"درع الوطن": الانفلات الأمني لا يخدم إلا الأعداء

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 13 آب / أغسطس 2012. 03:15 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - أكدت الهيئة التأسيسية لمبادرة العشائر الأردنية "درع الوطن" وقوفها ضد كل من يدعم ويدعو إلى الانفلات الذي لا يخدم في النهاية، إلا أعداء الوطن المتربصين وأولئك المراهنين على مستقبل الأردن ومصيره.
وأكدت الهيئة أن ما وصفتها بـ"عملية الكمالية" "بعيدة عن قيمنا وتقاليدنا المستمدة من ديننا الحنيف، "وهاجمت كل محاولة من شأنها "التطاول على هيبة الدولة وسيادة القانون".
وطالبت في بيان أصدرته أمس "الأجهزة الأمنية بكافة مرتباتها أن تكون أكثر دقة وحكمة في معالجاتها للمواضيع الأمنية بعيدا عن الاستعراض وتفخيم الأمور وأكثر قوة وحزما للحفاظ على هيبة الدولة ومؤسساتها وحياة وممتلكات مواطنيها".
وقالت إن الضبابية والتناقض في المعلومات حول عملية الكمالية ومنفذيها ودوافعهم واتجاهاتهم، أديا إلى وقوع اضطرابات في بعض المناطق، وصلت إلى حد مهاجمة مركز للأمن في منطقة الموقر، ما أدى الى استشهاد أحد ضباط الأمن العام ومقتل أحد المواطنين وجرح العديد من أبناء الوطن.
وأكدت الهيئة التأسيسية للمبادرة أن استقرار الوطن وأمنه هو الهدف والغاية، ولا يمكن أن يتحقق ذلك بدون تعاون الجميع، وفي مقدمتهم العشائر الأردنية من ريف وبادية وحضر، وأن تكون هذه العشائر، ليس فقط عونا لسيادة القانون، بل هي درع متين وسد منيع أمام كل من يود الاصطياد في الماء العكر على حساب وحدة وتضامن العشائر وأبناء المجتمع كافة.
ونبه البيان الجميع إلى دقة المرحلة وخطورتها وأهمية الانتصار للقانون ودعمه والمحافظة على المؤسسات الوطنية التي بناها الأردنيون بكثير من التضحيات حتى يبقى الأردن كما كان واحة أمن واستقرار.
ودعا البيان الجميع إلى العودة إلى جادة الصواب والحفاظ على الأردن شعباً وأرضا حاضرا ومستقبلا، مسجلا حزن الجميع على شبابنا "الذين قضوا خلال هذه الأحداث".

Talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق