طهي اللحوم والدجاج جيدا يحمي من الخطر

تم نشره في الخميس 5 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً
  • طهي اللحوم النيئة على درجة حرارة عالية هو الطريقة المثالية لقتل البكتيريا وليس غسلها - (أرشيفية)

عمان- الغد - تقع الكثير من ربات البيوت ببعض الأخطاء التي تتعلق بتنظيف الدجاج واللحوم، اعتقادا منهن بأن تنظيفها يجعل تناولها أكثر أمانا وصحيا بشكل أكبر.
اختصاصية التدبير المنزلي منيرة السعيد، تؤكد أن الكثير من ربات البيوت يعتقدن أن غسل اللحوم والدواجن يخلّصها من البكتيريا، ويجعل تناولها آمنا، إلا أن هناك بعض البكتيريا الموجودة على اللحوم والدواجن، والتي تكون معلقة عليها بإحكام، بحيث لا يمكن إزالتها رغم تكرار مرات غسلها.
كما تلفت السعيد إلى وجود أنواع من البكتيريا التي يمكن غسلها بسهولة، إلا أنها تنتشر بسرعة على أسطح المطبخ، مما يسبب تلوثا في أماكن مختلفة منه، مؤكدة أنه من غير المستحسن غسل الدواجن ولحم البقر ولحم العجل قبل الطهي.
ولا يقتصر انتشار البكتيريا على أسطح المطبخ فحسب، وفق السعيد، لافتة إلى إمكانية انتقالها من اللحوم النيئة وعصائرها إلى غيرها من الأطعمة والأواني والسطوح.
وتؤكد السعيد ضرورة تنظيف الأسطح بالطرق الصحيحة، لتجنب تعرض العائلة لخطر التسمم الغذائي، مبينة أن الطهي على درجة الحرارة الصحيحة، هو الطريقة المثالية لقتل البكتيريا وليس غسلها؛ إذ لا بد من طهي كل اللحوم النيئة سواء كانت شرائح أو قطعا على درجة حرارة داخلية لا تقل عن 65 درجة مئوية.
وتبين السعيد أن تعريض اللحوم والدواجن إلى درجة حرارة منخفضة "التجمد"، يعد إحدى الطرق التي تسهم كذلك في القضاء على البكتيريا، منوهة إلى أن هناك بعض أنواع البكتيريا التي تموت عند درجة التجمد وأخرى تحتاج إلى حرارة عالية للتخلص منها.
ويعد تنظيف الأدوات والأواني بشكل جيد بعد الانتهاء من تقطيع اللحوم والدواجن، من أهم الطرق التي تسهم في القضاء على البكتيريا، وتوفر الحماية لأفراد الأسرة وتجعل المطبخ آمنا لأفراد العائلة.

التعليق