محافظ إربد: إعادة تأهيل الشوارع في بلدة الصريح قبل رمضان

تم نشره في الاثنين 2 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

اربد - دعا محافظ إربد خالد أبو زيد إلى استكمال مشروع الصرف الصحي في بلدة الصريح بالتوازي مع إعادة الشوارع إلى أوضاعها السابقة قبل حلول شهر رمضان.
ويعاني أهالي بلدة الصريح من تردي البنية التحتية لشوارع البلدة جراء حفريات مشروع الصرف الصحي وعدم التزام المقاولين المنفذين بإعادة تأهيل الشوارع.
وقال أبو زيد خلال اجتماع حضره رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى غازي الكوفحي ومتصرف لواء بني عبيد الدكتور احمد الزعبي ومدير أشغال المحافظة المهندس عبدالكريم الغرايبة أمس إنه سيصار بعد الانتهاء من المشروع الى وضع خطة لإعادة تأهيل الشوارع حسب الأولويات من قبل وزارة الأشغال فيما يتصل بالشوارع النافذة وبلدية إربد الكبرى للشوارع داخل الحدود التنظيمية.
بدوره أكد الكوفحي أن البلدية بصدد رصد مخصصات لإعادة تأهيل العديد من شوارع البلدة بعد استلامها نهائيا من سلطة المياه مالكة المشروع والتأكد من إعادة أوضاعها إلى سابق عهدها، لافتا إلى أن بعضها سيحتاج إلى وجه كامل من الخلطات الإسفلتية نتيجة الهبوطات الحادة فيها.
وأوضح أن البلدية ستخصص حوالي 200 ألف دينار لهذه الغاية في الوقت الذي أعلن فيه عن تشكيل لجنة من كوادر البلدية تعمل على مراقبة عمل المقاول بإعادة الشوارع إلى سابق أوضاعها بدرجة مقبولة تجعل مهمة معالجة الاختلالات في أجزاء منها أكثر يسرا وأقل كلفة.
ولفت الغرايبة إلى تخصيص مبالغ محددة من قبل وزارة الأشغال سيتم إنفاقها على إعادة تأهيل الشوارع النافذة في البلدة إلى جانب تعبيد ساحات المساجد التي أوصت بها لجنة شكلت لهذه الغاية برئاسة متصرف اللواء.
ووعد المقاول المنفذ للمشروع بأن ينتهي العمل بالمشروع بشكل كامل قبل حلول شهر رمضان المبارك، مشيرا الى أن العمل يسير بمحورين متزامنين احدهما يتمثل بإنشاء أعمال الحفر والتركيب للخطوط، والثاني إعادة الشوارع إلى سابق أوضاعها في إطار الجهود الرامية لاستكمال المشروع بالسرعة الممكنة.
ونوه إلى أن العمل بالشوارع الفرعية سينتهي مع نهاية الأسبوع الحالي ليصار بعدها إلى إنجاز العمل بالشوارع الرئيسة للتخفيف عن كاهل السكان بالوصول إلى منازلهم في مختلف الأحياء بيسر وسهولة.
يذكر أن المشروع الذي بدئ العمل به ضمن أعمال مشروع صرف صحي إربد الكبرى قبل أربع سنوات شهد في مراحل تنفيذه محطات توقف جراء خلافات بين سلطة المياه والمقاول ما زاد من تبعاته وانعكاساته على البنية التحتية للشوارع.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق