خلاف على دوام الفترة الصباحية يؤزم مشكلة الاكتظاظ في مدرستي الحسا بالطفيلة

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة- مايزال نظام الفترتين في مدرستي سيل الحسا للذكور والإناث بالطفيلة غير مطبق برغم اقتراح وزير التربية والتعليم الدكتور فايز السعودي خلال زيارته المدرسة مؤخرا للوقوف على مشكلة نقص الغرف الصفية، بأن تداوم المدرستان بنظام الفترتين.
ودعا أولياء أمور طلبة سيل الحسا مديرية التربية في الطفيلة لتنفيذ اقتراح الوزير كحل مؤقت، لحين توفير غرف صفية متنقلة "أبنية جاهزة"، على أن تتبع ذلك إقامة مدرسة للذكور تتسع لأعداد الطلبة المتزايدة.
وأكد سالم الجبارين ولي أمر طالب أن أبناءهم لا يزالون  يدرسون في صفوف مجمعة، حيث البناء المدرسي لمدرسة الذكور لا تتوفر فيه إلا خمس غرف منها واحدة للإدارة التي تشكل غرفة للمعلمين متعددة الأغراض، وأخرى مستودع، ويدرس في المدرسة الطلبة من الصف الخامس  وحتى العاشر ليتبقى لهم ثلاث غرف صفية مساحتها لا تتجاوز 16 مترا مربعا.
وأشار أولياء الأمور إلى أنهم اضطروا الأسبوع الماضي إلى نصب خيمة لفصل طلبة الصف العاشر عن طلبة التاسع بسبب نقص الغرف الصفية، إلا أن زيارة وزير التربية الذي التقى بالمواطنين وضعتهم في صورة حلول مؤقتة من بينها التدريس في المدرستين بنظام الفترتين بعد دمج استخدامهما من قبل الذكور والإناث، على أن يلي ذلك توفير غرف صفية متنقلة خلال فترة لا تزيد على الشهرين، لحين إقامة بناء مدرسي العام المقبل ضمن خطط الوزارة التوسعية في بناء المدارس .
وأكدوا أن خلافا بين مدرستي الإناث والذكور على دوام الفترة الصباحية، أجل تنفيذ قرار الوزير رغم تأكيده أن تداوم الإناث في الفترة الصباحية والذكور في الفترة المسائية.
من جانبه، أكد مدير مدرسة سيل الحسا للبنين أحمد الزغايبة أن وزير التربية أوعز بتفعيل نظام الفترتين في المدرستين، إلا أن ذلك لم يلق استحسانا من قبل المعلمين ممن يرتبطون بالدراسة في الجامعة، علاوة على ان آخرين يأتون من مناطق بعيدة من محافظة الكرك بمسافة لا تقل عن 50 كم، إلى جانب عدم وجود خطوط لوسائط النقل العام تعمل على تلك المنطقة، ما يكبدهم نفقات مالية إضافية، علاوة على عدم وجود باصات أو وسائط نقل خصوصا في الفترة المسائية.
ولفت الزغايبة إلى أن توفير باص لمواجهة عدم توفر وسائط النقل، لا يحل مشكلة المعلمين، إذ أن الباص يتسع لقرابة 18 راكبا، فيما عدد المعلمين يصل الى 28 معلما ومعلمة.
 وأضاف أن التربية لم تعمل على توفير المعلمين بشكل كاف لتطبيق مشكلة فصل الصفوف، حيث يتطلب ذلك مضاعفة أعدادهم، مؤكدا أن مدير التربية والتعليم طلب منه الاجتماع بالأهالي لإقناعهم بعدم جدوى فكرة نظام الفترتين بهدف عدم تطبيقها وإبقاء الوضع على ما هو عليه، مع دعوته أن يكون تطبيق نظام الفترتين بشكل متناوب شهري أو نصف شهري بين المدرستين.
وتواجه المعلمات اللاتي يأتين إلى منطقة سيل الحسا من مناطق مختلفة بعيدة من محافظة الطفيلة للتدريس فيها، مشكلة أخرى مع قرب حلول فصل الشتاء وتأخر الدوام المسائي لما بعد الساعة الرابعة.
 وأكد مدير التربية والتعليم أحمد السعودي أن المديرية تعمل على حل المشكلة، من خلال تفعيل نظام الفترتين، وحرصا منها على استقرار العملية التعليمية في المدرستين، مؤكدا أن الحلول المقترحة هي حلول مؤقتة لحين إيجاد مدرسة متكاملة وبغرف صفية كافية.

التعليق