سلطة إقليم البتراء تطرح عطاء تطوير وسط البلد لتحديث المسارات السياحية

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • سياح يزورون البتراء - (أرشيفية)

هبة العيساوي

عمان- طرحت سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي أمس عطاء لتطوير وسط البلد في الإقليم بهدف تطوير المسارات السياحية الحضرية بحسب رئيس اللجنة الفنية لمخطط مدينة البتراء الشمولي محمد فرجات.
وبين فرجات في حديث لـ "الغد" أن الهدف الرئيسي من العطاء هو أن تصبح المنطقة نقطة جذب سياحي برؤية جديدة من جهة ولإيجاد متنفس لأهل المنطقة من جهة أخرى.
وأشار إلى أن السلطة طرحت أيضا الأسبوع الماضي عطاء لتوسيع التنظيم في الإقليم بهدف توسيع الأفق أمام الاستثمارات في اللواء وتنظيم الأراضي فيه عن طريق تقديم التصاميم لافتا الى أن ذلك يحتاج الى أربعة أشهر للبدء بالتنفيذ.
من جانب آخر؛ أكد فرجات أن المخطط الشمولي سيتم البدء بعرضه على أبناء اللواء خلال الأيام القليلة المقبلة مشيرا الى أن العمل يجري حاليا للتحضيرات القانونية للرد على اعتراضات المجتمع المحلي إن وجدت.
وأضاف أن السلطة تقوم بإيجاد الطرق للتسهيل على المواطنين للاطلاع على المخطط عن طريق الإنترنت والمكاتب وتوزيع نسخ منه.
وبين أن المخطط الشمولي ما هو إلا مقترحات سوف يتم التماشي معها وفقا لما يقبله المجتمع المحلي بحسب الإمكانات الموجودة، لافتا الى أن المخطط متزن ويراعي المحافظة على المحمية والبيئة في المدينة الوردية.
ويتضمن المخطط الشمولي للمدينة الوردية 18 رؤية تهدف إلى ترويج الاستثمار في اللواء سيتم عرضها على المستثمرين بعد المصادقة عليه وإطلاقه رسميا.
ويشمل المخطط رؤية لاستخدامات الأراضي داخل وخارج التنظيم، فيما تمت مناقشة أبناء اللواء حولها بحيث لا يتضرر أي منهم من تنفيذ المخطط الذي تم إعداده للإقليم للعشرين عاما المقبلة بعطاء كلفته 365 ألف دينار، والى جانب ذلك يضم أيضا خطة للبنية التحتية داعمة للاستثمار، إضافة الى رؤية للأحكام التنظيمية للأراضي.
وتقدم مخرجات المخطط خريطة الطريق للسياحة والاستثمار والبنية التحتية والتنمية المحلية للإقليم والتطوير المؤسسي، فيما يقدم المخطط رؤى مهمة لاستعمالات الأراضي تحفظ حقوق المجتمع المحلي وتحفزه للاستثمار وتجذب الاستثمارات العالمية من خلال تقديم البنى التحتية الداعمة والأحكام التنظيمية المشجعة التي تحافظ على البيئة وديمومة الموقع الأثري للأجيال المقبلة في الوقت نفسه.
من جانب آخر؛ تجري مفاوضات بين السلطة والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) لاختيار موقع الأرض المناسب لإقامة المتحف الممول من قبلها.
وبين فرجات أنه تم الاتفاق مبدئيا بأن تكون الأرض قريبة من مركز زوار مدينة البتراء، مشيرا في حال تم الاتفاق النهائي على اختيار الأرض سيتم البدء فورا بإنشاء المتحف.
وكانت سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي وقعت الأسبوع الماضي اتفاقية مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) لإنشاء متحف متطور للآثار في البتراء ممول من الحكومة اليابانية بكلفة تقدر بحوالي ستة ملايين دولار.
وتنص الاتفاقية التي وقعها رئيس مجلس مفوضي السلطة محمد أبو الغنم ومدير (جايكا) هايشي هيروكي على إنشاء الحكومة اليابانية متحفا أثريا خارج حدود المحمية الأثرية وفق أحدث المواصفات والتصاميم الفنية الحديثة يستوعب  القطع الأثرية الخاصة كافة بالحضارة النبطية بالبتراء.
كما تنص الاتفاقية على إنشاء مرافق للخدمات المساندة ومواقف للسيارات يناسب تصميمها الطبيعة الجغرافية والأثرية للمنطقة بحيث تشكل إضافة نوعية للمنتج السياحي في منطقة البتراء.
وبين أبوالغنم ان السلطة تتطلع منذ إنشائها الى إيجاد متحف حديث ومعاصر يليق بالمكانة العالمية المرموقة لمدينة البتراء الأثرية ويعرف السائح بالحضارة النبطية العريقة وكنوزها.
وقال إن السلطة تتطلع الى هذا المتحف كإضافة نوعية جديدة للمسارات السياحية في البتراء بحيث يسهم المتحف الجديد في إطالة مدة إقامة الزائر في المنطقة الى جانب عرض القطع الأثرية كافة التي لم تجد مكانا للعرض في المتحف الحالي داخل المحمية الأثرية.
وأعرب عن تقديره للدعم الكبير الذي قدمته الحكومة اليابانية الصديقة من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لإقامة هذا المتحف.

hiba.isawe@alghad.jo

التعليق