ناشطة حقوقية سورية تنال جائزة ابن رشد للفكر الحر في ألمانيا

تم نشره في الثلاثاء 2 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً

القاهرة - أعلنت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في برلين منح الناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة جائزتها لعام 2012 والتي خصصت هذا العام لنشطاء الربيع العربي دون سن الأربعين ممن خاضوا نضالا سلميا من أجل الدولة المدنية الديمقراطية.
وكانت المؤسسة أعلنت في نيسان (أبريل) الماضي تخصيص جائزة هذا العام لناشطة شابة أو لناشط شاب خاطر بحريته الشخصية وسلامته وناضل نضالا "سلميا وميدانيا من أجل التغيير والعدالة الاجتماعية والحرية وحقوق الانسان والدولة المدنية لكل مواطنيها".
وقالت المؤسسة إن رزان زيتونة نشطت في الدفاع عن حقوق الانسان وواكبت الحراك السلمي في بلادها والذي بدأ قبل 18 شهرا بانتفاضة سلمية تطالب بالإصلاح السياسي.
وأضاف البيان إن الفائزة "تمثل أنموذجا لجيل الشباب السوري الثائر الذي يخاطر بحريته الشخصية وأمنه وحياته في سبيل تحقيق التغيير والانتقال من دولة الاستبداد الى دولة المواطنين المدنية الديمقراطية مهما كانت الأثمان. وهي تعتبر كذلك مثالا لنساء سورية اللواتي يقفن في صفوف المقاومة الأولى ويشاركن في النضال ضد نظام الاستبداد".
وسجل البيان أن زيتونة (35 عاما) بدأت "نضالها الحقوقي للدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية"، منذ العام 2001 وأسهمت في عمل الجمعية السورية لحقوق الانسان ومنذ العام 2005 تنشر تقارير عن "انتهاكات حقوق الانسان في بلدها"، في موقعها الالكتروني واضطرت مع بداية الثورة السورية الى التخفي لتعرضها للخطر بعد مداهمة بيتها ومصادرة كل وثائقها واعتقال زوجها وأخيها.
وتكونت لجنة التحكيم من التونسي توفيق بن بريك والفلسطيني عارف حجاوي واللبنانية جيزيل خوري والمصرية ميرال الطحاوي والسورية سمر يزبك.
والقيمة المالية للجائزة رمزية 2500 يورو وستمنح في حفل يقام في برلين في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر).
وفاز بالجائزة منذ دورتها الاولى العام 1998 مفكرون ومبدعون منهم الفلسطينيان عزمي بشارة وعصام عبد الهادي والجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري والسودانية فاطمة أحمد ابراهيم ومن تونس المخرج السينمائي نوري بوزيد والصحفية سهام بن سدرين والمصريون محمود أمين العالم وصنع الله ابراهيم ونصر حامد أبو زيد وسمير أمين.-(رويترز)

التعليق