منصور: قانون المطبوعات والنشر "أكبر انتهاك" لحرية الإعلام

تم نشره في الثلاثاء 2 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك – نظم  مركز حرية وحماية الصحفيين ورشة عمل أمس بالكرك حول الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام بالأردن، شارك بها زهاء 15 صحفيا من مراسلي وسائل الإعلام المحلية.
وأشار رئيس مركز حرية وحماية الصحفيين نضال منصور الى ان قانون المطبوعات والنشر يعد "اكبر انتهاك لحرية الإعلام"، من خلال بنوده المختلفة التي تقيد حرية الإعلام ويشكل عودة الى الوراء بالحريات الإعلامية الأردنية.
وأضاف منصور أن الانتهاكات الجسيمة الواقعة على حرية الإعلام بالأردن ما زالت ترتكب من قبل السلطات العامة بحق الصحفيين، لافتا إلى أن سياسة الإفلات من العقاب ما زالت قائمة.
وبين أن العام الماضي شهد تغيرا كبيرا وخطيرا في شكل الانتهاكات على حرية الإعلام، لافتا الى ان الانتهاكات اصبحت جسدية بشكل كبير من خلال الاعتداء الجسدي على الصحفي خلال تغطيته المسيرات والاعتصامات التي ينفذها الحراك الشعبي والمعارضة الأردنية.
وأشار إلى ان جهات وسلطات وهيئات مختلفة مارست الانتهاكات بحق الصحفيين من بينها انتهاكات ارتكبتها الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الخطير بالقضية أن هذه الانتهاكات مرت دون ان تكون هناك مساءلة او تحقيق في قضية الاعتداء، ما يشير الى تهاون الاجهزة الرسمية وتراخيها في وقف الانتهاكات على الإعلاميين، والأخطر امتناعها عن إجراء ما يستوجب القانون القيام به كالقبض على المعتدي والتحقيق معه وإحالته إلى الجهات المعنية.
وشدد على اهمية ابلاغ الصحفيين عن اية عملية انتهاك بحقهم من خلال القانون، وممارسة كافة الاجراءات القانونية بمساعدة قانونية من المركز في اية حالة اعتداء.
ولفت الى ان عدم حصول الاعلامي على المعلومات باعتبارها انتهاكا لحقه وحق المواطن الاردني بالمعرفة من خلال وسائل الاعلام المختلفة.
وعبر المشاركون بالورشة على ضرورة وأهمية التعرف بشكل موثق على حقوق الاعلامي وخصوصا في مجال الحصول على المعلومات ومعرفة اشكال الانتهاك لحرية الإعلام من قبل اية جهة.

hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق