معايير للسلامة على صعيد المبارزة بعد الحوادث المأساوية

تم نشره في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعبان يتنافسان في احدى مباريات لعبة المبارزة في دورات سابقة - (أرشيفية)

نيويورك- منذ نحو 30 عاما، واجهت رياضة المبارزة حادثا مأساويا يتعلق بالسلامة ادى لوفاة بطل العالم والاولمبياد فلاديمير سميرنوف.
وبينما ادت وفاة المتسابق السوفييتي في بطولة العالم بروما في العام 1982 الى هزة على صعيد الرياضة، فإن الحادث القاتل شكل نقطة تحول في اجراءات السلامة الخاصة بالرياضة.
وكان سميرنوف يواجه ماتياس بير متسابق ألمانيا الغربية في روما. وكان طول كل واحد منهما يتجاوز ست اقدام، ووصفهما المدربون وزملاؤهما بأنهما في غاية القوة والسرعة.
وقال الكسندر بيريكالسكي (87 عاما) مدرب سميرنوف لرويترز في مقابلة تليفونية جرت مؤخرا من موسكو ان الاثنين هاجما بعضهما بعضا بشكل متزامن في محاولة لتحقيق التفوق.
واضاف “حاول سميرنوف التصدي لنصل بير بتفاديه والارتقاء لاعلى... اصطدم الاثنان وانكسر نصل السلاح الخاص ببير في صدر سميرنوف ونتيجة القصور الذاتي شق النصل طريقه الى اعلى”.
وتابع “اصطدم النصل المكسور بالقناع الجديد واستمر في طريقه لأعلى وضرب اللاعب فوق العين اليسرى وشق طريقه الى المخ”.
وتوفي سميرنوف بعد عشرة ايام عقب نزع اجهزة الاعاشة من عليه، وهو ما ادى لحالة من الحزن العميق في اوساط رياضة المبارزة في العالم.
وترك بير رياضة المبارزة عقب الحادث، الا انه عاد ليفوز بفضية سيف المبارزة في دورة العاب لوس انجلوس العام 1984.
وقال ايوان بوب مدير الادارة الفنية بالاتحاد الدولي للمبارزة ان المعايير الحالية للسلامة على صعيد الرياضة يرجع الفضل في اغلبها الى الحادث الذي وقع قبل 30 عاما.
واضاف الروماني بوب الذي فاز بميداليتين برونزيتين اولمبيتين في سيف المبارزة “الامر يرجع حقا للحادث ووفاة سميرنوف في العام 1982 بروما”.
وبوب هو المسؤول عن ضمان ان تكون رياضة المبارزة آمنة وممتعة في اولمبياد لندن.
وبينما تبدو السلامة على رأس الاولويات، فإن التحدي الحقيقي هو ضمان ان يشاهد المتفرجون المنافسات وهي ليست بالمهمة السهلة بالنظر الى ان سرعة نصل السلاح الخاص بالرياضة يعتقد انها ثاني اسرع حركة لجسم في الاولمبياد بعد الطلقات المستخدمة في رياضة الرماية. -(رويترز)

التعليق