التشكيلة الجديدة لمنتخب الكرة تؤشر بالتوجه للمستقبل ونسيان تصفيات "المونديال"

تم نشره في الأحد 12 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً
  • المدير الفني عدنان حمد الثاني من (اليمين) يتابع تدريبات سابقة للمنتخب- (الغد)

عاطف عساف

عمان- تقاطعت الآراء مع التوقعات والتكهنات حول التشكيلة الجديدة للمنتخب الوطني لكرة القدم، التي اشهرها المدير الفني للمنتخب العراقي عدنان حمد يوم الجمعة الماضي، وغلبت عليها العناصر الشابة، حتى تخيل للبعض بأن الجهاز الفني لم يعد على قناعة أن الفرصة ما تزال مواتية لتجاوز تصفيات كأس العالم التي يخوض منتخبنا دورها الرابع حاليا، في ظل استبعاد عناصر الخبرة والاستعانة بلاعبين لا تتجاوز أعمارهم عشرين عاما بكثير.
وبالرغم من أن حمد عودنا دوما على إحداث مفاجآت كبيرة عند انتقاء التشكيلة، الا انها في هذه المرة كانت المفاجأة مدوية بصورة لافتة، كيف لا وقد تم استثناء عدد من اللاعبين من اصحاب الخبرة لا سيما في الخط الخلفي الذي يعاني في الاصل من التفسخ وتعدد الفجوات، والتي اطاحت بطموح الفريق، وجعلت مرمى الحارس عامر شفيع عرضة للهزات في المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الياباني، بالمقابل تم استدعاء بعض الوجوه الشابة والتي يصعب للبعض ان يكون في جاهزية خلال فترة قصيرة لمقارعة فرق المجموعة بالدور الرابع من تصفيات المونديال التي تقف على الابواب.
الكبار خارج التشكيلة والالتفات للمستقبل
لعل من يدقق النظر في الوجوه المستبعدة اشبه بالخبيرين بشار بين ياسين وحاتم عقل واستثناء محمود شلباية من التشكيلة، وعدم وجود البدلاء، يستغرب كيف سيكون الحال في توفير صمام الامان في البوابة الخلفية التي تعاني من ثغرات أقلقت الجهاز الفني في الفترة الماضية، وجعلت المرمى عرضة للهزات، في الوقت الذي لم ينضج فيه البدلاء بالصورة الكاملة، الأمر الذي يضع اكثر من علامة استفهام، في مقدمتها هل هي بمثابة الإشارة الى أن الجهاز الفني استسلم للأمر الواقع، وأن عبور (حصون) الدور الرابع من تصفيات كأس العالم أصبح مهمة مستحيلة، وربما بنظرة بسيطة للتشكيلة تدل المؤشرات أن الالتفات للمستقبل بإعداد الفريق القادم خير من المبالغة في التأهب والإبقاء على الكبار، الذين سيغادرون حتى ولو بلغ المنتخب الدور التالي بالبطاقة الثالثة.
وفي حال كانت الرؤية بهذه الصورة لا بد وأن يكون المدير الفني عدنان حمد، قد أطلع الاتحاد على صورة الوضع، وبالتالي حصل على تأشيرة العبور من المعنيين في الاتحاد للبدء ببناء فريق المستقبل، وهذا ليس بالخطأ وهو بحد ذاته خطوة تسجل للاتحاد وحمد، وخلاف ذلك فإن مقارعة فرق المجموعة مقارنة مع الفترة المتبقية يصعب على هؤلاء وغيرهم أن يتجرعوا بخبرة الكبار في فترة قصيرة ليكونوا في جاهزية تامة.
وجوه تستحق المنتخب ولكن
دون شك فإن الوجوه التي ضمتها التشكيلة تستحق التواجد في المنتخب الوطني، وإذا كان البعض قد فاته قطار الاختيار في المرات الماضية، فإن البعض الاخر ظهر بصورة لافتة، واستحق شرف المنتخب، بعد ان كان الغالبية من هؤلاء من المؤثرين سواء في انديتهم أو من خلال منتخب 22 سنة، الذي تجاوز الادوار التمهيدية في التصفيات الآسيوية، التي اقيمت مؤخرا في نيبال، ولعل وجود عبد الإله الحناحنة في طرف الميمنة سيمنح الفريق قوة دفاعية وهجومية ايضا كبيرة، وسيمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات لاستثمار قدرات خليل بني عطية في ظل غياب بهاء عبد الرحمن والتراجع المفاجئ الذي أصاب عامر ذيب حيث يجيد بني عطية اللعب في اكثر من موقع، كذلك فإن استدعاء أحمد سمير الذي يعتبر من افضل لاعبي فريق الجزيرة، وكذلك زميله بالرمثا محمد راتب الداوود هدفه البحث عن صانع الالعاب الذي يتوقع أن يصاب هذا المركز بالخلل، نظرا لقصر الفترة المتبقية عن مباراة استراليا وصعوبة إعداد اللاعب المتمكن في المركز المحوري، وان كان ضم محمد الباشا وابراهيم الزواهرة يأتي من باب الابرز في العمق الدفاعي ولتعويض الأوراق المستبعدة.
وبالطبع وفي ظل شح الأوراق الهجومية فإن وجود المهاجم محمود زعترة سيضيف قوة في المستقبل، حيث يتمتع زعترة بقدرات كبيرة تجعله قادرا على سد الفراغ في الجبهة الامامية خلال فترة قصيرة.
ولكن ما يؤخذ على التشكيلة ومن خلال تعدد وجهات نظر المتابعين، بأنها لم تضم (دينمو) البقعة عدنان عدوس وكذلك (موهوب) الوحدات أحمد الياس وكلاهما يجيد اللعب في اكثر من مركز، وهذا سيعطي الجهاز الفني العديد من الخيارات اذا علمنا أن التشكيلة الحالية هي لبناء فريق المستقبل بعد أن ضمت 5 لاعبين من منتخب تحت 22 سنة(الرديف).
التشكيلة الجديدة
وكان الجهاز الفني استدعى 27 لاعبا وستكون هذه التشكيلة خاصة بالمباراتين الوديتين أمام المنتخب الأوزبكي، ولكنها ستؤشر على الكوكبة التي ستخوض مواجهة أستراليا والذين ضمتهم التشكيلة الجديدة هم: عامر شفيع، لؤي العمايرة، عبدالله الزعبي، احمد عبد الستار (لحراسة المرمى)، انس بني ياسين، محمد مصطفى، محمد منير، ابراهيم الزواهرة، محمد الباشا، سليمان السلمان، عبدالإله الحناحنة، خليل بني عطية، باسم فتحي، محمد الدميري (للدفاع)، شادي ابو هشهش، سعيد مرجان، احمد سمير، محمد راتب الداود، عامر ذيب، حسن عبد الفتاح، رائد النواطير، انس حجي، عبدالله ذيب (للوسط)، احمد هايل، عدي الصيفي، حمزة الدردور، محمود زعترة (للهجوم).

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعليق (محمد عبدالله)

    الاثنين 13 آب / أغسطس 2012.
    المنتخب الاردني لولا حمد العراقي لما اصبح في هاذا المستوى اشكرو العراق ولي يول لا يراسلني على الاميل
  • »مافي داعي (الدون)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2012.
    الزواهرة لاعب لايستحق لن يكون بتشكيلة بس مش عارف شو في مميزة بالزواهرة ياحمد
  • »الى تعليق رقم 1 (الى تعليق رقم 1)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2012.
    يا رجل حرام عليك شكلك ما الك دخل يالكرة محمود شلباية غير قادر على لعب مباريات .يا رجل هداف كاس الاردن جد حرام عليك محمود شلباية من افضل لاعبين البلد يعني مين في لاعب بالمنتخب بمستوى محمود شلباية والله ما في لاعب زي العالم والناس شفناهم مع اليابان ما عدوا خط الوسط وهذا بدل انو المنتخب واقف على لاعبين فقط محمود شلباية وحسن عبدالفتاح
  • »بصراحة (مع النشامى)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2012.
    حاتم وشلباية ورغم خبرتهما فأنهما لم يعد قادرين على لعب مباريات كبيرة مثل هذا الدور بشار جيد المستوى
    والتشكيلة الافضل
    الحراسة : عامر شفيع
    الدفاع : انس بني ياسين والزاهرة (قلبي دفاع) الحناحنة و باسم (ظهيرين)
    الوسط : شادي ابو هشهش(ارتكاز)حسن عبد الفتاح وخليل بني عطية وعبدالله ذيب
    الهجوم : احمد هايل
  • »مش وقتك يا حمد (مثنى ابوصليح)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2012.
    بدك تروح على كاس العالم العب نظيف يا حمد واسلني بعدي وانتا تشوف يا حمد والله ماتخسر وانا معك وجرب مش راح تخسر الله يوفقك
  • »عودbf (ماجد الفرايه)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2012.
    واخيرا وبعد طول انقطاع سأعود للتعليق على مواضيع الغد
  • »شلبايه وين يا ناس (فادي)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2012.
    الا يؤمن عدنان حمد بوجود الخبره من شاهد المباريات السابقه وجد الضعف في المهاجمين غير الاجتهادات ارجو اعادة النظر في وجود شلبايه الصقر