الكرك: أعمال شغب في راكين احتجاجا على توقيف ناشطين

تم نشره في الأربعاء 12 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • ناشطون في الكرك يعتصمون السبت الماضي للمطالبة بالإفراج عن موقوفي الطفيلة - (الغد)

هشال العضايله

الكرك – اندلعت احتجاجات وأعمال شغب في منطقة راكين شمالي محافظة الكرك مساء أول من امس بعد توقيف الأجهزة الأمنية ناشطين اثنين من الحراك الشبابي والشعبي بالمحافظة، حيث اقدم مئات الشبان من أقارب احد الموقوفين بإغلاق الطريق العام المؤدي الى بلدات وقرى شمال المحافظة بالإطارات المشتعلة والحجارة وحاويات النفايات.
وعلى اثر ذلك حولت شرطة الكرك خط السير للمركبات الى طريق فرعي لتجنب حدوث أزمة في حركة السير بسبب اعمال الشغب والاحتجاجات الشعبية بالمنطقة.
واضطرت قوات الشرطة والدرك الى إطلاق العيارات النارية بالهواء والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتحجين والمطالبين بإطلاق سراح الناشط رؤوف الحباشنة احد ابناء بلدة راكين.
وبحسب شهود عيان من مكان الاحتجاجات فقد استمرت المواجهات بين المحتجين من الشبان وقوات الدرك والشرطة لعدة ساعات قبل ان تتمكن قوات الدرك من فتح الطريق العام وإزالة ما وضعه الشبان المحتجون على الطريق العام.
ولم تتمكن الاجهزة الأمنية من توقيف أي من الشبان المحتجين ومثيري الشغب، وفقا لمصدر رسمي بالمحافظة.
وكانت الاجهزة الأمنية اوقفت مساء اول من امس اثنين من نشطاء الحراك الشبابي والشعبي بالكرك وهما رؤوف الحباشنة وابراهيم الضمور.
واصدر الحراك الشبابي والشعبي بالكرك بيانا اكد فيه ان الاجهزة الامنية اعتقلت النشطاء قبيل عقد اجتماع للجنة المركزية من خلال فرق امنية من شرطة محافظة الكرك.
ولفت البيان الى ان اللجنة المركزية للحراك تؤكد رفضها لكل الاجراءات الامنية بحق النشطاء بالحراك الشعبي بالمحافظة ، مشيرا الى ان الحراك يحمل الاجهزة الحكومية مسؤولية تعرض أي من النشطاء للاعتداء اثناء التوقيف.
واوضح التصريح ان الحراك الشبابي والشعبي بمحافظة الكرك يعلن استمرار نشاطه الاحتجاجي السلمي للمطالبة بالاصلاح الشامل، مؤكدا أنه لن تثنيه اية عمليات اعتقال او توقيف تنفذها الاجهزة الرسمية بحق كل نشطاء الوطن بجميع مناطقه.

التعليق