صدور العدد 75 من مجلة "عود الند"

تم نشره في الجمعة 31 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً

عمان-الغد- صدر العدد 75، من مجلة "عود الند" الثقافية الشهرية (oudnad.net) التي يرأس تحريرها الدكتور عدلي الهواري.
تناول العدد معايير حقوق الإنسان والنقاش حول ضرورة أن تكون المعايير موحدة وعالمية أم متعددة ومعتمدة على الثقافة أو الدولة. وجاء في الكلمة: "ينطلق بعض مؤيدي التنوع في معايير الحقوق من رفضهم للهيمنة الثقافية، وتحديدا الغربية، والحرص على التنوع الثقافي في العالم. ويبدو هؤلاء محقين في وجهة نظرهم عندما تستخدم حقوق الإنسان كذريعة تبرر التدخل في شؤون الدول الأخرى، إلى حد التدخل العسكري وتغيير النظم الحاكمة، وفي الوقت نفسه يتم السكوت عن انتهاكات حقوق الإنسان بمقياسها العالمي والمحلي في الدول التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع مستغلي فكرة حقوق الإنسان".
مرام أمان الله تناولت في بحثها العمارة والهوية الجندرية للمكان في فلسطين، من خلال دراسة حالة لمشروع إسكاني جديد بالقرب من رام الله، فيما رصدت زليخة بلعباس في بحثها آثار اللغة البونية في اللهجة الجزائرية. وتقول:"من بين النتائج التي توصلنا إليها على المستوى الصرفي لكل من اللغة البونية واللهجة الجزائرية هو وجود وزنين مشترَكَين بينهما؛ أولهما وزن نفعل الذي يدل في اللهجة الجزائرية ليس على المطاوعة فحسب ولكن على المبني للمجهول بصورة أخص، وهو عكس العربية التي تبني الفعل الثلاثي للمجهول بضم أوله وكسر ثانيه، فتقول كسر وسرق" وفي اللهجة يقال نكسر ونسرق ونكتب ونفتح".
فريد أمعضشو يحلل في بحثه التفصيلي كتاب "الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى" لمحمد بن تاويت، ويقول: "لقد تبدّى لنا من خلال قراءة 'الوافي' كلِّه أن ثمة أمرين بارزين يظهران بقوة، في نصوص النقد البلاغي. فأما الأمرُ الأول فهو أن ابن تاويت كان كثيرَ التركيز على تبيان مواضع التناصّ والاقتباس في النصوص التي يُوردُها كنماذج أدبية لكل أديب، وفي هذه الاقتباسات تتوضّح العلاقات بين نص لاحق وآخر سابق، وفيها أيضاً يتجلى البعد الثقافي للأديب".
في مقال عن الثقافة المغربية بين الشد والجذب، يقول عزيز العرباوي: "إذا ما حاولنا توضيح الخلفيات النظرية التي أنتجت غياب المثقف المغربي عن الساحة واكتفائه بإنتاج كتب أدبية وفكرية قليلة العدد وضعيفة المحتوى، وبعيدة كل البعد عن القضايا الحساسة للمجتمع، فإننا سنجد أنه (المثقف) قد آثر السلامة والذوبان داخل المجتمع والتفكير في لقمة العيش".
مادونا عسكر تتحدث عن الشاعر الراحل نزار قباني من خلال كتابه 'قصتي مع الشعر' فتقول: 'عظمة الشّاعر بحسب قبّاني، تكمن في قدرته على إحداث الدّهشة بتخطّي المنظومة الشّعريّة العامّة والّتي تتّخذ مع الوقت صفة القانون السّرمديّ، ليتمرّد عليها ويخلق إبداعاً شعريّاً يشعل قلب الإنسان ويوقد فيه نار الكلمة، فيأتي شعره غير متوقّع، كصدمة تهزّ عرش الكلمة الجامدة والجافّة'.
فراس حج محمد يعقد مقارنة بين الكتابة باستخدام فيسبوك وتويتر، فالأول لا يضع قيودا على عدد الكلمات، والثاني يسمح بمئة وأربعين حرفا فقط، فيقول:"إن تويتر بهذه الكيفية، يجعلك أكثر تواصلا مع أصدقائك والناس أجمعين، بحكم أنك لن تملّ قراءة سطر له من الدلالات ما له، ولكنك بالتأكيد ستضيق ذرعا من مشاركة فيسبوكية تمتد إلى مئة كلمة مثلا، وبذلك يكون تويتر أكثر تأثيرا".
في العدد أيضا مقتطف من كتاب "الماركسية والمسألة اليهودية" للمفكر العربي الراحل ناجي علوش، ونصوص لكل من هدى الدهان وعبد الهادي شلا وإبراهيم يوسف ومهند النابلسي ومحمد التميمي، إضافة إلى مجموعة من الأبواب الثابتة عن توثيق البحوث وأساسيات الكتابة. لوحة الغلاف للفنانة التشكيلية السورية هبة الملا صالح، مع نماذج من أعمالها داخل العدد.

التعليق