تقرير اخباري

اتحاد كرة القدم أمام الاستعانة بـ"طهاة" للمنتخبات الوطنية

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • الجهاز الفني لمنتخب 22 لكرة القدم يقوم بتقطيع البندورة في نيبال – (من المصدر)

محمد عمّار

عمان - تتعدد مشاركات المنتخبات الوطنية في الألعاب الجماعية أو الفردية في الاستحقاقات الآسيوية والدولية، وكذلك الأندية في كافة الاستحقاقات الآسيوية.
وفي الكثير من الأحيان تقع هذه المنتخبات في مشاكل عديدة، ربما يسهل حل بعضها، لكن المعضلة الكبرى تكمن في طبيعة الأطباق التي تقدم في الدول الآسيوية، التي تختلف أطعمتها كليا عن "المطبخ العربي أو الشرقي"، حتى أن العديد من الفرق والمنتخبات الأوروبية والعالمية، تصطحب معها أطقما من الطهاة، كما حدث في مونديال جنوب افريقيا 2010، حيث قامت أغلب المنتخبات باحضار طهاة لاعداد وجبات الطعام الخاصة بها، نتيجة الاختلاف في الأغذية بين مختلف الدول.
ففي دول شرق آسيا تجد أنواعا كثيرة من الاطعمة تدخل فيها الحشرات والقوارض والديدان، وهي مأكولات لا تناسب الطبيعة العربية أو الأوروبية، ما يستدعي طلب "شيف" من المطابخ الوطنية لتلك الدول، لمرافقة المنتخبات وإعداد وجبات الطعام الصحية والطبية للاعبيها.
من هنا فإن هذه المنتخبات مطالبة بتحقيق النتائج الفنية الجيدة، وعكس ذلك، تشهر الصحافة سيوفها تجاهها، أو نحو تلك المشاركة، لذا يجب على الاتحادات مراعاة ظروف اللاعبين في المشاركات الخارجية، بارفاق طاه مع الوفد، لاعداد الوجبات حسب الأصول.
ما استدعى الحديث؛ ما حدث مع المنتخب الوطني تحت 22 سنة، حيث وجد الجهاز الاداري والفني واللاعبين أنفسهم في المطابخ لاعداد وجبات الطعام الصحية التي تؤهلهم لأداء مستويات طيبة وتحقيق نتائج مرضية، ولم يتأخر أي لاعب أو مدرب، حتى رئيس الوفد احمد قطيشات كان يشارك في "فرم" البندورة، ويساعد في اعداد وجبات الطعام للفريق، فيما كان طبيب البعثة د. عادل السيركجي، يساعد في "غسيل الأطباق والطناجر" قبل المباشرة في عملية الطبخ، دون إغفال دور اللاعبين في فتح "المعلبات" وتجهيز بعض الأطباق.
من هنا تقتضي الحاجة لأن يقوم اتحاد كرة القدم على وجه الخصوص، والاتحادات الرياضية عامة، في الاستعانة بطهاة لمرافقة وفودها في رحلاتها الخارجية، خاصة إلى بعض الدول مجهولة طرق قيامها بإعداد الأطعمة، خشية تعريض اللاعبين لما يحمد عقباه، جراء تناول أطعمة غير مقبولة دينيا أو غير مستساغة أو صحيا.

moh.ammar@alghad.jo

التعليق