الوحدات يودع برانكو مع ختام الأسبوع الثاني من دوري المناصير

فرق الظل تقود "ربيعا" تنافسيا والفيصلي يدافع عن اللقب و"هيبة الكبار"

تم نشره في الخميس 30 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب الفيصلي عبدالاله الحناحنة (يمين) يقود هجمة ولاعب الرمثا مصعب اللحام يحاول ايقافه في مباراة اول من امس -(تصوير: جهاد النجار)
  • لاعب العربي يوسف الرواشدة يحجز الكرة عن لاعب الوحدات احمد ابو حلاوة في مباراة الفريقين اول من امس -(تصوير: جهاد النجار)
  • لاعب الفيصلي خليل بني عطية يتصدر لائحة هدافي الدوري - (الغد)

مصطفى بالو

عمان- سجل الأسبوع الثاني من دوري المحترفين لكرة القدم -المناصير-، المفاجأة الاقوى في المنافسات، والتي رسمها "الأنيق العرباوي" بريشة بارعة في سجل الشرف لنتائج الاسبوع، عندما ألحق بالوحدات خسارة من العيار الثقيل بنتيجة 0-2، وما تبعها من احداث دراماتيكية بصوت اداري وجماهيري انصت له مجلس الادارة في اليوم التالي من المباراة، بإنهاء عقد المدير الفني الصربي برانكو بالتراضي، وتكليف طارق خوري بإدارة نشاط الكرة في نادي الوحدات وتشكيل لجنة كروية تضم الى جانبه صلاح غنام، ومنحه الصلاحيات الكاملة بما فيها تقديم الجهاز الفني الجديد خلال 48 ساعة، فيما كان الفيصلي حامل اللقب يغازل الفرق بمنطق الفوز مواصلا الصدارة على حساب وصيفه بالموسم الماضي فريق الرمثا متشاركا مع ضيف الصدارة الجديد -العربي- برصيد 6 نقاط لكل منهما، ما يمهد الى طريق تنافسية مليئة بالصعوبات للوصول الى سدة اللقب الاغلى لهذا الموسم.
"ربيع تنافسي"
نفضت اغلب الفرق غبار الترهل والاستلام لواقعها الفني، وقادت ربيعا تنافسيا بمنطق التغيير في الموسم الحالي، وتجاوز واقعها المتأزم في الموسم الماضي والهروب من شبح الهبوط، لتقفز الى المراكز الاولى معلنة عن وجودها مبكرا، وقدمت الدليل على انها صعبة المراس، والتي يتقدمها العربي، الانيق بثوبه الشبابي الملون بألوان فنية متطورة أوقفته شريكا لبطل الدوري في الصدارة، فيما يعود "المزعج" المنشية مقدما مستوى مقنعا وينطلق من تعادل في الاسبوع الاول الى فوز في الاسبوع الثاني على شباب الحسين اوقفه بالمركز الثالث، فيما يطل "الفارس الجنوبي" ذات راس بحرابه وتغيير جلده الفني ليباغت الجزيرة بفوز مهم اوقفه بالمركز الرابع،
على الطرف الاخر تظهر من ميدان السباق النقطي، تقلبات مثيرة مع ختام الاسبوع الثاني مقارنة بسلم ترتيب الموسم الماضي الى جانب عراقة وجماهيرية الفرق، ليقف الفيصلي وحده مدافعا عن "هيبة الكبار" في الصدارة مقدما العروض المتناسقة مع النتائج المرضية، ماضيا بثقة على طريق الصدارة عندما حقق فوزه الثاني على التوالي على حساب الرمثا بنتيجة 3-1، فيما عادت الفرق التي وقفت في مربع الكبار الى الوراء كثيرا، حيث تراجع الرمثا الى المركز قبل الاخير بسجل خال من النقاط، مقدماً صورة مناقضة لما ظهر عليه في الموسم الماضي، بعد ان كانت التوقعات تمضي نحو "ثورة شمالية" شبابية من الرمثا، وعاد الوحدات المنافس التقليدي الى المركز السابع وظهر حملاً وديعا بعيدا عن صورته المعهودة، ومثله شباب الاردن الذي سقط في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي وعاد الى المركز السابع، والبقعة الذي دخل بين الكبار في الموسم الماضي ظهر عليلا، ليتلقى خسارة موجعة من اليرموك أوقفته في المركز التاسع ومثله الجزيرة الذي استيقظ متأخرا في الموسم الماضي، وتقدم بثبات، الا انه وقع فريسة عدم الاستقرار وتغيير المدربين ووقف في المركز العاشر بعد ان خطف التعادل امام المنشية، فيما ظهر "لغز" الرمثا محيرا لعشاقه وحتى لجهازه الفني بقيادة العراقي عادل يوسف، الذي قدم مجموعة "غزلان" جديدة للشمال في الموسم الماضي، ونافس بقوة على لقب الدوري الغائب عنه منذ الثمانينيات، ليظهر بصورة مغايرة تماما، ليقف بالمركز قبل الأخير مع ختام الاسبوع الثاني.
ويبقى شباب الحسين غائبا عن المشاركة في "الربيع التنافسي" الجديد الذي صاغه أقرانه، متمسكا بتقليدية الوافد الجديد متلقيا خسارتين موجعتين في كل جولة، وواقفا في المركز قبل الأخير، فيما رفض الصريح الانصياع لتقليدية المنافسة، وبحث عن ذاته مبكرا بعد ان وقف بالمركز الثامن من تعادلين بطعم الفوز؛ الاول عاد به من الكرك امام ذات راس بالكرك، والثاني مع شباب الاردن.
الأوراق المتساقطة
سرعان ما تساقطت أوراق المدربين من سجلات الفرق، رغم أن "الدوري ما يزال في بدايته"، والتي جاءت نتيجة تقلبات النتائج وتواضع الاداء من جهة، واخرى لخلافات ادارية، وان كان المدير الفني الصربي برانكو الورقة المتساقطة االخامسة مع ختام الاسبوع الثاني مغادرا الوحدات بعد حالة مد وجزر رافقت وجوده منذ فترة، لعدم الاقتناع بمردوده الفني على الفريق منهيا مسيرته الفنية مع الفريق بالتراضي مع مجلس الادارة، الا ان الورقتين الاوليين كانت باسم المدير الفني للجزيرة المصري محمد عمر ومواطنه مساعده محمد نور، حينما اصرا على مغادرة قلعة "الشياطين الحمر" بداعي عدم وجود الاستقرار المالي على حد زعمها، الا انهما مرشحان للعودة مجددا الى السباق بلون تنافسي جديد مع فريق الوحدات بحسب ما اكدته مصادر مقربة من مجلس الادارة يضاف اليهما السوري عبد الرحمن ادريس الذي غادر ذات راس وخلدون عبدالكريم الذي غادر اليرموك وكان فيما كان عيسى الترك يعود لمهته مع الاهلي بعد اعارته للجزيرة .
رسائل متفرقة
حفلت أحداث مباريات الجولة الثانية ونتائجها، بحروف تنافسية ملونة بالرغبات والطموحات، تأتي في مقدمة تلك الرسائل، مواصلة الفيصلي لعروضه القوية بعد ان سجل في الاسبوع الاول الفوز الاعلى على حساب شباب الحسين بنتيجة 5-0، وتبعه بفوز ايضا الاعلى في الاسبوع الثاني على حساب الرمثا بنتيجة 3-1، وتمسكه بالصدارة يدل على أنه الفريق الاكثر اقناعا ويصوغ رسالة تنافسية مفادها بان "الأزرق" قادم للدفاع عن لقبه بقوة.
ولعل أسلوب السهل الممتنع الذي اظهره العربي في الجولتين الماضيتين، واعتماده على عنصر الشباب والتي التقت مع فكرة المدير الفني للمنتخب الوطني العراقي عدنان حمد بتشكيلته الشبابية، يضع رسالة امام العديد من فرق الدوري، بضرورة اتاحة الفرصة لعناصرها الشابة، بعيدا عن "عهدة" الاسماء الكبيرة بوصفها وقود الاستمرارية لنتائج وانجازات افضل في قادم السنوات.
ويشير احتراف لاعب المنتخب الوطني والوحدات حسن عبد الفتاح في صفوف الخور القطري بصفقة وصلت الى نصف مليون دولار، الى رسالة مهمة مفادها رصد الاندية العربية والخليجية على وجه التحديد، للاعب الاردني ومتابعة منافسات دوري المناصير، ما يحفز اللاعبين لتقديم المستوى الافضل الذي ينعكس ايجابا على المستوى العام للدوري، ويلهب المنافسات ويمهد الطريق امام عدد مؤهل من اللاعبين لنيل فرصتهم الاحترافية.
ويدل انخفاض عدد البطاقات الحمراء الى بطاقتين لهذا الاسبوع على خلاف ما سجله الاسبوع الاول 3 بطاقات حمراء، على ارتفاع مؤشر انضباط اللاعبين تبعا لثقافة الحرص والاهمية والتحلي بالروح الرياضية، التي يجب ان تسود في ملاعب الكرة على خلاف ما اظهره الاسبوع من تعدد الاعتراضات ومهاجمة التحكيم والذي يقود الى فوضى جماهيرية في المدرجات.
وصاغت العقوبة النادوية من قبل الوحدات بحق لاعبي الفريق كل من رأفت علي لرميه اشارة الكابتن اعتراضا على تبديله خلال مباراة الفريق امام العربي وباسم فتحي لتغيبه عن تدريب ومعسكر ومباراة الفريق الماضية، رسالة تحذيرية الى جميع لاعبي الفرق ان العطاء بروح الفريق، بعيدا عن المطالب المادية واحترام سمعة وجماهيرية الفريق، يسود فوق كل الاعتبارات.
واكدت تحية جماهير الوحدات للمنافس العربي اثناء خروج لاعبي الفريق رغم اكتوائهم بنار الخسارة المريرة، رسالة الروح الرياضية التي تسمو على مفاهيم الفوز والخسارة.
قصة هدف
يستحق هدف العربي الاول في مرمى الوحدات أن يكون قصة تروى لجماله في الاخراج والتنفيذ، عندما استلم صدام شهابات كرة في منتصف الملعب، ولاحظ التباعد في الخط الخلفي ليضرب الدفاع بكرة طويلة، جعلت المهاجم يوسف الرواشدة في مواجهة الحارس عامر شفيع ونفذها الرواشدة بإبداع، حينما لاحظ تقدم شفيع ووضع الكرة بـ"عقله قبل قدمه" من فوق الحارس لتعانق الشباك معلنا تقدم فريقه.
وهناك قصة اخرى رواها لاعب شباب الاردن رائد النواطير في مبارة فريقه امام الصريح، وأهمية الهدف في انه انقذ فريقه من خسارة بعد ان كان العد التنازلي للقاء يمر مسرعا والنتيجة تشير الى تقدم الصريح بهدف انس الشهابات د.63، الا ان النواطير كان له رأي آخر عندما خطف هدف التعديل في الوقت القاتل وتحديداً عند د.85 جاعلا المباراة تنصت لصوت التعادل رغم انفها.
ويستحق هدف خليل بني عطية في شباك الرمثا ان يطلق عليه تسمية "رصاصة الرحمة"، حينما كانت الدقائق تمر ثقيلة على الفريقين، والفيصلي يتقدم 2-1، ويريد المحافظة على التقدم والبقاء بالصدارة فيما الرمثا يزاحمه لاقتناص نقطة يفتتح بها سجله الخالي من النقاط، ويخرج بتعادل يعيد التوازن للفريق، إلا أن خليل بني عطية كان له رأي آخر واطلق رصاصة الرحمة في الوقت بدل الضائع عند د.93 هدفا في شباك الرمثا مريحا لاعصاب فريقه وجمهوره ومنهياً المباراة بنتيجة 3-1.
مؤشر الأفضلية
يرتفع مؤشر أفضلية اللاعبين داخل الملعب وانتاجيتهم لفرقهم، ليقف في حدود قلعة العربي، وبالتحديد عند اللاعب المتطور يوسف الرواشدة، الذي قدم عرضا انيقا في مباراة فريقه امام الوحدات، ولفت الانتباه بتحركاته وغزواته تبعا لامكاناته ومهاراته الفردية والممزوجة بروح جماعية، وأسهم الى حد كبير بفوز فريقه حين سجل الهدف الاول وصنع الهدف الثاني بغزوة سريعة من الجهة اليسرى، ووضع كرة على رأس سعيد مرجان الذي اودعها الشباك مؤكدا فوز فريقه، ليكون الرواشدة النجم الابرز في هذا الاسبوع رغم مزاحمة زميله سعيد مرجان بهدوئه وضبطه للايقاع بمنطقه الدفاعي وتوقيعاته الهجومية، إلا ان التسجيل بأسلوب رائع من قبل الرواشدة واخراجه الهدف الثاني ميزه وقدمه على زميله مرجان.
"محترف سوبر"
استحق المحترف الفلسطيني اشرف نعمان القادم من وادي النيص الى صفوف فريق الفيصلي بتسميته بالمحترف "السوبر"، حيث شكل اضافة نوعية في المقدمة الهجومية لـ"الأزرق"، ونجح بالتسجيل في مباراتي الفريق في الأسبوعين الاول والثاني، حيث افتتح سجله من الاهداف امام شباب الحسين عند د.90 ضمن مباريات الجولة الاولى، وسجل للمرة الثانية على التوالي عندما افتتح التسجيل لفريقه امام الرمثا مسجلا الهدف الاول عند د.19، وان كان زميله المهاجم السوري محمد الحموي قد سجل هدفين في اولى مباراة فريقه امام شباب الحسين إلا انه صام عن التهديف في هذه الجولة من المنافسات.
بنك الأهداف
شهد الاسبوع الثاني تفوقا طفيفاً على الاول بعدد الاهداف المسجلة متقدماً بفارق هدف واحد، حينما سجل 17 هدفا، فيما سجل في الاسبوع الاول 16 هدفا، ليصبح عدد الاهداف المسجلة 43 هدفا رصدت في بنك الاهداف للدوري الذي ترتفع أرصدة المساهمين فيه، حيث يتصدر خليل بني عطية (الفيصلي) قائمة الهدافين برصيد 3 اهداف، فيما يقف في المركز الثاني برصيد هدفين كل السوري محمد الحموي، الفلسطيني اشرف نعمان(الفيصلي)، يوسف الرواشدة (العربي)، محمد عبد الحليم (البقعة)، عامر الوريكات (ذات راس)، رائد النواطير (شباب الأردن)، فيما تشارك بالمركز الثالث برصيد هدف كل من خلدون الخزامي (العربي)، سعيد مرجان (العربي)، عبد الهادي المحارمة (الفيصلي)، وسيم البزور(شباب الاردن)، محمود شلباية (الوحدات)، معتز صالحاني (ذات راس)، عثمان الخطيب بالخطأ في مرماه (ذات راس)، قيس العتيبي (المنشية)، حسام شديفات (المنشية)، أحمد أبو كبير (المنشية)، فادي لافي، عوض راغب (الجزيرة)، وليد زياد، قصي ابوعالية (اليرموك)، مصعب اللحام (الرمثا) انس الشهابات (الصريح) وبهاء الدين معاذ (شباب الحسين).
حالتا طرد وجزاء
حفلت مباريات الجولة الثانية من الدوري بحالتي طرد اشهرهما نفس الحكم منذر عقيلان، بحق كل من لاعب الصريح انس الشهابات لنيله الانذار الثاني في مباراة فريقه امام شباب الاردن، والثانية للاعب فريق شباب الأردن عصام مبيضين لنيله الانذار الثاني في ذات المباراة، فيما كان الاسبوع الاول شهد 3 حالات طرد بحق كل من لاعب البقعة يزن شاتي لنيله الانذار الثاني اشهرها الحكم عبد الرزاق اللوزي في مباراة فريقه أمام شباب الاردن، وحارس الرمثا عبد الله الزعبي لمنعه هدف في مباراة فريقه امام الوحدات، ومثلها اشهرها الحكم محمد عرفة في ذات المباراة للاعب الرمثا ايضا رامي سمارة لنيله الإنذار الثاني.
وسجلت ركلة جزاء واحدة هي الاولى في المنافسات خلال الجولة الثانية، والتي احتسبها الحكم منذر عقيلان لمصلحة شباب الأردن أمام الصريح نفذها رائد النواطير بنجاح عند د.85 من عمر المباراة.
ارشيف الجولة الثانية
- فوز العربي على الوحدات بنتيجة 2-0، سجلهما يوسف الرواشدة د.13 وسعيد مرجان د.71.
- فوز اليرموك على البقعة بنتيجة 2-1، حيث سجل لليرموك وليد زياد د.71، وقصي أبوعالية د.74، فيما سجل للبقعة محمد عبدالحليم د.35.
- فوز المنشية على شباب الحسين بنتيجة 2-1، سجل للمنشية أحمد ابوكبير د.80 وحسام شديفات د.81، فيما سجل لشباب الحسين بهاد الدين معاذ د.68.
- فوز ذات راس على الجزيرة بنتيجة 2-1، سجل لذات راس عامر الوريكات د.6 ومعتز صالحاني د.82، فيما سجل للجزيرة عوض راغب د. 95.
- فوز الفيصلي على الرمثا بنتيجة 3-1، سجل للفيصلي أشرف نعمان د.19، عبد الهادي المحارمة د.40، خليل بني عطية د.93، فيما سجل للرمثا مصعب اللحام د.79.
- تعادل شباب الاردن والصريح بنتيجة 1-1، سجل للصريح انس الشهابات د.63، ولشباب الأردن رائد النوطير د.85.
مباريات الجولة الرابعة
- تم تأجيل الجولة الثالثة بسب استحقاق المنتخب الوطني في تصفيات الدورالحاسم المؤهل الى مونديال البرازيل حيث يلتقي استراليا يوم 11 ايلول (سبتمبر) المقبل.
- تنطلق منافسات الجولة 4 في يوم الخميس يوم 13-9، حيث يلتقي شباب الحسين وذات راس عند الساعة الخامسة على ملعب البتراء بمدينة الحسين للشباب، ويلتقي اليرموك وشباب الأردن عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم نفسه على ستاد عمان الدولي.
- يلتقي يوم الجمعة 14-9 الوحدات والصريح عند الساعة الثامنة والنصف على ملعب الملك عبد الله بالقويسمة، ويلعب المنشية والعربي بنفس اليوم والتوقيت على ملعب الامير محمد بالزرقاء
- تختتم مباريات الاسبوع يوم الجمعة 15-9، حيث يلعب الفيصلي والبقعة عند الساعة الثامنة والنصف على ستاد عمان الدولي، فيما يلعب الجزيرة والرمثا بنفس اليوم والتوقيت على ملعب الملك عبد الله بالقويسمة.

التعليق