العقبة: أزمة معتمرين في محطة ميناء الركاب وشكاوى من عدم انتظام مواعيد الرحلات

تم نشره في الاثنين 6 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 6 آب / أغسطس 2012. 02:43 صباحاً
  • معتمرون وركاب يزدحمون في محطة ميناء الركاب في العقبة - (الغد)

احمد الرواشدة

العقبة- شكا معتمرون وركاب من عدم انتظام مواعيد رحالات الجسر العربي المتجهة من والى ميناءي  العقبة – نوبيع، ما أحدث أزمة  بشرية خانقة في محطة ميناء الركاب.
وقالوا إنهم يضطرون للانتظار أكثر من ساعتين في محطة الركاب لحين أن يأتي موعد الرحلة، مؤكدين أن هذا التأخير والانتظار يزيد من عناء السفر عليهم، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم أهلية المرافق العامة. 
وبين الراكب محمد صقر أن موسم العمرة دائماً ما يحدث إرباكا في رحلات شركة الجسر العربي، من قبيل عدم انتظام ودقة المواعيد، حيث يضطر الركاب المسافرون لافتراش الأرض بانتظار تحرك العبارة، خاصة أن أغلب المسافرين من أطفال ونساء وشيوخ.
من جهته، أقر نائب مدير عام شركة الجسر العربي الكابتن نبيل لطفي بوجود تأخير بمواعيد الرحالات المنتظمة من نوبيع العقبة وبالعكس بسبب تدفق كبير للمعتمرين المصريين عبر قطع الجسر العربي، واصفاً التأخير في الرحلات بالطبيعي، نظراً أنها تحدث في ذروة الموسم. 
وبين لطفي أن عبارات الجسر العربي تنقل باليوم حوالي 6000 ما بين معتمر وراكب، وهذا الأمر يستدعي حركة مكوكية للقطع البحرية من وإلى نوبيع العقبة، حيث إن الحركة الطبيعية اليومية كانت بواقع رحلتين فقط.
وأوضح أن الوقت الحالي خاصة في العشرة الأوائل والعشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك تقوم به القطع البحرية بثماني رحالات يومياً مما ولد إرباكا مؤقتا في دقة وانتظام مواعيد الرحالات ذهاباً وإياباً بالإضافة الى تكدس الركاب والمسافرين.
وكان مدير عام شركة الجسر العربي للملاحة حسين الصعوب قد توقع أن يصل عدد معتمري هذا الموسم إلى 200 ألف معتمر مقارنة بـ110 آلاف العام الماضي وبزيادة تصل الى 50% في رحلات الذهاب والإياب عبر أسطول الجسر  البحري المكون من 7 قطع بحرية جاهزة للعمل والنقل، وفق أعلى معايير السلامة والنقل البحري الآمن، لا سيما بعد أن منحت وزارة السياحة المصرية الجسر العربي  الحصة الأكبر في موسم نقل الحجاج المصريين إلى الديار المقدسة عبر المعبر البحري الدولي العقبة – نويبع  للعام الحالي.
وبين الصعوب أن قطع الجسر العربي وكوادرها قادرة على مواجهة أي زيادة طارئة، وأن البواخر جاهزة للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الركاب والمعتمرين، منوها الى أن المملكة ومصر وضعتا ترتيبات خاصة لوصول ومغادرة المعتمرين تشمل إنهاء الإجراءات داخل العّبارات ووسائط النقل التي توفرها الجسر.
وأكد الصعوب أن الجسر تضع على سلم أولوياتها أمرا أساسيا، وهو توفير النقل الأمن والمريح لكافة الركاب ووفق تسعيرة مناسبة تراعي مستويات دخول جميع الركاب، وتوفر لهم أكثر من بديل عبر أسطول الشركة المنوع ما بين اليخوت والعبارات والقوارب السريعة.
وأكد أن عمرة هذا العام ستكون عمرة آمنة وبدون أي تعقيدات، نظرا لحجم التسهيلات التي عكفت الجسر على الاستعداد لها منذ فترة طويلة، وذلك بالتعاون مع كافة الأجهزة التنفيذية المختلفة في كل من البلدين الشقيقين مصر والأردن، مشيرا إلى أن كافة التجهيزات المعدة مسبقا تستهدف توفير عمرة سريعة وآمنة توفر للمعتمرين مرورا بدون مواجهة أي تعقيدات لوجستية أو تنظيمية.
من جهة أخرى وعلى الجانب المصري، قام وزير النقل المصري د.جلال مصطفى سعيد، بزيارة لميناء نويبع للاطلاع على أحوال المعتمرين، وذلك لحل أزمة تكدس المعتمرين فى نويبع المتجهين للديار المقدسة عبر ميناء العقبة. وذكرت صحيفة الدستور المصرية أن الوزير أصدر توجيهات بإقامة غرفة عمليات طارئة بالميناء للعمل على زيادة الرحلات بين العقبة ونويبع. وخلال جولته أجرى وزير النقل اتصالات بالجانب الأردني بالعقبة، للتعرف على حركة العبارات القادمة من ميناء العقبة نظرًا لوجود رصيفين فقط بميناء العقبة بما لا يسمح بحركة كبيرة للعبارات ما يؤدي إلى تقييد حركة العبارات.

التعليق