كيم دوك يحصد جائزة الأسد الذهبي بـ"فينسيا"

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • المخرج الكوري كيم دوك خلال تسلمه الجائزة في المهرجان - (رويترز)

عمان- الغد- خرج المخرج الكوري الجنوبي كيم كي دوك بجائزة الأسد الذهبي عن فيلمه " (Pieta/ بيتيا) كأفضل فيلم في ختام مهرجان فينسيا السينمائي في دورته 69، حيث يتناول قضية الرأسمالية وتأثيرها على العلاقات الإنسانية، وسمي الفيلم تيمنا بلوحة للفنان الشهير مايكل انجلو.
وكان دوك سعيدا باستلامه الجائزة وبدا غريب الأطوار على المنصة، فبدأ يدندن أغنيات تعبر عن فوزه الكبير من بين 18 فيلما، ولاقى استحسانا بين الجمهور والنقاد، حيث اعتلى خشبة المسرح ليغني أغنية شهيرة من كوريا " Arirang" معبرا فيها عن نصره.
ويحكي فيلم دوك عن المراباة من خلال القروض "الشيطانية" التي يديرها رجل في زقاق شعبي في منطقة سيول التي تتم إعادة بنائها من جديد والمرأة الغامضة التي تدعي انها والدته وتدخل حياته وسط الصراع البطولي والنضال من أجل الخلاص من أوجاعها العاطفية.
وقال دوك إن اسم فيلمه مستوحى من تمثال متواجد في الفاتيكان وهو تحفة فنية لمايكل انجلو يتناول الرأسمالية المتطرفة.
ونال المخرج بول توما أندرسون جائزة الأسد الفضي كأحسن إخراج عن فيلمه "المعلم" أو  The Master"، الذي يتحدث عن فترة تأسيس كنيسة الساينتولوجي، فيما تقاسم بطلاه الممثلان جوكن فيليبس وفيليب سيمور هوفمان جائزة أحسن ممثل.
علما أن هوفمان قد استقل الطائرة إلى فينيسيا لتسلم جائزته وجائزة فينكس، كما تسلم أيضا جائزة الأسد الفضي نيابة عن بول توماس أندرسون مخرج الفيلم.
وحصدت خداش يارون جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "املأ الفراغ" لمخرجه راما بيرشتين وكانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة من نصيب المخرج النمساوي أولريش سيدل عن فيلمه Paradise: Faith أو الفردوس والإيمان.
ونال المخرج الفرنسي اوليفييه أوسايس عن فيلمه "بعد مايو شيء ما في الهواء" جائزة أفضل سيناريو، ويتناول الفيلم الأوضاع السياسية في حقبة السبعينيات، أما أفضل تصوير فكان من نصيب المخرج الإيطالي دانييل شيبري عن فيلمه "لقد كان هو الابن"، والمخرج التركي علي عيدين فاز بجائزة أفضل أول عمل عن فيلمه "الطحلب".
وبرغم الحضور العربي في هذا المهرجان من خلال أفلام متنوعة إلا أنها خرجت خالية الوفاض بدءا من فيلم إبراهيم البطوطي "الشتاء اللي فات"، وفيلم المخرجة السعودية هيفاء المنصور "وجدة"، وهو أول فيلم سعودي يصور في الرياض، والفيلم الجزائري "يامة" لجميلة صحراوي، والفيلم التونسي التسجيلي "يامن عاش" لهند بوجمعة.

التعليق