فرانكلين تسعى وراء سبع ميداليات

تم نشره في الخميس 5 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً
  • السباحة الأميركية ميسي فرانكلين تطمح لصعود منصات التتويج في لندن - (أ ف ب)

اوماها - ستشارك ميسي فرانكلين النجمة الصاعدة في سماء السباحة الأميركية لأول مرة في الأولمبياد لكن يبدو انها لا تدرك حتى الآن حجم التوقعات التي ستثقل كاهلها في لندن 2012.
وبعد التأهل لسبعة سباقات في أولمبياد لندن من خلال التصفيات الأميركية بدأت المقارنة بين فرانكلين ومواطنها مايكل فيلبس على الفور.
وهذا عبء ثقيل على عاتق سباحي الولايات المتحدة لكن فرانكلين ومدربها تود شميتز لا يشعران بقلق لما هو قادم في اولمبياد لندن، وقال شميتز “المرحلة الأولى من خطتنا موجودة في الكتب. التصفيات الاولمبية كاننت مثيرة للمشاعر في كل يوم لكن أشعر حقا اننا سنسترخي في لندن لاننا قمنا بالعمل والآن يجب ان نتمتع به”.
وكانت فرانكلين (17 عاما) شاركت في التصفيات الأميركية قبل أربع سنوات لكنها لم تتأهل إلى الفريق الأميركي، وعادت فرانكلين إلى منزلها في كولورادو بعد ذلك وكلها تصميم لتقديم أفضل ما عندها في المرة المقبلة لتسطع بقوة أكبر من ذي قبل، وقالت فرانكلين “بالطبع كنت أعلم ماذا أريد وفي آخر أربع سنوات بذلت جهدا كبيرا. لم اكن أعلم اذا كان الأمر سيصبح ممكنا لكن حقيقة اني هنا وانه يحدث بالفعل لا يجعلني أشعر انها حقيقة بل كحلم”.
وتعلمت فرانكلين السباحة وهي في الخامسة من عمرها وتألقت سريعا قبل ان تظهر مع منتخب بلادها لأول مرة في 2010 بدورة الالعاب الأميركية ثم أوضحت العام الماضي انها تسير في طريقها نحو المجد الاولمبي.
ففي بطولة العالم في شنغهاي أحرزت خمس ميداليات من بينها ثلاث ذهبيات لتبدأ مشوارها مع التتويج، وقالت تيري مكيفير مدربة المنتخب الأميركي للسيدات “اذا فعلنا هذا بشكل صحيح ستصبح ميسي مثل رايان لوكتي وناتالي كوجلين أو مايكل فيلبس”.
وأضافت “ميسي تملك الامكانات للوجود في فرق اولمبية متعددة ومساعدة الولايات المتحدة ليس في المنافسات المقبلة فقط بل للجيل القادم من السباحين الكبار”.
ونجحت فرانكلين في تجاوز أول اختبار كبير لها عندما تحملت الضغوط في التصفيات الاميركية لتقدم أفضل ما عندها وتتأهل إلى سباقات 100 و200 متر حرة و100 و200 متر ظهرا اضافة لثلاثة سباقات في التتابع.
وقال غريغ تروي مدرب المنتخب الأميركي للرجال “انها مذهلة. انها سباحة رئعة، عندما تخوض سباقا متقاربا تعلم كيف تصل لخط النهاية اولا وهذه امور من الصعب للغاية ان يتعلمها المرء”.
وستتجه فرانكلين إلى لندن وامامها فرصة لكي تصبح أول سباحة تحرز سبع ذهبيات في دورة اولمبية واحدة.
وكان هذا أكثر مما توقعت فرانكلين لكنها أكدت ان الطريقة التي تعاملت بها مع الامر اقنعتها بامكانية النجاح في لندن، وقالت فرانكلين “كان الهدف هو الدخول الى الفريق. لم اكن لاحلم بالتأهل لسبعة سباقات.
فاجأت نفسي وتعلمت انه اذا حافظت على موقف ذهني ايجابي فانه يمكنني الذهاب الى هناك وتقديم كل ما أتمنى أن أفعله”.
والرقم القياسي الحالي لسباحة في دورة أولمبية واحدة هو ست ذهبيات وتحمله كريتسين أوتو من ألمانيا الشرقية في أولمبياد سول 1988 لكن يبدو انه من غير المحتمل ان تكرر فرانكلين هذا الانجاز في الدورة المقبلة على الاقل.
والهدف الأكثر ترجيحا هو معادلة او التفوق على انجاز مواطنتها وزميلتها في الفريق ناتالي كوجلين التي أحرزت ست ميداليات في اولمبياد بكين 2008 وهو رقم قياسي لرياضية من الولايات المتحدة في اي لعبة بدورة أولمبية واحدة.
وكانت كوجلين في صدارة الفريق الأميركي للسباحة في آخر عشر سنوات لكنها اكتفت في لندن بالتأهل الى منافسات التتابع في ظل تألق فرانكلين بالتصفيات. -(رويترز)

التعليق