فيلبس يكشف عن الرقم السحري لأولمبياد لندن

تم نشره في السبت 30 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • مايكل فيلبس سعيد بفوزه بسباق 200 م فراشة أول من أمس - (أ ف ب)

مدن - بعد سنوات من ترك الجميع في حالة تخمين كشف السباح الأميركي مايكل فيلبس عن نواياه في دورة لندن الاولمبية ولا يجب أن يمثل الأمر مفاجأة لأحد.. فأعظم رياضي اولمبي عبر العصور يخطط للمشاركة في السباقات الثمانية نفسها التي نافس فيها في آخر دورتين اولمبيتين.
وبالاضافة لحصوله على 14 ميدالية ذهبية وهو ما يزيد على أي رياضي اولمبي آخر يملك فيلبس في رصيده ميداليتين برونزيتين. ويحتاج الى ثلاث ميداليات أخرى فقط في لندن ليتخطى الرصيد الاجمالي البالغ 18 ميدالية والمسجل باسم لاعبة الجمباز السوفيتية لاريسا لاتينينا.
كما تملك لاتينينا الرقم القياسي لأكثر عدد من الميداليات الفردية في الاولمبياد وهو 14 ميدالية ما يزيد باربع ميداليات على فيلبس. ويأمل السباح الأميركي أن يشارك في خمسة سباقات فردية في لندن.
ومع وصول التصفيات الاولمبية الأميركية للسباحة لنقطة المنتصف نجح فيلبس في التأهل لثلاثة من السباقات الخمسة الفردية وهي 400 متر متنوع و200 متر حرة و200 متر فراشة.
وما يزال أمام السباح الأميركي سباق 200 متر متنوع و100 متر فراشة كما أنه اختيار تلقائي في ثلاثة سباقات تتابع.
وسجل فيلبس اسمه أيضا في سباق 100 متر حرة لكنه انسحب قبل التصفيات أول من أمس الخميس وهو ما لم يكن مفاجئا في ظل خوضه صراعا عنيفا مع رايان لوكتي في أول ثلاثة أيام من التصفيات الاولمبية، وقال فيلبس "أردت فقط الخلود للراحة. بدأت في الشعور بالارهاق واحتجت إلى راحة".
وسجل فيلبس اسمه في سباق 200 متر ظهرا لكن مدربه بوب بومان قال إنه لن يشارك أيضا في هذا السباق، وقال بومان للصحفيين "سيشارك في سباق 200 متر متنوع و100 متر فراشة.. البرنامج المعتاد".
وفي غياب لوكتي كانت مهمة فيلبس أسهل في سباق 200 متر فراشة واحتل المركز الأول بفارق كبير عن تايلر كلاري صاحب المركز الثاني.
وفي ظل انسجام مثالي بين ذراعيه وقدميه كان فيلبس مثالا للفاعلية والقوة مع تقدمه نحو الفوز في دقيقة واحدة و53.65 ثانية وهو رقم يزيد بثانيتين فقط عن الرقم العالمي الذي سجله بنفسه لكنه لا يزال أفضل زمن تحقق هذا العام، وقال فيلبس "أنا سعيد لكني أعتقد اني احتاج الى السباحة بشكل أسرع اذا أردت الفوز في الاولمبياد".
من جهة ثانية، تتدرب السباحة الامريكية اليسون شميت في نفس الفريق الذي ينتمي اليه فيلبس صاحب الانجازات الهائلة وتحت اشراف نفس المدرب بوب بومان رغم ان فيلبس وبومان اجتذبا دوما مزيدا من الاهتمام الشعبي والاعلامي.
وكانت شميت فازت بميدالية برونزية في اولمبياد بكين قبل اربعة اعوام وبميدالية ذهبية في التتابع في بطولة العالم للسباحة في العام الماضي دون ان يلاحقها الكثير من الصخب او الضوضاء.
إلا أن الحال مرشح للتغيير في اولمبياد لندن 2012 حيث يتوقع ان تتألق السباحة (22 عاما) وتحقق نتائج كبيرة بعد فوزها بسباقي 200 و400 متر حرة في التصفيات الاولمبية الأميركية.
ولم يقتصر تألق شميت على الفوز بالسباقين بل انها سجلت افضل زمنين في العالم منذ حظر استخدام الملابس المصنوعة من الالياف الصناعية في نهاية 2009 مما يرشحها للفوز في لندن.
وبفوزها بسباق 200 متر حرة تأهلت شميت تلقائيا لسباق التتابع اربعة في 200 متر وربما تتأهل لسباق التتابع اربعة في 100 متر اذا حصلت على احد المراكز الستة الاولى في المنافسة التي تعج بالمواهب والنجوم.
وكانت شميت انضمت الى فريق بومان في 2008 في ميشيجان حيث كانت تدرس قبل ان تنتقل لإلى ماريلاند بعد انتهاء دراستها وتعززت علاقتها مع فيلبس واستفادت من اسلوبه الذي يتميز بالعمل بجدية كبيرة الى جانب الاخلاص والتفاني للرياضة، وقال المدرب بومان عن شميث "اعتقد ان احد اسباب استقرار ادائها بشكل اكبر الان هو ان فيلبس علمها كيف تستغل طاقتها". - (رويترز)

التعليق