ملف عن الروائي إبراهيم أصلان في "الرافد"

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً

عمان-الغد- صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة العدد الجديد من مجلة "الرافد" الثقافية، لشهر تموز (يوليو)، محتويا على العديد من الدراسات والأبحاث، في مختلف ضروب الفكر والمعرفة، فضلاً عن الإسهامات الإبداعية المتجددة. من أبرز الموضوعات التي تضمنها العدد الجديد: دراسة بقلم د.عبد الوهاب بوخنوفة عن "الإمبرياليـة الإعلانية وتسويق الأوهام".
وكتب أحمد أبو زيد عن " فدوى طوقان وخمسين عاماً من الشعر والمقـاومة"، التي يعتبرها من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي وصلن الشعر القديم بحركة الحداثة والتجديد، فخرجت من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة خروجاً سهلاً غير مفتعل، وجعلت من هذا الخروج إحدى أهم نقاط قوتها، محافظةً في ذلك على الوزن الموسيقي القديم والإيقاع الداخلي الحديث، وصاغت من ذلك قصيدة غنائية ناسبت ولاءمت نفسيتها التي تميل إلى التفجع.
أما في ركن "علوم" فيقدم الدكتور خالد حربي دراسة موسعة عن "طب الأسنان في الحضارة الإسلامية كإبداع متجدد"، متتبعاً إسهامات أهم رموز الطب في الحضارة الإسلامية، المختصين في هذا الجانب، مؤكداً أن طب الأسنان يُعدّ من الاختصاصات التي لاقت اهتماماً بالغاً في الحضارة الإسلامية، تدل ذلك كثرة عدد أطباء الأسنان، وكثرة التصانيف والتآليف المعتبرة والمرموقة التي وضعوها، تلك التي أضافت ثروة علمية كبيرة إلى النتاج العلمي والمعرفي لتاريخ هذا العلم.
وفي العدد مواضيع لكل من: منتصر الوكيلي، عن "المدن والقرى بأسماء الصالحين.. ظاهـرة عربية غربية"، عبدالحق ميفران، عن "مغامرة الكينونة في تجربة الشاعر عدنان الصائغ"، محمد هاشم عبد السلام، عن " إدوارد هوبـر رسّـام العزلة الإنسـانية".. وغيرهم من الكتاب والأدباء.
وخصصت الرافد ملف عددها الجديد للروائي الراحل إبراهيم أصلان، من خلال سبعة عناوين، عالجت إباعاته من زوايا متعددة؛ حيث كتب عبد الحميد بكر عن "عالم إبراهيم أصلان تـأصيل أحلام الفقراء"، وكتب د. يوسف نوفل تحت عنوان: "إبراهيم أصلان منْ الثعلب؟ ومنْ مالك الحزين"! وكتب د. مدحت الجيار عن أحلام الفقراء والمهمشين في "وردية ليل"، وكتب إبراهيم محمد حمزة عن غنـاء الـروح وبكـاء الـذات في رواية "حجرتان وصالة"، وكتب د. حسين حمودة عن السطـوع والعتمـة في "بحيرة المساء"، أما عبد الفضيل ادراوي فكتب تحت عنوان: "الحزن الأصيل على إبراهيم أصلان"، وكان الختام بقلم رضا عطية إسكندر، تحت عنوان: "إبـراهيم أصـلان من القصـة إلـى الروايـة". "كتاب الرافد" الذي يوزع مع كل عدد، جاء هذه المرة في شكل مختارات شعرية، انتقاها وتولى ترجمتها محمد عيد إبراهيم.

التعليق