"كونية الحرف" و"المنمنمات الإسلامية" إصداران جديدان لدائرة الثقافة بالشارقة

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - صدر عن قسم النشر والتصميم بإدارة الفنون التابعة لدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة إصداران فكريان جديدان هما "كونية الحرف" و"المنمنمات الإسلامية- من الواسطي إلى بهزاد".
يتضمن الإصدار الأول مجموعة من البحوث والدراسات التخصصية التي تعنى بموضوع كونية الحرف، حيث استطاع الحرف العربي بهيبته الراسخة وتحرره اللانمطي أن يجد سبل الولوج إلى حيز التشكيل؛ انطلاقاً من اللوحة المسندية، ووصولاً إلى فنون الصورة الضوئية والمتحركة ببعديها الثنائي والثلاثي، وهو ما خلق علاقات متلاحقة فيما بين الحرف والتشكيل، يمكن نعت هذه العلاقة في أبعاد منها بالكونية.
تطرقت البحوث لعدة محاور رئيسية من بينها: كونية الحرف العربي كمفهوم، الاصطلاحات البصرية المواكبة للنتاج الحروفي، العلاقة بين جسد الحرف والأطر الفلسفية المرتبطة، الحرف العربي من الرسوخ إلى التحرر.
ضم الكتاب بحوثا لكل من د. خوسيه ميغل من إسبانيا، د. عمر عبدالعزيز من اليمن، د. عبد الكريم السيد من فلسطين، د. أشرف عباس، د.السيد القماش، محمد مهدي حميدة من مصر، د. حسن موسى من السودان، ثائر الأطرقجي من العراق، غازي أنعيم من الأردن، د.جمال نجا من لبنان،
د. عبدالله عطار من السعودية.
فيما تناول الإصدار الثاني قضايا مرتبطة بفن المنمنمات الإسلامية التي ترتحل ما بين يحيى بن محمود الواسطي - باعتباره أول الأسماء المعروفة التي اشتغلت بفن المنمنمة الإسلامية- وكمال الدين بهزاد- الذي أضفى بجهوده المضنية ومنجزه العريض على المنمنمة الإسلامية رونقها وتمايزها الباديين- لتتشكل بذلك عدة أساليب ومدارس فنية تتعلق برسوم المنمنمات، وتمتد إلى بلدان عربية وإسلامية وغربية موجودة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، أبرزها العراق، مصر، سورية، إيران، الهند، تركيا، الصين، إسبانيا، وغيرها من البلدان التي عرفت فن المنمنمات الإسلامية، واشتغل فنانوها وفقاً لقواعد وأسس رئيسية ميزت الإبداعات العربية والمغولية والتركية والهندية والإيرانية عن بعضها البعض؛  تناول الكتاب عدة محاور أهمها: الكتاب البعد التاريخي للمنمنمة، إسهامات الواسطي وكمال الدين بهزاد، إضافة إلى خصوصية بناء المنمنمة، استلهام المنمنة في الفنون المعاصرة.
شارك في الكتاب كل من د. النور حمد من السودان، د. مهى السنان من السعودية، د. مهى سلطان من لبنان، د. إيناس حسني، محمد مهدي حميدة، د. ريم وجدي من مصر، خالد بن المنجي عبيدة من تونس، د. عبدالكريم السيد من فلسطين، محمد الزبيري من المغرب، محمد الناصري من العراق.

التعليق