تقنية بسيطة للكشف المبكر عن سرطاني الثدي والرئة

تم نشره في الثلاثاء 2 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً

دبي- في أقل من ساعة، يمكن أن يكشف تحليل عن بدايات سرطان الثدي وسرطان الرئة قبل ظهور أعراضهما؛ مثل السعال وفقد الوزن، حيث تمكن باحثون من جامعة ولاية كنساس الأميركية من تطوير تحليل بسيط للدم للكشف المبكر عنه.
كما يأمل الباحثون بأن يصلوا لتحليل مماثل يكشف عن مرض سرطان البنكرياس في مراحله الأولى قريباً.
وقد قامت كل من الباحثة ستيفان بوسمان أستاذة الكيمياء، ودريل ترويل أستاذة التشريح والفسيولوجي، بتطوير هذا التحليل، وصرحت دريل قائلة "هذا التحليل يمثل خطوة أولى في مجال البحث الذي قد يؤدي في النهاية لتطوير طرق الكشف المبكر عن مرض السرطان، فيمكن أن يستفيد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؛ مثل المدخنين الشرهين والأشخاص الذين لديهم تاريخ أسري مع المرض، حيث يستطيع هؤلاء الأشخاص الخضوع لهذا الإجراء البسيط بعيادة الطبيب كل ثلاثة أشهر أو كل عام لمعرفة ما إذا كانوا معرضين للإصابة بالسرطان أم لا، فإذا كانت هناك إشارات على بوادر المرض يتم تكرار التحليل بعد فترة قصيرة لتأكيد التشخيص".
وتتنبأ جمعية السرطان الأميركية أن سرطان الثدي سيتسبب في وفاة ما يقرب من 39.920 شخصا في أميركا هذا العام، بالإضافة إلى وفاة ما يقرب من 160.340 شخصا بسبب سرطان الرئة.
فيما عدا سرطان الثدي، معظم أنواع السرطان الأخرى يمكن تصنيفها لأربع مراحل بالاعتماد على نمو الورم وانتشار الخلايا السرطانية في أجزاء الجسم، أما سرطانا الثدي والرئة، فعادة ما يتم تشخيصهما في مرحلتهما الثانية عندما يبدأ المرضى في الشعور بالأعراض مثل الألم والتعب والسعال.
وتشير دراسات متعددة إلى أنه كلما كان تشخيص مرض السرطان مبكراً زادت فرص الشفاء منه.ويعتمد الاختبار الجديد على الكشف عن نشاط انزيم بالجسم، وذلك بإضافة جزيئات متناهية الصغر للحديد مغطاة بأحماض أمينية مع نوع من الصبغة تضاف لمقدار بسيط من دم أو بول المريض؛ حيث تتفاعل الأحماض الأمينية والصبغة مع الانزيمات الموجودة في دم أو بول المريض، فكل نوع من السرطانات ينتج نمطا محددا من الانزيمات يماثل البصمة التي يمكن أن يتعرف عليها الأطباء.
وتعمل الباحثتان الآن على تصميم تحليل جديد من الممكن أن ينتج النتائج نفسها، ولكن خلال خمس دقائق فقط.
وقد اختبر الباحثون دقة التحليل على 32 مشاركا في مراحل مختلفة من الإصابة بسرطاني الثدي والرئة، وتم تجميع البيانات من 20 شخصا مريضين بسرطان الثدي ممن تتراوح أعمارهم بين 36 و81 عاما، و12 شخصا مريضين بسرطان الرئة ممن تتراوح أعمارهم بين 27 و63 عاما.
بعدها تم تحليل عينات الدم من كل مشارك ثلاث مرات، وأظهر تحليل البيانات نجاح الاختبار بنسبة 95 % في تحديد مرض السرطان عند المشاركين؛ بما في ذلك سرطان الثدي في المرحلة زيرو "ما قبل الإصابة بالمرض" والمرحلة الأولى، ومرضى سرطان الرئة في المرحلتين الأولى والثانية.-(العربية.نت)

التعليق