موقع "فيفا" يسلط الضوء على الأرقام القياسية

نيمار يسجل في شباك كاسيو بعد 484 دقيقة و15 انتصارا متتاليا لألمانيا

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • النجم البرازيلي نيمار - (ا ف ب)

عمان - الغد - في استعراضه الإحصائي الأسبوعي، يجول موقع "فيفا" على أرقام قياسية سجلها منتخبا إسبانيا وألمانيا في كأس الأمم الأوروبية، وخيبة متجددة لإنجلترا، وفرحة عارمة لنادٍ جديد في الأرجنتين، بالإضافة إلى إنجاز طال انتظاره لعملاق كروي في البرازيل.
- 484 دقيقة من اللعب بدون أن يدخل شباكه أي هدف، هو إنجاز لم يتمكن كاسيو حارس كورينثيانز من المحافظة عليه في لقاء كأس ليبرتادوريس يوم الخميس الماضي عندما أصاب نيمار الشباك.
لكن رغم هدف نجم سانتوس (الذي حمل الرقم 27 في  العدد نفسه من المباريات التي خاضها في مباريات تنافسية قبل أن يقنص هدفا آخر في مباراة جديدة نهاية الأسبوع) كان الاحتفال في النهاية من نصيب كورينثيانز، حيث أدى التعادل بهدف لمثله إلى تأهل نادي ساو باولو لأول نهائي في كأس ليبرتادوريس في تاريخ النادي الممتد لـ102 عام.
وسيكون على موعد في مباراة الحسم مع بوكا جونيورز الذي يسعى لاقتناص لقبه القاري السابع في إنجاز غير مسبوق في أميركا اللاتينية. وبنى كورينثيانز نجاحاته هذه بفضل دفاع قوي وأداء مشرف بين قواعده وأمام جمهوره باستثناء مباراة نصف النهائي.
وفي الواقع، فإن هدف نيمار هو الأول الذي يدخل عرين كورينثيانز في البطولة على ملعبه باكايمبو، حيث بلغت النتيجة الإجمالية لإجمالي لقاءات الفريق على أرضه 14-1.
- 27 ناديا مختلف تربّع على عرش بطولة الأرجنتين الكروية الأهم بعد أن أصبح ارسنال يوم الأحد أحدث في هذه السلسلة الزاخرة بالفائزين. تأسس هذا النادي العام 1957 في مدينة ساراندي ليصبح الفريق الأحدث عهداً الذي يفوز بلقب البطولة الكروية الأهم في البلاد وهو الذي لم يسبق له أن تجاوز المركز الثالث.
وجاء الفوز بهدف بدون ردّ على نادي بيلجرانو (الذي تم طرد لاعبين اثنين من صفوفه وإشهار البطاقة الصفراء في وجه خمسة)، إلى جانب تعادل تيجري (الذي كان يتقاسم مع ارسنال مركز الصدارة) بهدفين لمثلهما مع إنديبندينتي ـ ليجعل ارسنال يضمن التتويج ودخول التاريخ الكروي في الأرجنتين من بابه الواسع.
لكن الأنظار كانت متجهة إلى دوري الدرجة الثانية حيث أكّد صاحب العدد القياسي بالألقاب ريفر بلايت عودته إلى الدوري الأهم بعد 362 من هبوطه المفاجئ.
وجاء هدفا ريفر بلايت في المباراة مع نادي ألميرانتي براون، التي انتهت بنتيجة 2-0، بتوقيع ديفيد تريزيجيه الذي تربع على صدارة هدافي دوري الدرجة الثانية برصيد 13 هدفاً.
- 15 انتصاراً متتالياً في منافسات رسمية هو رقمٌ قياسيٌ حققته ألمانيا بعد الفوز على اليونان بنتيجة 4-2 يوم الجمعة.
وبهذا تكون الماكينات الألمانية قد تجاوزت الرقم القياسي السابق الذي تشاركت به مع إسبانيا وهولندا، حيث حققت ذلك بسهولة في مباراتها مع أبناء الإغريق التي شهدت سيطرتها بنسبة 78 في المائة، وهي النسبة الأعلى التي يتمتع بها أي فريق في كأس الأمم الأوروبية 2012.
وشهدت المباراة تسجيل ميروسلاف كلوزه هدفا جديدا ليُصبح بذلك ثالث ألماني ـ بعد يورغن كلينسمان ورودي فولر ـ يهزّ في خمس على الأقل من البطولات الكبيرة، ولا يفصله الآن سوى هدف واحد عن جيرد مولر الذي سجل 18 هدفاً في نسخ كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية. لكن من المتوقع أن تواجه ألمانيا صعوبة كبيرة في الموقعة المقبلة مع إيطاليا التي لم يسبق أن سقطت على يد المانشفت في سبع مواجهات في بطولات مهمة.
كما يجمع لقاء المربع الذهبي بين ألمانيا (صاحبة أكبر عدد من الأهداف "9" وأقل عدد من التسديدات "51") بين المنتخبات التي ما تزال في طور التنافس في العرس الكروي الأوروبي، وبين إيطاليا (صاحبة أقل عدد من الأهداف "4" وأكبر عدد من التسديدات "77").
- 5 سنوات و364 مرّت منذ أن تلقت شباك إسبانيا هدفاً في مراحل خروج المغلوب من نسخ كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، حيث لم يدخل عرين إيكر كاسياس أي هدف في المراحل المتقدمة من البطولتين منذ ذلك الذي سجله زين الدين زيدان في الأنفاس الأخيرة من اللقاء الذي انتهى بفوز فرنسا 3-1 على لا روخا في ألمانيا 2006.
وقد سجل هذا الحارس المخضرم رقما قياسيا بفضل المباريات الثماني التالية في هذه المراحل التي حافظ فيها على شباكه ساكنة. وتكمن المفارقة في المباراة الأحدث التي حمى فيها كاسياس عرينه من هجمات الخصوم بأنها كانت أمام فرنسا أيضاً وتصادفت مع عيد ميلاد زيدان الأربعين. كما شهد اللقاء نفسه تجاوز تشافي للسجل القياسي لزيزو المتمثل بـ707 تمريرات ناجحة في كأس الأمم الأوروبية حيث رفع النجم الفرنسي رصيده منها إلى 734، لكن نجم المباراة كان تشابي الونسو الذي حمل هدف اللقاء توقيعه وأتت التسديدات الثلاثة لإسبانيا على المرمى الفرنسي بجهوده. وقد كان ذلك أجمل ظهور له في مباراته الدولية رقم 100، حيث أصبح لاعب خط وسط ريال مدريد خامس إسباني يبلغ حاجز المائة بعد كاسياس وراؤول وتشافي و أندوني زوبيزاريتا.
- 1 هو عدد الانتصارات من 7 مباريات هو السجل الباهت لإنجلترا في ركلات الترجيح، بعد أن خرجت من منافسات كأس الأمم الأوروبية UEFA مجدداً بالطريقة نفسها يوم الأحد.
وليس سجل منتخب الأسود الثلاثة في الدور ربع النهائي بأفضل حالاً. حيث تشير الإحصائيات إلى أن إنجلترا خسرت في جميع المرات التي وصلت فيها لدور الثمانية خارج لندن، باستثناء مرة واحدة تمثلت الفوز على الكاميرون 3-2 في كأس العالم 1990. ورغم ذلك، ليس في وسع أي من كتيبة روي هودجسون الزعم بأن ذلك شكّل خسارة غير مستحقة. حيث سدد الإيطاليون 36 مرة على المرمى مقارنة بتسع فقط للإنجليز، كذلك قام الآزوري بـ744 تمريرة ناجحة مقارنة بـ 269 للخصوم، ويفخر الطليان بأنهم خاضوا 14 مباراة تنافسية متتالية بدون خسارة تحت إمرة تشيزاري برانديلي.

التعليق