مدير مياه الكرك يؤكد تنفيذ مشروعات مائية بالمحافظة بـ70 مليون دينار

الصقرات: ربط الكرك بمشروع جر مياه الديسي

تم نشره في الخميس 26 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 26 تموز / يوليو 2012. 03:03 صباحاً
  • سكان في الكرك يشعلون النار لإغلاق طريق احتجاجا على انقطاع المياه عن منازلهم بداية الأسبوع الحالي - (الغد)

هشال العضايله

الكرك - قال مدير مياه محافظة الكرك المهندس جهاد الصقرات إنَّ تعليمات رسمية من وزارة المياه صدرت إلى شركة استشارية بالعمل على تزويد المحافظة من مشروع جر مياه الديسي فور الانتهاء من المشروع.
واضاف الصقرات في لقاء مع "الغد" إن ذلك سيتم من خلال ربط محطة اللجون التي تزود الكرك بالمياه بشبكة المشروع.
وأوضح أنَّ الكرك لا تعاني نقصا في المياه، لافتا إلى أن الآبار الموجودة بالمحافظة تزود المشتركين بنحو ألفي متر كل ساعة، وهو قريب، وفق قوله، من حاجة المواطنين بالمحافظة ويزيد في بعض الأحيان.
وقال الصقرات إنَّ الاعتداءات على الخطوط تؤدِّي إلى ضياع 140 مترا بالساعة من مياه آبار اللجون التي تزود المحافظة بنحو 650 مترا بالساعة، وكميات أخرى في بعض المناطق.
وكشف الصقرات عن وضع الوزارة خطة متكاملة لتوفير المياه لكافة المواطنين في مختلف مناطقهم، لافتا إلى أنها تنفذ حاليا مشاريع مختلفة بالمحافظة بكلفة تصل إلى أكثر من 70 مليون دينار، إضافة إلى مشاريع ودراسات مشاريع صرف صحي بكلفة تصل إلى 40 مليون دينار.
ووفق الصقرات، فإنَّ نحو 50 % من المياه التي تضخ بالشبكة المحلية بالمحافظة يتم سرقتها أو الاعتداء عليها من خلال إنشاء خطوط سرية أو فك عدادات المياه، إضافة إلى الهدر بالشبكة لأسباب عديدة، منها قدم الشبكة في بعض المناطق.
وبين أن عمليات توزيع المياه بالمحافظة تتأثر بمحموعة من العوامل الهامة التي تتسبب أحيانا بحدوث انقطاع ونقص المياه عن المشتركين في بعض المناطق، منها انقطاع التيار الكهربائي الذي يتسبب في بعض الأحيان بتخريب المحطات، مشيرا إلى أن تذبذب التيار في بعض المحطات يكلف الشبكة نقص بالمياه يصل إلى 2400 متر في الساعة.
وبين أنَّ الشبكة ومحطات الضخ في الآبار تعرَّضت على مدار أعوام للاعتداءات من قبل مجهولين ولصوص الأسلاك الكهربائية للسرقة، مشيرا إلى سرقة 23 محولا كهربائيا في آبار محي واللجون والسلطاني بقيمة تصل إلى 500 ألف دينار، أدت في النهاية إلى تقليل كميات ضخ المياه.
واعتبر صقرات أن برنامج التوزيع للمياه "مقدس" لدى المديرية، ولا يمكن تجاوز نظام التوزيع لأيِّ بلدة أو مدينة، لافتا إلى أنه يحدث وجود خلل بإحدى المحطات خلال دور إحدى البلدات لا تستطيع السلطة إعادة الضخ عليها بسبب وجود خطة توزيع لبلدات أخرى.
وأوضح أن الفرق التي تقوم بالعمل على نظام توزيع المياه تتبدل كل فترة حرصا على عدالة التوزيع، مشددا على أن بعض العاملين بالمديرية غير مؤهلين للعمل، وبحاجة إلى  تدريب وتأهيل.
وأكد أن مشكلة نقص المياه التي تعاني منها الآن مدينة الكرك تعود إلى تطبيق نظام الدور على سكان المدينة بواقع يومين في الأسبوع، في حين أنه كان سابقا على مدار الأسبوع، مضيفا أن نحو 25 % من المياه تتسرب في شبكة المدينة رغم تجديد الشبكة بسبب الخلل في بناء الشبكة الذي أدى إلى ضياع المياه في أقبية قديمة نتيجة خلل عملية ربط الشبكة القديمة مع الجديدة أثناء تنفيذ المشروع السياحي الثالث.
وتعاني مناطق محددة بالمحافظة من نقص المياه، وفق الصقرات، بسبب ارتفاعها عن الشبكة، لافتا إلى قيام المديرية بالتعاون مع محافظة الكرك وشركة البوتاس العربية بتوفير صهاريج مياه لكل مواطن لا تصله المياه أو لسكان أي بلدة يعانون من ضعف بالمياه ومن خلال صهاريج خاصة مستأجرة، إضافة إلى توفير السلطة لنقاط توزيع مجانية لأصحاب ومربي المواشي في أكثر من منطقة.

Hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق