عجلون: شكاوى من تردي الشوارع جراء حفريات مشروع تأهيل المسجد ووسط المدينة

تم نشره في السبت 28 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- اشتكى سكان مدينة عجلون من تردي أوضاع البنى التحتية المحيطة بمسجد عجلون الكبير جراء أعمال الحفريات وإغلاق الطرق والدخلات المرافقة لتنفيذ مشروع صيانة وإعادة تأهيل المسجد ومحيطه، مطالبين الجهات المعنية بإنجاز المشروع على وجه السرعة.
ويطالب سكان وسائقون، بإعادة فتح شارع الكنائس الذي تم تجريفه وحفره من قبل الشركة التي أحيل عليها عطاء إعادة تأهيل وسط مدينة عجلون منذ أكثر من 3 أشهر، مؤكدين أن إغلاق الطريق تسبب بزيادة المشكلات المرورية وسط المدينة، خصوصا وأنه يعتبر المنفذ الوحيد الذي يساهم في التخفيف من الأزمة المرورية وسط المدينة.
وقال الناشط الاجتماعي مصطفى الصمادي إن المواطنين يراجعون الجهات المعنية والبلدية للمطالبة بفتح طريق شارع الكنائس نظرا لحيويته واستخدامه من قبل سكان الأحياء المحاذية له، مبينا أن إغلاقه مخالف لأنه بالإمكان العمل بجزء من الطريق وترك الجزء الآخر سالكا أمام حركة السير.
وطالب الجهات المعنية والمشرفة بإلزام المتعهد بالعمل على إنجاز مشروع صيانة وإعادة تأهيل مسجد عجلون، خصوصا أن وسط المدينة أصبح يعاني اختناقات مرورية تشكل مصدر قلق وإزعاج للمواطنين.
ودعا كمال مخلوف إلى تنظيم آلية العمل وعدم السماح بالعمل بأكثر من شارع في آن واحد، وعدم نقل العمل إلى موقع جديد إلا بعد إنجاز الموقع الأول بشكل كامل، لافتا إلى أن الإشراف والمتابعة يجب أن يكون من اختصاص بلدية عجلون الكبرى.
ولفت حازم الصمادي إلى ضرورة أن يراعى عند العمل بالقرب من المسجد عدم التأثير على أساساته وجدرانه الحجرية وضمان أن لا يشوه العمل طرازه وتراثه المعماري، مطالبا الجهات المعنية من سياحة ومحافظة وبلدية بمتابعة جميع مراحل الإنجاز لمنع التجاوزات وتنفيذ مراحل العمل ضمن المدد الزمنية للعطاء، خصوصا أن إعادة تأهيل وتطوير وصيانة المسجد مضى عليها أكثر من 6 سنوات حيث أصبح المسجد ضحية لتعدد المرجعيات المشرفة على تنفيذ العمل به.
وأكد الناشط البيئي علي فريحات أن أعمال الحفريات المحيطة بالمسجد وإغلاق الشارع المحاذي له تستوجب من الجهة المشرفة على العطاء الإسراع بعملية الصيانة والتأهيل، لأن هذه الحفريات والإغلاقات تشوه منظر المدينة وتتسبب بالأزمات المرورية، مشددا على ضرورة أن تكون أعمال الحفريات القريبة من أساسات المسجد يدوية وليست بواسطة الآليات الثقيلة حتى لا تتأثر أساسات وجدران المسجد جراء الاهتزازات.
وقال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس معين الخصاونة إن البلدية قامت بإزالة كل معوقات العمل للتسهيل على منفذ العطاء للعمل على استكمال مشروع وتأهيل صيانة المسجد والساحات والجدران الموجودة على أطرافه، حيث أخلت أصحاب البسطات وباعة الخضار والفواكه الذين يتجمعون أمام المسجد الذي بوشر العمل به ضمن مشروع السياحة الثالث والمتعلق جزء منه بمحيط المسجد والساحات الموجودة على أطرافه، داعيا الجهات المعنية للتعاون والتنسيق.
وأشار الخصاونة إلى أن هذا الإجراء جاء بعد أن باشرت وزارة السياحة والآثار العمل بإعادة تأهيل محيط مسجد عجلون من خلال عطاء تم إحالته بمبلغ 3 ملايين دينار وبفترة تنفيذ تستمر لمدة 500 يوم بتمويل من البنك الدولي والحكومة.

التعليق