"بسطات جرش" تفرض سيطرتها على الأسواق بعد عجز البلدية عن ترحيلها

تم نشره في السبت 11 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - أكد تجار في مدينة جرش تعرضهم للتهديد من قبل أصحاب البسطات الذين استولوا على الأرصفة ومنعوهم من عرض بضائعهم خارج حدود محالهم.
وأضاف التجار أن معظم أصحاب البسطات يعتدون على الأرصفة بدون حسيب أو رقيب، ويتحرشون بالمارة ويحاولون فرض سيطرتهم على التجار لدرجة منعهم من عرض بضائعهم على مداخل محالهم التجارية التي تزيد أجرتها على 400 دينار شهريا، لافتين إلى أن فترة رمضان وعيد الفطر السعيد من الفترات التي ينتظرها التجار من أجل تحسين موسمهم الذي بات يشهد ركودا في باقي أيام السنة.
وطالب التاجر محمد الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملا تجنبا للاصطدام، بلدية جرش الكبرى بإيجاد حل جذري للبسطات المنتشرة بشكل عشوائي على الطرقات والتي شوهت المشاريع السياحية والاستثمارية في المدينة وتسببت بأزمة سير خانقة، خاصة وأنهم تمادوا في الاستيلاء على جنبات الطرق التي بالكاد تتسع لمرور سيارة واحدة.
واعتبر سفيان علي أن البلدية فشلت في ترحيل البسطات إلى الموقع البديل الذي أعدته لهذه الغاية رغم توفر كافة الشروط فيه، موضحا أن أصحاب البسطات رحلوا عدة أيام فقط ولم يلتزموا بالموقع البديل خاصة مع حلول شهر رمضان.
من جانبه، بين مصدر مسؤول في بلدية جرش الكبرى أن مشكلة أزمة السير في جرش من المشاكل التي تتجدد يوميا وتنتج عنها مشاجرات بين السائقين أنفسهم وبينهم وبين أصحاب البسطات.
وأكد المصدر أن مئات الشكاوى تصل إلى البلدية جراء أزمة السير الخانقة على مدار الساعة والتي تعيق وصول سيارات الإطفاء والإسعاف إلى وسط المدينة، وتؤخر المواطنين عدة ساعات لقطع مسافة لا تزيد عن نصف كيلو متر.
ويعتقد المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه أن أصحاب البسطات اعتادوا على البيع بعشوائية وبدون نظام ولن يرحلوا إلى أي موقع جديد لاسيما أن البلدية أقامت لهم سوقا شعبيا بقيمة 400 ألف دينار وتحول إلى مبنى مهجور، وخصصت لهم عدة مواقع بديلة ولم يلتزموا بالرحيل إليها نهائيا.
ويناشد المصدر الجهات المعنية بضرورة وضع حد للتجاوزات التي يرتكبها أصحاب البسطات في جرش، لاسيما أن المدينة مقبلة على موسم سياحي نشط ومهرجانها السنوي الذي يجذب الآلاف والوفود السياحية إلى المدينة التي أقيم فيها مشروع السياحة الثالث لغاية ربط المدينة الأثرية بالحضرية.

التعليق