"مجددون" تمد يد العون للفقراء والأيتام

تم نشره في الأربعاء 25 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً
  • شباب متطوعون في جمعية مجددون التنموية الخيرية - (من المصدر)

عمان- الغد- تحت شعار "حبنا لهم من قلبنا لقلبهم" ،تسعى جمعية مجددون الخيرية التنموية في رمضان الحالي لتقديم المساعدات في محافظات المملكة وإقامة  إفطارات للأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة إضافة للإخوة  السوريين.
إلى ذلك، سيقوم فريق "مجددون" بتوزيع وجبات له على الإشارات ومراكز المناوبات، إلى جانب توزيع الطرود على الأسر المستورة والمساعدة في كسوة العيد لتكتمل فرحة الأطفال.
وتعد جمعية "مجددون الخيرية التنموية" واحدة من بين الجمعيات التي تعنى بالعمل الخيري التنموي، إذ تركت بصمة واضحة منذ تأسيسها في العام 2009. و"مجددون الخيرية التنموية" هي إحدى جمعيات صناع الحياة في العالم، ويعتبر الداعية الدكتور عمرو خالد هو المحرك لهذا الركب لتعمل على تحقيق هدفها القائم على مبدأ التنمية بالإيمان.
أما فرسان مجددون فهم شباب متطوعون يجمعون بين الهمة والعطاء والعلم المتنوع والعمل الدؤوب، ماضين بنفس لا يعرف الكلل ولا المستحيل لتحقيق مبتغاهم النابع من الإيمان بحتمية الانتماء للوطن والمجتمع والأمة.
وتحت شعار حب الأوطان من الإيمان انتشر فرسان "مجددون" ليشع فكرهم عملا، بات يشار له ضمن تطبيق فكرة تنموية في مجالات متنوعة اقتصادية كانت أو علمية أو خيرية.
ومن رؤية "الأسرة نواة إصلاح المجتمع" سعت الجمعية للحد من عوامل التحدي التعليمية والمادية والصحية التي تواجهها الأسر، إضافة لتفعيل التكافل الاجتماعي، وترسيخ القيم الاجتماعية في أبناء المجتمع للاستمرار في بناء غد أفضل للجميع. وتعنى "مجددون" بالشباب، فهي ترسخ لديهم مفهوم الخدمة المجتمعية عن طريق تقديم الحلول العلمية من خلال دراسات علمية وورشات تثقيفية ومحاضرات تنمية بشرية، لرفع الوعي الاجتماعي، كما تتبنى الطلاب المبدعين وتسهم في أن يوصلوا إبداعهم وتقديم ما هو جديد ومفيد لبلدهم. 
وفي ضوء قيم "مجددون" المبنية على الإيمان والانفتاح مع الجميع والإنسانية انطلقوا بمشاريعهم في الميدان.
أما مشاريعهم فهي؛ "إنسان" وهو مشروع يستهدف العائلات التي لديها أطفال يعانون من التسرب من التعليم، فيعمل المشروع على أن يعيد الطفل إلى المدرسة مقابل توفير مشروع صغير للأسرة يحفظ لها كرامتها، أما المستهدفون فهم الأطفال من 8-14 عاما الذين يعانون من التسرب، أو على وشك، بسبب الفقر، إضافة للأطفال الموهوبين.  وما تم إنجازه حتى الآن هو إقامة تسعة مشاريع ناجحة أمنت دخلا للأسر المستهدفة، وستزيد المشاريع بهمة الشباب وبما يقدمه أهل الخير. 
إلى جانب "وجبتي"، وهو مشروع خيري تنموي لتوفير الوجبة الصباحية للطلاب الفقراء في المدارس، وجعل الوجبة مدخلا للتعامل مع الطفل وزرع الأفكار الايجابية فيه عن طريق النشاطات اللامنهجية ضمن زيارة أسبوعية للمتطوعين.  وتم العمل في هذا المشروع مع مدرسة جبل النظيف والذي كان له بالغ الأثر، في الحد من كثير من المشاكل التربوية والسلوكية الاجتماعية عند الطلاب في المدرسة وبشهادة العاملين فيها. كما نفذت الجمعية حملة التوعية من التدخين والأرجيلة لطلاب الجامعات الأردنية جميعها، والتركيز على هذه الفئة والتي يشرف عليها الداعية عمرو خالد. 
كما تطلق "مجددون" الأعمال الخيرية وخلال رمضان أو في الأعياد تسعى، من خلالها تقديم يد العون للأيتام والعائلات العفيفة.

التعليق