الليغا

"ريال" تحت الضغط و"البرسا" يسعى لتأكيد الفارق في "كلاسيكو الأرض"

تم نشره في السبت 6 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً
  • ميسي ورونالدو قمة من نوع اخر في مواجهة الكلاسيكو - (رويترز)

نيقوسيا - ستكون الانظار شاخصة غدا الاحد الى ملعب "كامب نو" الذي يحتضن موقعة الـ"كلاسيكو" بين الغريمين التقليديين ريال مدريد وضيفه برشلونة في المرحلة السابعة من الدوري الاسباني لكرة القدم التي افتتحت مساء أمس الجمعة بلقاء سلتا فيغو واشبيلية.
ولطالما اعتبرت موقعة "كلاسيكو" الدوري الاسباني المواجهة الاهم أوروبيا على صعيد الاندية وحتى عالميا نظرا الى الخصومة التاريخية بين الناديين ونظرا الى مستوى النجوم التي يضمها كل منهما، وبالتالي لن تكون مواجهة الاحد على ملعب النادي الكاتالوني مختلفة عن سابقاتها من حيث الاهمية، خصوصا لريال مدريد الذي سيسعى جاهدا لتكرار سيناريو زيارته الاخيرة في الدوري الى "كامب نو" حين خرج فائزا (2-1) في المرحلة الخامسة والثلاثين من الموسم الماضي ما مهد الطريق امامه لكي يتوج باللقب للمرة الاولى في اربعة مواسم.
وسيكون فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بأمس الحاجة للفوز في معقل الغريم الازلي لكي يجنب نفسه ان يصبح خارج دائرة المنافسة على اللقب باكرا، خصوصا انه يتخلف حاليا بفارق 8 نقاط عن رجال تيتو فيلانوفا الذين حققوا بداية صاروخية رغم رحيل مدرب الانجازات جوسيب غوارديولا، اذ خرجوا فائزين من المباريات الست التي خاضوها في الدوري اضافة الى مباراتيهما حتى الآن في دور المجموعات من مسابقات دوري أبطال أوروبا أمام سبارتاك موسكو الروسي (3-2) وبنفيكا البرتغالي (2-0 خارج قواعده الثلاثاء الماضي).
من جهته، حقق ريال بداية متواضعة للموسم اذ اكتفى باربع نقاط في مبارياته الاربع الأولى (مني بهزميتين)، لكنه استفاق بعدها بفوزه على رايو فايكانو (0-2) ثم بسحقه ضيفه ديبورتيفو لا كورونيا (5-1) الاحد الماضي بفضل ثلاثية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي وجد طريقه الى الشباك ثلاث مرات ايضا الاربعاء الماضي حين تغلب فريقه على مضيفه اياكس امستردام الهولندي (4-1) في دوري ابطال أوروبا.
ويبدو ان ريال مدريد استعاد مستوى الموسم الماضي وهو يأمل ان تكون عقدته أمام النادي الكاتالوني اصبحت من الماضي خصوصا انه تفوق على الاخير في بداية الموسم الحالي حين جرده من لقب كأس السوبر المحلية بالفوز عليه 2-1 ايابا مستفيدا من النقص العديد في صفوف غريمه منذ الدقيقة 28 بعد طرد البرازيلي ادريانو، وذلك بعد ان حسم رجال فيلانوفا الذهاب على ارضهم 3-2 ما سمح للنادي الملكي في رفع الكأس بسبب الهدفين اللذين سجلهما خارج قواعده. وتحدث الكثيرون أن برشلونة سيعيش فترة انحدار بعد قرار غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الماضي، لكن يبدو أن الفريق على ما يرام مع فيلانوفا وهو قادر على استعادة اللقب المحلي ولقب دوري أبطال أوروبا وعلى التأكيد ان غوارديولا الذي توج معه بـ14 لقبا من اصل 19 ممكنا منذ ان استلم الاشراف عليه العام 2008، قد بنى الاسس الصحيحة وفيلانوفا الذي كان مساعده، سيواصل المهمة والعمل على المسار ذاته.
واعتبر الكثيرون ان مسألة الثبات ستلعب دورا في ترجيح كفة ريال لان مورينيو سيواصل مشواره معه في حين ان برشلونة سيشهد تغييرا على مقاعد الاحتياط بترقية فيلانوفا الى منصب المدرب، لكن الاخير اكد حتى الآن انه يشكل امتدادا لسلفه، خصوصا انه كان طرفا في الالقاب الـ14 التي احرزها "بيب" مع "بلاوغرانا"، كما ان مشواره التدريبي اخذ نفس منحى مشوار غوارديولا كونه كان مساعد المدرب في الفريق الرديف ثم مساعد المدرب في الفريق الأول. وتتجه الانظار كالعادة الى المواجهة المرتقبة بين الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين يتشاركان المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد 6 اهداف وبفارق هدف عن مهاجم اتلتيكو مدريد الكولومبي راداميل فالكاو الذي سيكون وفريقه الى جانب الجار اللدود ريال مدريد للمرة الاولى ربما، لان فوز النادي الملكي سيسمح لفريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني بالانقضاض على الصدارة كونه يتخلف بفارق نقطتين عن برشلونة.
وسيكون الهم الاساسي لبرشلونة في هذه المواجهة خط دفاعه الذي تعرض لضربة جديدة الثلاثاء بعد ان تعرض قائده كارليس بويول لخلع في كوعه الايسر امام بنفيكا سيبعده عن الملاعب لمدة ثمانية اسابيع.
واصيب بويول الذي كان يخوض مباراته الاولى مع الفريق بعد تعافيه من اصابة في ركبته ابعدته عن الملاعب منذ منتصف الشهر الماضي، في الدقيقة 76 من اللقاء وبدا الالم واضحا جدا عليه ما اضطر الطاقم الطبي الى تخديره.
ونقل بويول الى احد مستشفيات لشبونة حيث خضع للفحوصات التي اثبتت اصابته بخلع في كتفه وسيغيب عن الملاعب على مدى شهرين، لينضم الى زميله في قلب الدفاع جيرار بيكيه، ما يعني ان فيلانوفا سيضطر مجددا الى اشراك لاعبي الوسط الارجنتيني خافيير ماسكيرانو والكاميروني الكسندر سونغ في قلب الدفاع.
ولن تكون مواجهة ال"كلاسيكو" المباراة النارية الوحيدة في اسبانيا خلال نهاية الاسبوع اذ يحتضن ملعب "فيسنتي كالديرون" لقاء اتلتيكو مدريد وضيفه، اي الفريقين الوحيدين، الى جانب برشلونة، اللذين لم يخسرا هذا الموسم، وهما يحتلان المركزين الثاني والثالث على التوالي وبفارق نقطتين.
ويقدم اتلتيكو بالذات موسما مميزا على الصعيدين الأوروبي والقاري، وهو حقق أمس على حساب فيكتوريا بلزن التشيكي (1-0 في الدوري الاوروبي) فوزه السابع على التوالي هذا الموسم في جميع المسابقات والثامن من اصل تسع مباريات (توج في بداية الموسم بكأس السوبر الأوروبية على حساب تشلسي الانجليزي).
ويبدو اتلتيكو وبقيادة المتألق فالكاو (10 اهداف حتى الآن في جميع المسابقات)، جاهزا، على اقله في بداية الموسم، لكي يقارع برشلونة وريال مدريد والدخول على خط "الثنائية القطبية" التي فرضها العملاقان (لقب "لا ليغا" لم يذهب لاي فريق آخر سوى ثلاث مرات منذ الالفية الجديدة حيث فاز ديبورتيفو لا كورونيا باللقب موسم 1999-2000 وفالنسيا موسمي 2001-2002 و2003-2004).
ويبحث "لوس روخيبلانكوس" عن لقبه الأول منذ 1996 حين توج به بقيادة المدرب الصربي رادومير انتيتش وبوجود مدربه الحالي سيميوني في الفريق.
اما بالنسبة لملقة، فهو يواصل بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني ما حققه الموسم الماضي حين حل بين الاربعة الاوائل للمرة الاولى في تاريخه، وضمن بالتالي وللمرة الأولى ايضا مشاركته في مسابقة دوري الابطال التي استهلها في الدور التمهيدي الفاصل بتخلصه من باناثينايكوس اليوناني (2-0 و0-0) ثم بدأ مشواره في دور المجموعات بفوزين رائعين على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي على ارضه واندرلخت البلجيكي خارج قواعده وبنتيجة واحدة 3-0.
وفي المباريات الاخرى، يلعب ريال مايوركا الرابع مع غرناطة غدا الاحد، وفالنسيا ثالث الموسم الماضي مع جاره ليفانتي، ورايو فايكانو مع ديبورتيفو لا كورونيا، وريال سرقسطة مع خيتافي، وبلد الوليد مع اسبانيول، وريال بيتيس مع ريال سوسييداد، واتلتيك بلباو مع اوساسونا.
سرسك يؤكد رفضه دعوة برشلونة
أكد اللاعب الفلسطيني محمود السرسك بأن قراره رفض دعوة نادي برشلونة الاسباني لحضور الكلاسيكو، نهائي،ولا رجعة فيه وأضاف السرسك بأنه لا يقبل بتاتا أن يقبل دعوة لمناسبة يحضرها الجندي الصهيوني شاليط ، وأعلن بأنه سيتابع المباراة من خلال شاشة التليفزيون بتونس. ويتواجد محمود السرسك في تونس بدعوة من فريق النادي الإفريقي، وسيحضر اليوم حفل تكريم له بمدينة تستور شمال تونس ،ضمن احتفالات الإفريقي بمرور 92 سنة على تأسيسه.
 400 مليون مشاهد سيتابعون الـ"كلاسيكو"
ذكرت "ميديابرو"، الشركة المسؤولة عن انتاج وتوزيع اشارة البث التلفزيوني لموقعة "كلاسيكو"  بين برشلونة وغريمه الازلي ريال مدريد، انها تتوقع وصول عدد متابعي هذه المباراة الى 400 مليون مشاهد من حول العالم.
وستبث هذه الموقعة مباشرة في اكثر من 30 دولة عبر شبكات عالمية معروفة مثل سكاي سبورتس والجزيرة الرياضية القطرية واي اس بي ان.
وسيتواجد في ملعب "كامب نو" الخاص ببرشلونة حوالي 500 شخص لتغطية المباراة، بين منتح وفني ومعلق، يعملون لأكثر من 30 محطة تلفزيونية.
وتقدمت أكبر من 20 محطة تلفزيونية بطلب من اجل ان تتولى بنفسها الناحية الانتاجية للمباراة، وهذا رقم قياسي لم يتحقق في السابق.
اما بالنسبة لشركة "ميديابرو"، فستتواجد في المباراة مع 300 موظف محترف لكي تؤمن افضل تغطية ممكنة وقد استقدمت 8 وحدات بث متنقلة، فريقا متخصصا بالبث الثلاثي الابعاد، 34 كاميرا بينها واحدة مخصصة حصريا للاعادة البطيئة جدا وستكون متواجدة في ارضية الملعب. -(وكالات)

التعليق