الكرك: طلبة مدرسة الخيمة المتنقلة بلا معلم أو كتب للأسبوع الثاني

تم نشره في الاثنين 17 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك – يفتقد طلبة مدرسة الخيمة المتنقلة بمناطق الجنوب للأسبوع الثاني من بدء العام الدراسي الجديد الكتب المدرسية والمعلمين، بعد رفض كافة مديريات التربية بالمناطق القريبة منها تزويدهم بالكتب والمعلمين.
وأكد المشرف على الخيمة عفاش العمامرة أن الطلبة بمدرسة الخيمة وعددهم 22 طالبا وطالبة ما يزالون بلا معلم أو كتب مدرسية لامتناع مديريات التربية وخصوصا مديرية تربية البادية الجنوبية عن تزويد المدرسة باحتياجاتها من اللوازم المدرسية.
ولفت إلى أن مشاكل الكتب واللوازم تواجه المدرسة مع بداية العام الدراسي، بسبب الإهمال الكبير الذي يعاني منه الطلبة والسكان في المناطق النائية من قبل الأجهزة الرسمية.
وهدد العمامرة  قيام الطلبة والأهالي بالاعتصام أمام وزارة التربية والتعليم غدا الثلاثاء في حال لم تستجب الجهات الرسمية بمديريات التربية بمناطق الجنوب بتزويد الخيمة باحتياجات الطلبة.
ولفت أن وزير التربية والتعليم فايز السعودي وعده خلال اتصال هاتفي أمس بتوفير كافة احتياجات مدرسة الخيمة، وتعيين معلم لتعليم الطلبة.
وأشار أحد أولياء أمور الطلبة الدارسين في الخيمة سعيد السراحين، إلى أن امتناع الوزارة عن تزويد المدرسة الفقيرة أصلا باحتياجات الطلبة أمر غير مفهوم في ظل  الحديث المتواصل عن خدمة المواطنين وتوفير المعيشة المناسبة لهم ولأولادهم.
وقال إن "التعليم أصبح حكرا على الأغنياء والقاطنين بالمناطق القريبة من الوزارات ومواقع المسؤولية"، داعيا إلى الاهتمام بالطلبة الراغبين بالدراسة في ظل ظروف معيشية غاية في الصعوبة.
ولم يستجب الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم أيمن بركان لاتصالات "الغد" رغم المحاولات العديدة للحصول على إجابة عن الشكاوى التي تقدم بها المواطنون بخصوص المدرسة.
يذكر أن مدرسة الخيمة مشروع اجتماعي قامت بإنشائه جمعية تعاونية تعنى بتربية الإبل والزراعة في البادية الجنوبية، وبادرت بتقديم الخدمة لتدريس طلبة البادية الجنوبية الذين يقطنون في بيوت الشعر، بعيدين عن المدارس في القرى والبلدات، وخرجت المدرسة حتى الآن 740 طالبا وطالبة غالبيتهم من الإناث.
وما يزال المعلم العمامرة يجوب بمدرسته المتنقلة في خيمة غالبية مناطق البادية الجنوبية مدرسا الطلبة الذين تبعد مناطق سكناهم في بيوت الشعر عن القرى والبلدات على طول الطريق الصحراوي، وفي عمق البادية الأردنية جنوب وشرق المملكة.

التعليق