سيسعى السلمان لتوفير الإسناد لعامر ذيب في الوسط، من خلال الطلعات الهجومية المقننة وفقا لمجريات المباراة، والعمل على عكس الكرات العرضية لأحمد هايل في المقدمة، إضافة إلى حسن عبدالفتاح وعدي الصيفي.
وتقع على عاتق قلبي الدفاع انس بني ياسين ومحمد مصطفى مهمة فرض رقابة مشددة على مهاجمي عمان خاصة عماد الحوسني الذي يجيد الألعاب الهوائية، وبالتالي فان بني ياسين سيكون مكلفا بعدم منح الحوسني مساحات للتحرك بحرية، وبالتالي منعه من استقبال أي كرة عرضية من الأطراف، خوفا على مرمى لؤي العمايرة الذي سيتولى حماية عرين النشامى في لقاء اليوم.
وفي الوسط يلعب شادي أبو هشهش وسعيد مرجان كرأسي مثلث مقلوب مع حسن عبدالفتاح الذي سيكون دوره الانضمام إلى هايل في حال امتلاك المنتخب الكرة، وبالتالي خلق مساحات أمامه للاستفادة من تحركاته ومهاراته في التقدم صوب مرمى الحبسي، أو من خلال تنويع اللعب بإرسال الكرات إلى عامر ذيب في الطرف الأيمن وعدي الصيفي في الجهة اليسرى، والأخير يسعى عدنان حمد للاستفادة من سرعته في اقتحام دفاعات المنتخب العماني للوصول إلى مرمى الحبسي، أو تهيئة الكرات لحسن وهايل وذيب الذين سيتعرضون لرقابة محمد الشيبه والمسلمي وسعد سهيل، وبالتالي فان الحلول تكمن في تبادل المراكز للهروب من الرقابة وفق ما تمرس عليه المنتخب، خاصة المهاجم هايل الذي سيحاول الهروب للأطراف للتخلص من الرقابة المتوقعة، وبالتالي خلق مساحات لحسن وعدي وعامر لكشف مرمى الحبسي.
وستكون التعليمات مشددة لمنتخبنا بضرورة تقنين الجهد، للتغلب على درجة الحرارة والرطوبة المرتفعتين، إضافة إلى العمل على تهدئة اللعب في الدقائق الأولى، لامتصاص حماس العمانيين المتسلحين بالأرض والجمهور، ومن ثم التفكير في الغارات الهجومية بحثا عن هدف يربك الفريق المضيف.
المنتخب العماني ومن خلال مباراته الودية الأخيرة أمام قطر، ظهر بشكل جيد، وبدا واضحا تركيزه على الجانب الهجومي، من خلال الطرف الأيمن، فيما يقود دفاعاته محمد الشيبة والمسلمي ومظفر وسعد سهيل، والأخيران عادة ما يتقدمان من الأطراف لتشكيل إسناد للاعبي الوسط علي الجابر وعيد الفارسي واحمد كانو وقاسم سعيد إضافة إلى احتمالية إشراك إسماعيل العجمي وفقا لخطط المدرب الذي يعول على الحوسني في المقدمة، من خلال تعليماته بالتركيز على الكرات العرضية للاستفادة من الحوسني وعبدالعزيز المقبالي في العاب الهواء، أو العمل على سحب أبو هشهش ومرجان إلى أطراف الملعب، لإتاحة المجال أمام الجابري ورفاقه في الاختراق من العمق لمواجهة مرمى العمايرة، ومحاولة الوصول إلى شباكه بالكرات المسددة من على مشارف منطقة الجزاء.
ويمتاز المنتخب العُماني بسرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، من خلال استثمار قدرة وسطه على التنويع من اللعب، واختصار المساحات بضرب العمق الدفاعي لمنتخبنا بالكرات الطويلة والسريعة، الأمر الذي يحتم على أبو هشهش ومرجان بعدم المبالغة في التقدم نحو ملعب الخصم، لضبط تحركات العُمانيين في وسط الميدان.
عموما يعول المنتخب الوطني على حماس لاعبيه ومعنوياتهم العالية، لتجاوز مباراة اليوم الصعبة، في ظل الغيابات المؤثرة التي يسعى لاعبونا لتجاوزها بحثا عن العبور إلى البرازيل.
حمد: مباراة مهمة وليست حاسمة
أكد المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد أن مباراة اليوم مهمة جدا للفريقين، ولكنها في نفس الوقت ليست حاسمة.
وأشار حمد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم أمس في فندق جراند حياة بمسقط، إلى أن المنتخب الوطني يدرك أهمية الظفر بكامل نقاط المباراة امام المنتخب العماني، معتبرا أن هناك 4 مباريات أخرى ستلعب دورا في تحديد ترتيب فرق المجموعة.
وردا على سؤال يتعلق بالغيابات التي يعاني منها منتخبنا في مباراة اليوم، أكد المدير الفني أن المنتخب عانى أمام استراليا من غيابات مؤثرة أيضا، وهو ما ينطبق على هذه المباراة، مشددا على أن المنتخب يجب أن يتكيف مع كافة الظروف والاحتمالات، وعلى الفريق الذي يبحث عن الوصول لنهائيات كأس العالم أن يكون مستعدا لجميع الظروف والاحتمالات.
قائد المنتخب الوطني عامر ذيب بدوره أكد جاهزية اللاعبين لموقعة اليوم بحثا عن النقاط الثلاث.
وأضاف: "المنتخب يعيش حالة معنوية مرتفعة، ونحن جاهزون للمباراة التي بإمكاننا تجاوزها بنجاح".
واعتبر ذيب أن معسكر قطر عاد بالفائدة على اللاعبين من خلال التأقلم على أجواء الدوحة التي تتشابه بدرجة كبيرة مع أجواء مسقط، الأمر الذي صب في مصلحة المنتخب.
بولوجين: الحبسي والحوسني جاهزان للقاء
بدوره أكد المدير الفني لمنتخب عمان الفرنسي بولوجين، جاهزية حارس المرمى علي الحبسي والمهاجم عماد الحوسني لمباراة اليوم، بعد احتجابهم خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة.
ووصف بولوجين المباراة أمام منتخبنا بالقوية والصعبة، خاصة وانه تابع عددا من مباريات المنتخب عبر أشرطة الفيديو، للوقوف على مكامن القوى والضعف، مؤكدا أن فريقه يبحث عن الفوز الذي سيدفع المنتخب العماني لمواصلة المشوار بمعنويات عالية، مشددا في نفس الوقت على أن التعادل أفضل من الخسارة في مثل هذه المباريات.
اما قائد منتخب عُمان علي الحبسي، فقد أبدى إعجابه بالجمهور الأردني الذي لعب دورا كبيرا في الفوز الذي تحقق على أستراليا في عمان، موجها الدعوة لجمهور السلطنة لمؤازرة منتخب بلاده في مباراة اليوم لما للجمهور من دور كبير في تحفيز اللاعبين.
واعترف الحبسي بأن منتخب بلاده سيلاقي منتخبا قويا منتشيا بفوز مثير على المنتخب الأسترالي.
العُمانيون يتحدثون عن دعم الملك للنشامى
أبدت وسائل الإعلام العُمانية اهتمامها بالدعم الكبير الذي يحظى به منتخب النشامى من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وجاء حديث التلفزيون العُماني عن استقبال جلالة الملك عبدالله للمنتخب قبل حضوره إلى مسقط، حيث تطرق الأشقاء إلى الدعم المعنوي والمالي الذي يقدمه جلالته للاعبين، الأمر الذي يعكس حالة الاهتمام الكبير من قبل الملك بالمنتخب الوطني، وبالتالي انعكاس ذلك إيجابا على نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة.
وتطرق العُمانيون إلى الدعم المالي الأخير الذي قدمه جلالة الملك للاعبين خلال استقباله الأخير لهم، معتبرين أن المنتخب بدأ يحصل على مكافآت مالية هي الأعلى في تاريح الكرة الأردنية، مشيرين أيضا إلى المكافآت المالية العالية التي رصدت في حال الفوز على منتخب بلادهم اليوم.
السفارة تكرم الوفدين الإداري والإعلامي للمنتخب
كرمت السفارة الأردنية في مسقط، الوفدين الإداري والإعلامي للمنتخب الوطني، وذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامه السفير متعب الزبن في مقر السفارة أول من أمس.
والقي الزبن خلال الحفل كلمة، أكد فيها أن حرص السفارة على توفير كافة سبل النجاح للمنتخب، بحثا عن نقاط مباراة اليوم، مقتديا بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الرياضيين، ومؤكدا اعتزاز جميع الأردنيين بهذه القيادة الهاشمية الحكيمة الحريصة دوما على مصلحة الوطن والشعب.
بدوره وجه رئيس بعثة المنتخب محمد سمارة الشكر والتقدير باسم اتحاد الكرة إلى السفارة في مسقط ممثلة بالسفير الزبن وأركان السفارة، على الجهود الكبيرة التي قدموها لتوفير كافة متطلبات المنتخب، متمنيا أن تكتمل فرحة البعثة وفرحة الأردنيين بتحقيق الفوز.

التعليق