الرمثا: لاجئون سوريون يعودون طواعية لبلادهم للمشاركة في قتال النظام

تم نشره في الاثنين 23 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

الرمثا - بدأ العشرات من اللاجئين السوريين في لواء الرمثا بالعودة طواعية إلى بلادهم، بعد أنباء عن انسحاب قوات كبيرة من الجيش السوري النظامي من درعا، ما سمح لهم بالعودة عبر الشيك الذي قدموا منه، بحسب مصدر أمني.
وقال عدد من العائدين فضلوا عدم ذكر أسمائهم إن عودتهم إلى بلادهم تجيء للمشاركة في "تحرير بلادهم" من النظام، وخصوصا أن الجيش السوري الحر سجل تقدما ملحوظا في عملياته النوعية كان آخرها قتل 4 من أهم رموز النظام، إضافة إلى سيطرته على مناطق واسعة في سورية.
إلى ذلك، وصل إلى الرمثا عبر الشيك الحدودي مساء أول من أمس وفجر أمس  أكثر من 1500 لاجئ، وفق مالك سكن البشابشة نضال البشابشة.
وقال البشابشة إن اللاجئين بدأوا بالوصول إلى الرمثا في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس وما زالوا ينزحون، مشيرا إلى أن أغلبهم من النساء والأطفال قدموا من دمشق العاصمة بعد تعرضها للقصف الشديد.
وأكد مدير التعاون والعلاقات الدولية في مفوضية اللاجئين علي بيبي أن ازدياد العنف في درعا وفقا للتقارير، قد يكون سببا وراء الانخفاض النسبي في عدد اللاجئين الذين دخلوا إلى المملكة نهاية الأسبوع الماضي، إذ عبر حوالي 650 لاجئا ليلتي الخميس والجمعة وهو رقم قليل مقارنة بالأسابيع الأخيرة. بدوره، قال مصدر أمني إن السلطات الأردنية زادت من وتيرة التأهب العسكري والأمني على الحدود مع سورية السبت، بسبب الاشتباكات التي جرت بالقرب من معبر نصيب الحدودي الفاصل بين الأردن وسورية للسيطرة عليه.
يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين تجاوز 35 ألفا، فيما زاد عددهم في المملكة على 130 ألفا.

التعليق