الطفيلة: طلبة في سيل الحسا يمتنعون عن الدوام بسبب نقص الصفوف

تم نشره في الثلاثاء 11 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • طلبة مدرسة سيل الحسا وذووهم يحتجون على عدم توفر غرف صفية بالمدرسة -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة - منع أولياء أمور طلبة من سيل الحسا بمحافظة الطفيلة أبناءهم من الانتظام في الدوام الرسمي اليوم، احتجاجا على نقص الغرف الصفية في مدرسة ذكور سيل الحسا.
وتجمع الطلبة وذووهم أمام بوابة المدرسة دون الدخول إليها، مشيرين الى أنهم سيستخدمون خيمة نصبت أول من أمس في باحة المدرسة لتدريس أبنائهم فيها بدلا من الغرفة الصفية المجمعة التي لا تزيد مساحتها على 14 مترا مربعا، علاوة على كون جزء من مساحتها تخزن فيها لوازم مدرسية.
وتفتقر مدرسة الذكور في منطقة سيل الحسا للعديد من المرافق حيث تتكون المدرسة من خمس غرف صفية ويدرس الطلبة فيها من الصف الرابع وحتى العاشر عن طريق دمج الصفوف.
وكان أولياء الأمور تقدموا بطلب لزيادة عدد الغرف الصفية قبل حلول العام الدراسي الجديد لتفادي الوقوع في مشكلة عدم توفر الغرف الصفية ونقصها الذي يدفع إدارة المدرسة إلى دمج الصفوف، فيما نقص ملحوظ في عدد الغرف الأخرى كغرفة المعلمين والإدارة التي تعتبر غرفا متعددة الأغراض.
وأكد ذوو طلبة أن الوضع التعليمي لا يمكن أن يستقيم في ظل بناء مدرسي مترد وناقص حيث لا مختبر للعلوم ولا مختبر للحاسوب، علاوة على نقص في دورات المياه.
 وأشاروا إلى أن منطقة سيل الحسا يعاني سكانها الفقر والبطالة وعدم توفر الخدمات بشكل عام، فيما تعاني مدرسة الذكور من نقص الغرف الصفية خصوصا في الصفين التاسع والعاشر وباقي الصفوف، ما يدفع الادارة الى جمع الصفوف، فيما تعد عملية الدمج مشكلة مؤرقة كون المناهج تختلف بشكل كبير بين الصفوف، علاوة على ما يحتاجه الطلبة من وقت كاف لقطع المناهج.
ولفتوا إلى أن عملية نقل الطلبة إلى مدارس أخرى تشكل معاناة للطلبة وذويهم جراء الانتقال اليومي وتحملهم أعباء مالية إضافية، مؤكدين أن بعض ذوي الأمور نقلوا أبناءهم إلى مدارس في محافظة الكرك التي تبعد عن سكناهم أكثر من 40 كم.
وكان مدير التربية والتعليم في الطفيلة أحمد السعودي قد أكد في تصريح سابق لـ"الغد" أن العمل جار على حل مشكلة طلبة الصفين العاشر والتاسع في المدرستين في منطقة سيل الحسا، لافتا إلى ان حلها سيتم من خلال نقل الطلبة بباص مستأجر على نفقة الوزارة، إلا أن ذوي الطلبة رفضوا الفكرة بحجة بعد المسافة، مشيرا إلى أنه سيتم اللجوء إلى نظام الغرف المتحركة التي ستسهم في حل مشكلة نقص الغرف الصفية.
 على ان الأهالي اكدوا أن مديرية التربية وعدتهم سابقاً بحلول عدة لهذه المشكلة، منها استئجار باص على نفقة الوزارة لنقل الطلاب إلى أقرب مدرسة في المنطقة التي تبعد نحو 18 كيلو مترا عن القرية، إلا أن عدم اعتماد مخصصات مالية لأجور الباص من قبل وزارة التربية حال دون العمل بالفكرة، إلى جانب رفض إدارات المدارس الأخرى استقبال الطلبة المنقولين إليها من مدرسة سيل الحسا بحجة اكتظاظ الصفوف لديهم.
 ولفتوا إلى تجاهل مديرية التربية والتعليم لمطالبهم بتوفير غرف صفية لأبنائهم وتهيئة بيئة تعليمية حقيقية لهم. 

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق