انجلترا تفلت من الخسارة واسبانيا تفوز بصعوبة بالغة

تم نشره في الخميس 13 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الاسباني يحتفلون بهدف لهم في مرمى جورجيا - (أ ف ب)
  • الإيطالي ماتيا ديسترو يتقدم بالكرة خلال المباراة أمام مالطا أول من أمس -(أ ف ب)

مدن - احتاج منتخب انجلترا لكرة القدم إلى ركلة جزاء في الدقائق الاخيرة ليخرج متعادلا مع نظيره الأوكراني 1-1 أول من أمس الثلاثاء في لندن ضمن منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات اوروبا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل، وسجل فرانك لامبارد (87) هدف انجلترا، ويفغيني كونوبليينكا (39) هدف اوكرانيا.
على ملعب ويمبلي، خاض الطرفان مباراة مفتوحة وكان الضيوف الطرف الأفضل والأكثر هجوما وخطورة اوضحها في الدقيقة 30 عندما رفع يفغين سيلين كرة من الجهة اليسرى تابعها دينيس غارماش طائرة بسن القدم فارتفعت قليلا عن العارضة، فيما قام الانجليز بمحاولات لم تخل من خطورة اهمها رأسية فيل جاغيلكا (29)، ثم فرصة أهدر المهاجم الشاب أليكس اوكسلايد تشامبرلين بعد هدية من رأس جيرماين ديفو اهدرها الاول برعونة من مسافة أمتار قليلة (34).
ورد روما زوزوليا بتسديدة مركزة ابطل مفعولها في الوقت المناسب (36)، وافتتحت اوكرانيا التسجيل بعدما حصل اندري يارمولنكو كرة مرتدة من الدفاع وهو على الأرض تحولت بأربع تمريرات عرضية من الجهة اليمنى إلى اليسرى فمال بها كونوبليينكا قليلا وأرسلها قوسية على الطريقة البرازيلية لفت وسكنت أقصى الزاوية اليسرى بعيدا عن متناول الحارس جو هارت (39).
وأرسل ستيفن جيرارد كرة عرضية من الجهة اليمنى الى نقطة الجزاء فشل توم كيلفرلي في ترجمتها (44)، وـصاب الأخير القائم الأيسر للحارس اندري بياتوف (45+1).
وفي بداية الشوط الثاني، أرسل غلين جونسون عرضية خطرة لم تجد من يقابلها ويضعها في الشباك فخرجت إلى ركنية (49)، وأبعد جونسون نفسه إلى ركنية عرضية خطرة من يارمولنكو (50)، وأضاع فرانك لامبارد فرصة مناسبة بتسديدة من داخل المنطقة دون مضايقة (52).
وأهدى كونوبليينكا، نجم المباراة بلا منازع، كرة عرضية أمام المرمى الانكليزي لم يستفد منها يارمولنكو وأبعدها الدفاع الانجليزي في الوقت المناسب مفوتا فرصة هدف ثان على الضيوف (60)، وسدد جونسون، افضل لاعبي انجلترا، كرة يسارية قوية مرت من المدافعين وارتمى عليها بياتوف وحولها إلى ركنية مبعدا التعادل عن مرماه (68).
ووقع المنتخب الانجليزي تحت الضغط، ونال لاعبوه بطاقات صفراء بالجملة (6 بطاقات)، وأدار الحظ ظهره للانجليز بعد عرضية خطرة من جيرارد تابعها البديل داني ويلبيك من مسافة قريبة فارتدت من القائم الأيسر وخرجت (83).
واشتعلت المباراة في الدقائق الاخيرة، واضاع كل من المنتخبين اكثر من فرصة قبل ان يحتسب الحكم التركي شاكر جنيد ركلة جزاء لأصحاب الأرض اثر لمسة يد من يفغين خاتشيريدي ترجمها لامبارد إلى هدف التعادل منقذا وجه زملائه من خسارة في عقر الدار (87) قبل دقيقة واحدة من نيل جيرارد الصفراء الثانية ويطرد.
بداية صعبة لحامل اللقب
حصل منتخب اسبانيا لكرة القدم بطل أوروبا والعالم على فوز صعب للغاية وبشق النفس على مضيفه الجورجي 1-0  في تبيليسي ضمن منافسات المجموعة التاسعة من تصفيات اوروبا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل، وسجل روبرتو سولدادو الهدف الوحيد في الدقيقة 85.
ولم تخسر اسبانيا أي مباراة في تصفيات المونديال منذ 20 عاما وفي 26 مباراة متتالية، كما أنها حققت الفوز 23 مرة على التوالي منذ 2008.
واعتاد المنتخب الاسباني الحالي على تحقيق الانتصارات فهو لم يخسر في آخر 14 مباراة فاز في 12 منها اهمها على ايطاليا في نهائي كأس أوروبا (4-0).
وقال المدرب فيسنتي دل بوسكي قبل المباراة ردا على سؤال حول حظوظ اسبانيا في الحفاظ على اللقب كما فعلت على الصعيد القاري الأوروبي: “كأس العالم تبدأ في البرازيل العام 2014. نحن هنا في مواجهة جورجيا في تبيليسي، وللدفاع عن اللقب الذي أحرزناه في جوهانسبرغ، نحتاج أولا إلى التأهل”.
على ملعب “بوريس بايتشادزه ستاديوم” الذي امتدحته الصحافة الاسبانية كثيرا ووصفت أرضيته بـ”السجادة” واحتضن 65 الف متفرج، أشرك دل بوسكي مهاجما واحدا صريحا هو روبرتو سولدادو الذي فضله على دافيد فيا غير الجاهز بالشكل الكافي بعد تعافيه من كسر في عظمة الساق، وفرناندو توريس وبدرو رودريغيز.
وضغط أبطال العالم منذ البداية، وكاد المدافع سيرخيو راموس يفتتح التسجيل من ضربة رأس اثر ركنية رفعها تشافي من الجهة اليمنى واستقرت الكرة في احضان الحارس جورج لوريا (11)، وفاتت على اسبانيا فرصة أخرى إثر عدة تمريرات بينية وأبعدت الكرة من أمام اندريس انييستا المحاط بدفاع كثيف وهو الاسلوب الذي اعتمده الجورجيون واغلقوا المنطقة معتمدين على المرتدات على قلتها (22).
وأطلق دافيد سيلفا قذيفة من مسافة بعيدة بسبب وجود 9 لاعبين في الدفاع فارتدت الكرة من منتصف القائم الأيسر (27)، وقلب لوريا إلى خلف شباكه كرة سددها تشافي هرنانديز من بعيد مفوتا على الاسبان فرصة غنية (44)، ونجح مرة ثانية في إبعاد كرة سددها سولدادو برعونة من مسافة قريبة بعدما وضعه تشافي في حال انفراد تام (45).
وفي مستهل الشوط الثاني، اختبر ايكر كاسياس لأول مرة في المباراة والتقط الكرة، ثم أبعد ألفارو اريبلوا كرة عرضية إلى اول ركينة لجورجيا لم تثمر (48)، ونفذ راموس ركلة حرة بعيدة في أحضان لوريا (50).
واستمات الاسبان هجوما والجورجيون دفاعا، وضاعت اول واخطر فرصة لجورجيا حين سدد الكسندر اميسولاشفيلي كرة قوسية خادعة بيراها ارتدت من اسفل القائم الأيمن (54).
وأجرى دل بوسكي أول تبديل بادخال بدرو واخراج سيرخيو بوسكتس، وجرب البديل حظه في أحضان الحارس (59)، وعلت كرة جيرارد بيكيه الخشبات (61)، ثم دفع بسانتي كازورلا بدلا من سيلفا، وأصاب خوردي ألبا الشبكة الجورجية من الخارج (67)، واصيب الحارس المتألق لوريا ولم يستطع اكمال المباراة (70) ودخل مكانه روين كفاسخفادزه في أول مباراة دولية له.
وحل فرانسيسك فابريغاس محل ألفارو اريبلوا لعله يكون المنقذ في الدقائق الاخيرة، وتواصل الضغط على المرمى الجورجي واستمرت المحاولات الضائعة مترافقة مع صمود جورجي كبير حتى تمكن سولدادو الذي أصر دل بوسكي على عدم تبديله، من التعويض بعد معاناة اثر ركنية وتمريرات ارضية بين بدرو وفابريغاس وأخيرا سولدادو الذي حولها بشكل مفاجىء إلى الشباك (85).
وكانت جورجيا قريبة من ادراك التعادل في الوقت بدل الضائع الذي وصل إلى 6 دقائق، لكن الكرة ارتدت من قدم راموس.
فوز غير مقنع للطليان
حقق منتخب ايطاليا لكرة القدم فوزا غير مقنع على ضيفه المالطي 2-0 على ملعب “البرتو براغليا” في مودينا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، وسجل ماتيا ديسترو (6) واندرو كوهين (90+2 خطأ في مرمى فريقه) الهدفين.
وسعت ايطاليا وصيفة كأس اوروبا إلى تعويض بدايتها المتواضعة في إعادة لتصفيات مونديال 1994 حين فاز “الآزوري” 2-1 خارج قواعده و6-1 على ارضه.
وأمل بطل العالم اعوام 1934 و1938 و1982 و2006 ان يظهر بصورة افضل من مباراته الأولى التي خاضها أمام المنتخب البلغاري (2-2) الذي أعاده إلى أرض الواقع، لأن الأخير ظهر غير قادر على فرض إيقاعه امام منتخب غاب عن نهائيات المونديال منذ 1998 كما لم يتأهل إلى كأس أوروبا في النسختين الأخيرتين، وذلك خلافا لما قدمه رجال المدرب تشيزاري برانديلي في نهائيات بولندا وأوكرانيا أوائل الصيف الحالي حين خطفوا الاضواء وبلغوا المباراة النهائية على حساب انكلترا والمانيا، قبل أن يسقطوا في العقبة الأخيرة أمام اسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم برباعية نظيفة بعد مباراة عاندهم خلالها الحظ بالاصابات التي أجبرتهم على اكمال المواجهة بعشرة لاعبين.
وأجرى برانديلي خمسة تغييرات على التشكيلة التي واجهت بلغاريا ولعب بطريقة 4-3-1-2، فدفع بماتيا كاساني وفيديريكو بيلوزو وانتونيو نوتشيرينو واليساندرو ديامانتي وماتيا ديسترو بدلا من كريستيان ماجيو وأنجيلو أوغبونا وايمانويلي جاكيريني وسيباستيان جوفينكو، في حين عاد لاعب الوسط دانييلي دي روسي إلى روما بعد إصابته الجمعة الماضي.
وشارك الأرجنتيني الأصل بابلو اوسفالدو في الهجوم إلى جانب ديسترو، في حين قام لاعب وسط بولونيا ديامانتي، الذي تألق في كأس اوروبا 2012، بدور الممون للمهاجمين.
وسجل ماتيا ديسترو هدفه الدولي الأول بعد تمريرة من كلاوديو ماركيزيو، إذ وصلت إليه الكرة داخل المنطقة فلكزها من مسافة قريبة داخل الشباك (6).
وحصلت ايطاليا على عدة فرص لمضاعفة الارقام عبر ديامانتي (10) واوسفالدو (16 و56) والبديل جامباولو باتزيني (85)، ثم حسمت المباراة في الوقت الضائع بعد كرة من بيلوزو أخطأها الدفاع في المرمى اثر ركنية من قائد الوسط اندريا بيرلو (90+2).
فوز مستحق لألمانيا على النمسا
حقق منتخب المانيا فوزه الثاني على التوالي على حساب مضيفه النمساوي بصعوبة 2-1 على ملعب “ارنست هابل” في فيينا، في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة.
وسجل ماركو ريوس (44) ومسعود أوزيل (52 من ركلة جزاء) هدفي ألمانيا، وزلاتكو يونوزوفيتش (52) هدف النمسا.
وسعى الألمان، ابطال 1954 و1974 و1990، إلى إزالة آثار الصورة الباهتة التي ظهروا بها أمام جزر فارو المتواضعة (3-0) في الجولة الأولى، وأكدوا تفوقهم على النمسا التي تواجهوا معها في الدور الاول من نهائيات كأس اوروبا 2008 على الملعب ذاته (1-0) وفي التصفيات المؤهلة إلى نسخة 2012 (2-1 و6-2).
ويتفوق الألمان بشكل كبير على جيرانهم اذ فازوا عليهم في 24 مناسبة من أصل 37 حتى الآن، مقابل 7 هزائم و6 تعادلات، واللافت أن “ناسيونال مانشافت” خسر مرتين فقط في 76 مباراة في تصفيات كأس العالم. وخاض مدرب المانيا يواكيم لوف المباراة بتشكيلة 4-2-3-1 مع لاعبي وسط دفاعيين هما سامي خضيرة وتوني كروس، في حين ظهر مارسيل شملتسر على الجهة اليسرى من الدفاع بعد غيابه عن المباراة الأخيرة لإصابة في قدمه اليسرى.
ولعب هولغر بادشتوبر وماتس هوملز في قلب الدفاع، وفضل المدرب كروس على الواعد ماريو غوتزه، ولم تتغير الخطة الهجومية مع توماس مولر ومسعود أوزيل وماركو رويس وميروسلاف كلوزه.
من جهته، اعتمد مدرب النمسا السويسري مارسيل كولر خطة 4-2-3-1 معتمدا على تسعة محترفين من الدوري الالماني.
وحصلت النمسا على فرصتين في أول ربع ساعة أهدرهما اندرياس ايفانشيتز ومارتن هارنيك، قبل أن يرد مولر وأوزيل بدون فاعلية، وقبل انتهاء الشوط الأول بدقيقة، ضرب الألمان مصيدة التسلل، فوصلت الكرة إلى رويس الذي عكسها داخل المنطقة وسدد أرضية في زاوية مرمى الحارس النمساوي روبرت المر (44).
وارتفعت حماوة المباراة مطلع الشوط الثاني، إذ حصل الألمان على ركلة جزاء بعد خطأ ضد مولر على حافة المنطقة، ترجمها أوزيل بحرفنة في الزاوية اليسرى (52)، مسجلا هدفه الثالث في مباراتين.
وعادت النمسا إلى أجواء المباراة عندما اخترق ماركو ارناوتوفيتش منطقة القائد فيليب لام ولعب عرضية أرضية تابعها بسرعة زلاتكو يونوزوفيتش داخل شباك الحارس مانويل نوير (57).
وانقذ نوير مرماه من كرة انفرادية لغيدو بورغشتالر (72)، ثم أهدر أرناوتوفيتش فرصة ذهبية على بعد سنتيمترات أمام المرمى إذ سدد خارج الخشبات الثلاث بعد كرة عرضية حارما بلاده من هدف التعادل (87)، وسيطرت النمسا في الدقائق الأخيرة لكن المانيا نجحت بخطف ثلاث نقاط ثمينة.
هولندا تسيطر على المجر
عاد منتخب هولندا لكرة القدم بفوز صريح من المجر 4-1 على ملعب “فيرينس بوشكاش” في بودابست، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لتصفيات اوروبا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل.
وسجل جرماين لنس (2 و52) وبرونو مارتنز اندي (18) وكلاس يان هونتيلار (73) أهداف هولندا، وبالاش دشودشاك (6 من ركلة جزاء) هدف المجر.
ونجحت هولندا، وصيفة بطلة 2010، بالعودة من المجر بنقطتها السادسة وتأكيد بدايتها الجيدة مع مدربها الجديد القديم لويس فان غال بعد أن استهل “البرتقالي”، الساعي إلى تعويض خيبة الخروج من الدور الأول لكأس أوروبا، مشواره بالفوز على ضيفه التركي (2-0) الذي فاز بدوره على نظيره الأستوني 3-0.
يذكر أن المغامرة الأولى لفان غال مع المنتخب الهولندي انتهت بعد فشله في قيادته ألى نهائيات مونديال 2002.
وبكر الضيوف بالتسجيل عبر لنس بعد فاصل مهاري من لوسيانو نارسينغ على الجهة اليمنى، إذ لعب الكرة إلى لنس، الذي حل بدلا من اريين روبن المصاب في التمارين، فعكسها رأسية عجز الحارس ادم بوغدان عن صدها (2).
ورد أصحاب الارض بسرعة من ركلة جزاء تسبب بها الشاب يوردي كلاسي، فترجمها دشودشاك بنجاح إلى يمين الحارس مارتن ستيكلنبورغ (6).
واستعاد البرتقالي التقدم من ركلة حرة لويسلي شنايدر وصلت بالمسطرة لبرونو مارتنز اندي الذي لعبها رأسية داخل الشباك (18).
وفي الشوط الثاني ارتكب الدفاع المجري خطأ ثمينا استغله لنس مسجلا هدفه الثاني (52) قبل ان يقضي هونتيلار على المضيف إثر ركلة حرة من شنايدر وصلت إلى لنس احد نجوم المباراة الذي مررها إلى هداف الدوري الالماني الموسم الماضي (73).
فرنسا تهزم بيلاروسيا
فاز منتخب فرنسا على نظيره البيلاروسي 3-1 في باريس ضمن منافسات المجموعة التاسعة، وسجل اتيان كابو (49) وكريستوف جاليه (68) وفرانك ريبيري (80) اهداف فرنسا، وانتون بوتسيلو (72) هدف بيلاروسيا.
وتعتبر البداية جيدة في التصفيات لفرنسا التي حققت فوزها الثاني على التوالي بعد الأول على فنلندا (1-0) الجمعة الماضي بقيادة المدرب الجديد ديدييه ديشان قائد منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم 1998 على ارضه.
ورغم سيطرتهم الميدانية، انتظر أصحاب الأرض حتى بداية الشوط الثاني لافتتاح التسجيل بعد كرة بينية في العمق من ريبيري تابعها كابو من داخل المنطقة بتسديدة يمينية في اسفل الزاوية اليسرى (49).
وعزز كريستوف جاليه التقدم الفرنسي بالهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة (68)، قبل أن يقلص بوتسيلو الفارق حين اعاد كرة مرتدة من الحارس الفرنسي هوغو لوريس إلى شباك الأخير (72)، وكانت الكلمة الاخيرة في اللقاء لفرانك ريبيري (80) مسجلا هدفه العاشر في 67 مباراة دولية. -(أ ف ب)

التعليق