إربد: أولياء أمور يواجهون صعوبة بنقل أبنائهم إلى المدارس الحكومية

تم نشره في الاثنين 27 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

اربد – شهدت المدارس الحكومية في محافظة إربد وألويتها مع الاستعداد لبدء الفصل الدراسي الأول لهذا العام، حالة من الإرباك بسبب إجراءات نقل الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية.
وتحدث عدد من أولياء الأمور عن الصعوبات التي واجهوها أثناء عملية النقل باتجاه المدارس الحكومية، معتبرين أنهم قاموا بهذه الخطوة لتخفيف الأعباء المالية المترتبة عليهم جراء الارتفاع الملموس في المدارس الخاصة.
 ويؤكد المواطن محمد زيد وهو ولي أمر طلبة، على الصعوبات التي واجهها في إجراءات نقل أبنائه من مدرسة خاصة لأخرى حكومية تقعُ بالقرب من مكان إقامته، مبينا أن المدرسة رفضتهم بحجة عدم توفر مقاعد لهم في الغرف الصفية، إلى جانب أن الصفوف تكتظ بأعداد كبيرة من الطلبة.
 وأشار إلى أن الظروف المالية التى تعانيها الأسرة تحول دون الاستمرار في تدريسهم في مدارس خاصة، والتي تشهد ارتفاعا ملحوظا في رسومها.  وبيَّن المواطن علي محمد، أنَّ إدارة المدرسة استقبلت ابنته على مضض، رغمَ الاكتظاظ الحاصل في الغرف الصفية التي يصلُ عدَدُ الطلبة فيها إلى 50 طالبا، وهو ما يستدعي من الوزارة الشروعَ ببناء مدارس جديدة داخل الأحياء السكنية المكتظة، أو زيادة عدد الغرف الصفية لاستيعاب أكبر عدد من الطلبة وتخفيف من معاناة الأهالي. ويُشير إلى أنَّ ضيق الأوضاع المالية جعلته يتخذ قرار النقل، موضِّحا أنه كان مضطرا لاتخاذ القرار لتسجيل ابنه ذي الـ4 أعوام في مدرسة خاصة بالمرحلة التمهيدية.
ويؤكد مصدر تربوي في وزارة التربية والتعليم أنَّ المدارس الحكومية تتسع للطلبة،  وأنَّ الوزارة تتوسَّع في بناء المدارس، واستحداث الشعب في كلِّ عام، ضمْن خطة تأخذ بعين الاعتبار الطلبة المنتقلين إلى المدارس الحكومية، مبينا ان سبَب الخلافات التي تحدثُ بين إدارات المدارس وأولياء الأمور، يَعودُ إلى أنهم يُصرّون على نقل أبنائهم إلى المدارس القريبة جغرافيا من مكان إقامتهم.

واعتبر أن قبول الطلبة في غرفة صفية مكتظة بأعداد الطلبة وخصوصا في المرحلة الاساسية، يزيد من الإرباكات ويؤثر على مستوى الطلبة الدراسي، إذ لا يستطيع المعلم ايصال رسالته التربوية بسهولة، كما ان الطالب لا يحصل على حقة التعليمي.

ola.abdelateef@alghad.jo

التعليق