"أبو ريّا" يروي حكايته مع ميسي في "العبها مع بيبسي"

تم نشره في الاثنين 27 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً
  • صورة تذكارية للنجم ليونيل ميسي مع الشاب الأردني أحمد أبو ريّا - (من المصدر)

عمان - الغد - منذ صغره، كان أحمد سائد أبو ريّا يعشق رياضة كرة القدم، ويمضي ساعات طويلة في لعب هذه الرياضة مع أصدقائه ومتابعتها على شاشة التلفاز، إلى أن صار اليوم شابا رياضيا موهوبا، وتلك قصة رواها أحمد أبو ريّا، قائلاً: "شاركت في المنافسة على فرصة "شركة بيبسي الأردن" في مسابقتها "إلعبها مع بيبسي وتعرّف على ميسّي"، لأجرّب حظي لعل وعسى أن أصل إلى تحقيق حلم كان بعيد المنال، مع أنني لم أكن أتوقع الفوز".
ويضيف أبو ريا: "طبعا كانت الجائزة مُغرية جدا لكل مُحب لرياضة كرة القدم، رحلة مدفوعة التكاليف لشخصين إلى مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية لمدة خمسة أيام، وحينها فكرّت أن الأهم أن تلك الفرصة ستمنح الفائز وقتا يلتقي فيه مع النجم ليونيل ميسي، الذي أبهر العالم في وقت قياسي بمهارات المراوغة والتمرير والتسجيل، التي لم أرها بهذا المستوى لدى غيره من اللاعبين، تحقق حلمي، فحظيت بفرصة تاريخية لن تتكرر في حياتي".
ويقول أبو ريّا عن تجربته الرائعة قائلاً: أشكر "بيبسي الأردن" على هذه الفرصة الذهبية التي أقدّرها ولن أنساها في حياتي، فدعمها يعني لي الكثير، حيث أتاحت لي لقاء هذا اللاعب الذي صار بطلا عالميا ومثلا أعلى يهابه الرياضيون.. شعوري لا يوصف، فقد قابلته في أجواء اجتماعية دافئة، إذ كان عيد ميلاده، شاركته الاحتفال العائلي بتلك المناسبة، وتعرفت على نشاطه الإنساني حين اضطرّ لمغادرتنا للالتحاق بمباراة خيرية نظمت في ذلك اليوم".
قابَل أبو ريّا نجمه المفضل وأطّلع على جانب آخر من شخصيته، كما أن الوقت الذي أمضاه هذا الشاب الأردني الموهوب في ميامي يتمنّاه كل شاب مُحب للسفر وللرياضة. لم تترك هذه الرحلة جانباً إلا وشملته من سياحة وثقافة ورياضة، فاستمتع برحلة بحرية تعرّف من خلالها على معالم المدينة، وحظي بفرصة حضور حفل موسيقي مميز، وتعرف على ثقافات مختلفة وكوّن صداقات جديدة، في ذات الوقت، عكس أبو ريا خلال رحلته صورة مُشرّفة للطموح الرياضي لشبابنا الأردني الواعد. وكانت هذه الرحلة تجربة فريدة وذكرى مميزة سيحكي عنها أحمد دائماً لأهله وأصدقائه.

التعليق