رئيس الوزراء البريطاني يعتذر عن مأساة "هيلسبورو"

تم نشره في الجمعة 14 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً

لندن -  تقدم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أول من أمس الأربعاء باعتذاره الى عائلات الضحايا الستة والتسعين الذين قضوا في مأساة ملعب "هيلسبورو" العام 1989، عن "الظلم المزدوج" الذي عانوا منه.
وجاء اعتذار كاميرون بعد ان قامت اللجنة المستقلة التي عينت العام 2009 في الذكرى العشرين لهذه المأساة، بنشر وثائق من أربعة آلاف و500 صفحة تدين فيها تقصير الشرطة التي لم تقم بواجبها خلال تلك المباراة التي جمعت ليفربول بنوتنغهام فورست في نصف نهائي كأس إنجلترا يوم 15 نيسان (أبريل) 1989 ما أدى الى مصرع 96 مشجعا من "الحمر" إضافة الى 766 جريحا، وذلك نتيجة التدافع من أجل حضور المباراة رغم ان القسم المخصص لمشجعي ليفربول قد وصل الى كامل سعته.
وقال كاميرون أمام البرلمان: "باسم الحكومة - والدولة بأكملها بطبيعة الحال - أنا متأسف جدا على هذا الظلم المزدوج الذي بقي بدون تصحيح لفترة طويلة".
ووجد تقرير اللجنة المكونة من سبعة أعضاء، على رأسهم اسقف مدينة ليفربول، ان الشرطة حاولت التخفيف من الضغط الناجم عن تدافع الجمهور خارج الملعب من أجل الدخول الى القسم المخصص لليفربول، فقامت بفتح مدخل من أجل تسهيل دخول المشجعين فدفع من كان متواجدا أصلا في المدرجات الثمن لان التدافع الآتي من الخلف ألصقهم بسياج الملعب وأدى الى مصرع 94 منهم في مكانهم قبل ان يفارق اثنان آخران الحياة في المستشفى. وأشار كاميرون أمام البرلمان الى ان الشرطة حاولت مرارا ان تخفي البراهين التي تكشف انها تتحمل مسؤولية ما حصل، كما سعت الى تحميل المشجعين المسؤولية الكاملة في هذه المأساة.
وكشف كاميرون أيضا انه كان هناك تقصير من قبل رجال الإسعاف أيضا لانه كان بإمكانهم إنعاش بعض الضحايا لو قدموا لهم المساعدة بشكل أسرع.-(ا ف ب)

التعليق