البطولات الأوروبية المحلية

مانشستر سيتي يستضيف أرسنال و"يونايتد" يلاقي ليفربول في "البريميرليغ"

تم نشره في السبت 22 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • مهاجم أرسنال لوكاس بودولسكي يريد هز شباك مانشستر سيتي يوم غد -(أ ف ب)
  • مهاجم مانشستر سيتي ادين دزيكو يتمنى الحصول على فرصته أمام أرسنال -(رويترز)
  • لاعب ريال مدريد مارسيلو يأمل مواصلة تألقه أمام رايكو فايكانو -(رويترز)

نيقوسيا- ستكون الأنظار شاخصة يوم غد الأحد نحو ملعبي “ستاد الاتحاد” و”انفيلد” اللذين يحتضنان موقعتين ناريتين في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، فيما يخوض كبار اسبانيا وايطاليا مباريات سهلة نسبيا خلال عطلة نهاية الاسبوع بعد نتائج متفاوتة على الصعيد الاوروبي.
البريمير ليغ
سيكون مانشستر سيتي مطالبا باظهار قدرته على الاحتفاظ باللقب عندما يخوض أقوى اختباراته المحلية، وذلك باستضافته أرسنال يوم غد الأحد على “ستاد الاتحاد” في المرحلة الخامسة من الدوري الانجليزي والتي تشهد موقعة نارية أخرى تجمع بين الغريمين التقليديين مانشستر يونايتد وصيف البطل ومضيفه ليفربول على ملعب “انفيلد”.
في المواجهة الأولى يسعى سيتي إلى أن يضع خلفه هزيمته “المريرة” أمام مضيفه ريال مدريد الثلاثاء الماضي في الجولة الأولى من منافسات الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا حيث تقدم على النادي الملكي 2-1 في الدقائق الخمس الأخيرة قبل أن تتلقى شباكه هدفين قاتلين.
ويمكن القول إن فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني الذي اكتفى في المرحلة السابقة بالتعادل مع ستوك سيتي 1-1، لم يظهر حتى الآن قدرته على الخروج فائزا أمام “الكبار” إذ اكتفى بالتعادل مع ليفربول الجريح هذا الموسم 2-2 في المرحلة الثانية من الدوري المحلي ثم سقط الثلاثاء أمام ريال مدريد.
لكن لاعب وسطه العاجي يحيى توريه اعتبر أن للهزيمة أمام بطل “لا ليغا” إيجابيات كونها ستساهم في تعزيز خبرة الـ”سيتيزينس” على الصعيد القاري، مضيفا “يجب الاعتراف بأن ريال مدريد فريق عظيم، لقد جعلوا المباراة صعبة للغاية علينا، وكنا ندرك أنهم يملكون القدرة على العودة بالنتيجة في أي وقت”.
وتابع “كانوا على أرضهم ووسط جماهيرهم، ولم يكن من السهل على الاطلاق أن نخرج من اللقاء بالنقاط الثلاث في ظل هذه الظروف. اعتقد أننا سنواصل التطور والتعلم بعد هذه التجربة، ومن المهم أن نواصل العمل الجاد خلال المباريات المقبلة لأنها مهمة جدا بالنسبة لنا”.
أما مانشيني فكان مستاء من تعرض فريقه للهزيمة بهدف في الدقيقة الأخيرة سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو، مضيفا “هذه هي كرة القدم، يمكن أن تخسر أو تفوز.. أصبنا بخيبة أمل في النهاية لأننا تلقينا الهدف في الدقيقة الأخيرة”.
لكن مانشيني أشاد بالأداء الجيد الذي قدمه لاعبو سيتي، مضيفا “يجب أن نسعد بأدائنا لكن علينا أن نراجع أحداث المباراة. لا بد أن ننسى هذه النتيجة من أجل التركيز على ما ينتظرنا مستقبلا. منافسات دوري الأبطال صعبة وقد يحدث مثل هذا السيناريو”.
وتلقى سيتي ضربة قاسية في مواجهته مع النادي الملكي إذ أصيب صانع ألعابه الفرنسي سمير نصري في أوتار ركبته اليمنى ويتخوف مانشيني من أن هذه الإصابة ستبعد لاعب مرسيليا وأرسنال السابق عن بطل الدوري الممتاز لمدة شهر.
ومن المؤكد ان نصري سيغيب عن مواجهة فريقه السابق الساعي إلى تأكيد نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة والمتمثلة بالفوز في المرحلتين الأخيرتين على ليفربول خارج قواعده (2-0) ثم اكتساحه لساوثمبتون (6-1) قبل أن يستهل مشواره في دوري الأبطال بفوز ثمين خارج ملعبه على مونبلييه الفرنسي (2-1).
وسيكون فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر على موعد مع موقعة نارية أخرى الأسبوع المقبل تجمعه بجاره اللدود تشلسي على “ستاد الإمارات”.
وتأتي هذه النتائج التي يحققها فريق “المدفعجية” رغم رحيل هدافه الهولندي روبن فان بيرسي إلى مانشستر يونايتد، وقد رأى فينغر أن فريقه أصبح يتميز هذا الموسم بتنويع لعبه بعد رحيل “أر في بي” إلى “الشياطين الحمر”، مضيفا “في بعض الأحيان يتطور أحد الأفراد ليصبح الشخصية الأساسية التي تحمل الفريق وحينها يكون تركيز المنافس منصبا تماما عليه. روبن فان بيرسي سجل 30 هدفا الموسم الماضي وحين تسجل 30 هدفا سيسعى الجميع إلى تزويدك بالكرة. هذا هو الأمر بكل بساطة. طريقة لعبنا في الوقت الحالي أكثر تنوعا”.
ويحتل أرسنال حاليا المركز الثالث بتعادلين وفوزين ودون هزيمة، كما لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة وهو يقدم أداء مميزا بفضل الجهود التي يقدمها الوافدان الجديدان الألماني لوكاس بودولسكي والاسباني سانتي كازورلا.
ورشح البعض أرسنال للمنافسة بجدية على اللقب لكن فينغر رأى أن على فريقه أن يصل إلى الثبات في أدائه ونتائجه قبل الانجراف والحلم باللقب، مضيفا “أعتقد أننا نملك فرصة (المنافسة). سنعرف هذا الأمر بعد 10 مباريات. نملك النوعية لتحقيق ذلك لكن يجب علينا أن نظهر مدى رغبتنا بتحقيق هذا الأمر (الفوز باللقب). في الوقت الحالي لا أعلم حجم القوة الفعلية لمنافسينا. لم نلعب حتى الآن ضد أي من الفرق المرشحة للقب. سيكون من المهم أن نرى كيف سنؤدي أمام الفرق الكبرى”.
ومن المؤكد أن مانشستر يونايتد وكالعادة هو من الفرق المرشحة للمنافسة بقوة على اللقب وسيكون فريق المدرب الأسكتلندي أليكس فيرغسون في الأيام القليلة المقبلة أمام فرصة إظهار نيته لاستعادة اللقب من جاره سيتي لأنه يخوض سلسلة من الاختبارات الصعبة للغاية أولها الأحد أمام غريمه التقليدي ليفربول ثم يواجه توتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد قبل أن “يتنفس” بعض الشيء أمام ستوك سيتي ليعود ويواجه غريميه اللندنيين تشلسي وأرسنال على التوالي.
ويدخل فريق “الشياطين الحمر” إلى ملعب “انفيلد” حيث لم يذق طعم الفوز منذ 16 كانون الأول (ديسمبر) 2007 (1-0 سجله الأرجنتيني كارلوس تيفيز)، بمعنويات جيدة بعد أن وضع خلفه خسارته في المرحلة الأولى خلال زيارته الأولى لهذا الموسم إلى مدينة ليفربول حيث سقط أمام إيفرتون (0-1)، وذلك من خلال فوزه بمبارياته الثلاث التالية في الدوري آخرها على ويغان (4-0)، إضافة إلى فوزه على ضيفه غلطة سراي التركي (1-0) في دوري أبطال أوروبا.
ومن المرجح أن يستعيد مانشستر خلال مواجهته مع غريمه الذي ما زال يبحث عن فوزه الأول في الدوري هذا الموسم (هزيمتان وتعادلان)، خدمات مهاجمه الدولي واين روني الذي تعافى من إصابة تعرض لها في ساقه اليمنى خلال مباراة فريقه مع فولهام في 25 الشهر الماضي.
وستكون مواجهة يوم غد الأحد “ساخطة” في المدرجات بسبب الأغنية التي أنشدها جمهور يونايتد الأحد الماضي أمام ويغان ضد ليفربول والتي تقول “أنتم دائما الضحايا ولم تتحملوا يوما مسؤولية أخطائكم”.
وتأتي هذه الاغنية التي أنشدها قسم جمهور يونايتد في فترة عادت فيها إلى الواجهة ليفربول ذكريات مأساة ملعب “هيلزبره” العام 1989 والتي ذهب ضحيتها 96 مشجعا من “الحمر” بسبب التدافع خلال مباراة في الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس امام نوتنغهام فورست، وذلك بعد أن رأت لجنة مستقلة أن جمهور ليفربول لا يتحمل أي مسؤولية في تلك المأساة التي حدثت نتيجة تقصير الشرطة.
وقد أكد قائد يونايتد الصربي نيمانيا فيديتش أنه لا يوجد أي داع للقلق حيال تصرف جمهور يونايتد في مباراة ليفربول، مضيفا “لا أعتقد أنه يجب علينا ان نضع الجمهور تحت الضغط. الناس يحاولون دائما تضخيم الامور (ما حصل في مباراة ويغان) لكني لست قلقا. الفرق الكبرى تحترم بعضها ونحن ذاهبون هناك من أجل كرة القدم”.
وسيقف فيديتش إلى جانب قائد ليفربول ستيفن جيرارد، في حال لم تحصل أي مفاجأة في تشكيلتي الفريقين، قبل المباراة من أجل اطلاق 96 بالونا في ملعب “انفيلد” تكريما لضحايا “هيلزبره” كما سيكون للجمهور دور من خلال رفع كلمتي “الحقيقة” و”العدالة”.
وفي المباريات الأخرى، يأمل تشلسي بطل أوروبا أن يستعيد نغمة الانتصارات عندما يستضيف ستوك سيتي اليوم السبت، وذلك بعد أن أهدر السبت الماضي أول نقاطه هذا الموسم بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع مضيفه وجاره كوينز بارك رينجرز، ثم اتبعها بالتعادل مع ضيفه يوفنتوس الايطالي (2-2) في دوري أبطال أوروبا.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم سوانسي سيتي مع ايفرتون، وساوثمبتون مع أستون فيلا، ووست بروميتش مع ريدينغ، ووست هام يونايتد مع سندرلاند، وويغان اثلتيك مع فولهام، وبعد غد نيوكاسل يونايتد مع نوريتش سيتي، وتوتنهام هوتسبر مع جاره كوينز بارك رينجرز.
الليغا
يسعى ريال مدريد حامل اللقب إلى أن ينفض عنه غبار ملعب “رامون سانشيز بيزخوان” عندما يحل ضيفا على رايو فايكانو يوم غد الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الاسباني، فيما يخوض وضيفه وغريمه برشلونة المتصدر مباراة سهلة أمام ضيفه غرناطة.
ويدخل ريال مدريد إلى مباراة يوم غد وهو مطالب بالفوز ولا شيء سواه بعد أن مني السبت الماضي أمام اشبيلية بهزيمته الثانية في أربع مباريات له في الدوري حتى الآن، ما جعله يتخلف بفارق 8 نقاط عن غريمه برشلونة.
وكادت ان تتعقد الأمور بشكل أكبر بالنسبة لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الثلاثاء الماضي لولا الفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذان جنباه الهزيمة امام ضيفه مانشستر سيتي الانجليزي في دوري أبطال أوروبا وقاداه للفوز 3-2 بهدفين في الدقائق الثلاث الأخيرة.
ويأمل ريال ان يستعيد جمهوره ابتسامته مع عودة الروح إلى رونالدو الذي احتفل الثلاثاء بهدف الفوز على سيتي بعد أن اعتكف عن ذلك في المرحلة الثالثة ضد غرناطة (3-0) نتيجة “مشكلة احترافية” مع ادارة النادي.
ومن المؤكد ان النتائج المخيبة التي حققها النادي الملكي في الدوري حتى الآن دفعت مورينيو إلى “معاقبة” بعض نجومه حيث أجرى ثلاثة تبديلات أمام سيتي دفع ثمنها المدافع سيرخيو راموس والظهير الأيسر البرتغالي فابيو كوينتراو وصانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل، وأشرك بدلا منهم المدافع الفرنسي الشاب رفاييل فاران والبرازيلي مارسيلو ولاعب الوسط الغاني مايكل ايسيان.
وفي معسكر برشلونة، تبدو الأمور أكثر إيجابية رغم رحيل المدرب جوسيب غوارديولا والاعتماد على مساعده تيتو فيلانوفا، إذ سيسعى النادي الكاتالوني اليوم السبت ضد إلى غرناطة إلى تحقيق فوزه الخامس على التوالي في الدوري والسادس في المجمل بعد أن تغلب على ضيفه سبارتاك موسكو الروسي 3-2 الأربعاء في دوري أبطال أوروبا.
ويأمل فريق فيلانوفا أن يحافظ على أقله على فارق النقطتين الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه ملقة قبل أن يسافر إلى الأندلس لمواجهة اشبيلية ثم يستضيف غريمه الأزلي ريال مدريد في الـ”كلاسيكو” الثالث لهذا الموسم (تواجها ذهابا وإيابا في كأس السوبر).
وأثبت برشلونة حتى الآن انه يتمتع بالإرادة التي تخوله استعادة لقبي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا وتجسد ذلك في مباراة الأربعاء ضد سبارتاك موسكو عندما قاتل بشراسة من أجل تعويض تخلفه أمام ضيفه الروسي إلى فوز بفضل هدفين من نجمه المطلق الأرجنتيني ليونيل ميسي.
والمشكلة التي تواجه النادي الكاتالوني هي في خط الدفاع الذي يعاني من الإصابات حيث انضم جيرار بيكيه الأربعاء إلى القائد كارليس بويول والوافد الجديد خوردي ألبا والفرنسي ايريك ابيدال، ما اضطر فيلانوفا إلى إشراك لاعب الوسط الكاميروني ألكسندر سونغ، القادم من أرسنال الانجليزي، إلى جانب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في قلب الدفاع.
وفي المباريات الأخرى، يسعى ملقة إلى مواصلة عروضه الجيدة عندما يحل ضيفا على اتلتيك بلباو يوم غد الأحد، فيما يبحث فالنسيا عن مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثاني على التوالي ونسيان خسارة الأربعاء أمام بايرن ميونيخ الألماني (1-2 في دوري الأبطال) وذلك حين يحل ضيفا على مايوركا.
ويلعب لايوم ريال سرقسطة مع أوساسونا، وسلتا فيغو مع خيتافي، وريال بيتيس مع اسبانيول، وغدا الأحد ليفانتي مع ريال سوسييداد، وأتلتيكو مدريد مع بلد الوليد، وتختتم المرحلة بعد غد الاثنين بلقاء ديبورتيفو لا كورونيا واشبيلية.
سيري أي
يبحث رباعي الصدارة الذي يتقدمه يوفنتوس حامل اللقب إلى تسجيل فوز رابع على التوالي في الدوري الإيطالي “سيري أي”.
ومن النادر أن تحقق أربعة أندية ثلاثة انتصارات متتالية في بداية الدوري، ونجح بهذا الانجاز يوفنتوس ونابولي ولاتسيو وسمبدوريا الذي حسمت نقطة من رصيده لضلوعه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات.
ويستضيف يوفنتوس في تورينو ضيفه كييفو وهو يأمل رفع عدد مبارياته من دون خسارة إلى 43، وكان فريق السيدة العجوز قلب تأخره بهدف أمام جنوا الاسبوع الماضي إلى فوز مثير 3-1 يليق بحامل لقب السكوديتو، من جهته، حقق كييفو بداية جيدة بفوزه على بولونيا لكنه تعرض بعدها لخسارتين على التوالي ليحتل المركز الثاني عشر.
وخاض فريق المدرب أنتونيو كونتي المبعد عشرة أشهر لضلوعه في الفضيحة الشهيرة، مباراة مجنونة أمام تشلسي الانحليزي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، قلب فيها تأخره بهدفين في لندن إلى تعادل 2-2.
واستبعد الحارس الدولي المخضرم جانلويجي بوفون أن يكون يوفنتوس مرشحا هذا الموسم لتحقيق ثنائية الدوري-دوري الابطال: “من الغطرسة التفكير بذلك في أيلول (سبتمبر)”.
وقد يريح يوفنتوس عددا من أساسييه في مباراة كييفو ويتوقع أن يغيب التشيلي أرتورو فيدال لإصابة في كاحله، ما يفتح الباب أمام مشاركة محتملة للدنماركي نيكلاس بندتنر.
في المقابل، تتجه الأنظار مجددا إلى ميلان بطل أوروبا سبع مرات الذي خسر مرتين حتى الآن في أسوأ بداية له في الدوري منذ 80 عاما، ما وضع مدربه ماسيميليانو أليغري الذي خسر عددا هائلا من نجومه قبل انطلاق الموسم في مرمى الانتقادات.
وفشل ميلان بالفوز 3 مرات على ملعبه “سان سيرو” بينها مواجهة أندرلخت البلجيكي في دوري الابطال الثلاثاء، وهو يحل ضيفا على أودينيزي السابع عشر (تعادل وخسارتان) الذي انقذه مهاجمه المخضرم أنتونيو دي ناتالي من الهزيمة ـمام انجي ماخاشكالا الروسي (1-1) في مسابقة يوروبا ليغ أول من أمس الخميس، وقال ادريانو غالياني الرجل القوي في النادي اللومباردي: “الثقة التي منحناها لأليغري لن تتوقف في أوديني”.
ونشب خلاف حاد الخميس بين أليغري والمهاجم السابق فيليبو انزاغي الذي يعمل راهنا مدربا لفريق الشباب، إذ نقلت الصحف الايطالية أن إنزاغي رفض رد السلام على أليغري الذي كان يزور النادي الخميس ما أغضب الأخير، كما أن المهاجم السابق اعتبر بأن مدرب الفريق الأول لا يأخذ مهمته “على محمل الجد” فعلا الصراخ والسباب تحت أنظار أهالي اللاعبين الشبان.
وأقر أليغري ان فريقه يفتقد إلى العنصر السحري: الأهداف، وقال: “إذا لم تسجل لن تربح، وهذا الأمر يجب ان نعمل عليه”، علما بأن ميلان لم يسجل سوى 3 أهداف أي أقل بستة اهداف من يوفنتوس ونابولي ولاتسيو.
من جهته، يستقبل انتر ميلان خامس الترتيب (6 نقاط) سيينا الأخير الذي يملك ناقص أربع نقاط لضلوعه أيضا في فضيحة التلاعب، وذلك بعد إفلات الأول من الخسارة امام روبين كازان الروسي (2-2) في يوروبا ليغ، إذ سجل له الظهير الياباني يوتو ناغاتومو في الوقت القاتل هدف التعادل.
وبعد فوزه الساحق على أيك سولنا السويدي 4-0 في يوروبا ليغ بثلاثية التشيلي ادورادو فارغاس، يحل نابولي على كاتانيا الثامن، ويستقبل لاتسيو الذي تعادل سلبا على ارض توتنهام في المسابقة عينها جنوا الحادي عشر.
وفي باقي المباريات، يلعب بارما مع فيورنتينا اليوم السبت في افتتاح المرحلة، وبولونيا مع بيسكارا وسمبدوريا مع تورينو واتالانتا مع باليرمو وكالياري مع روما يوم غد الأحد. -(أ ف ب)

التعليق