تواصل اعتصام متقاعدين من شركة إسمنت الرشادية

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - واصل متقاعدون من شركة اسمنت الرشادية اعتصامهم أمس لليوم الثالث على التوالي، بعد أن نصبوا خيمة اعتصام لهم قريبا من مدخل مصنع الاسمنت في الرشادية، للمطالبة بعدد من المطالب المتعلقة بإحالتهم على التقاعد بنظام الحوافز الذي وصفوه بـ "المجحف".
وطالبوا أمس بإعادة النظر بتقاعدهم والتعويضات المالية المستحقة لهم، إضافة إلى الحوافز التي توزع بشكل عادل وفق ما أكدوه، التي جاءت لتشجيعهم على التقاعد ضمن نظام الحوافز، وبضغوط من الشركة حينها.
وأشار الناطق باسم المعتصمين عبدالعزيز الجرابعة إلى عدم تحقيق العدالة في قيمة المكافآت الممنوحة، حيث توجد فوارق كبيرة بينهم وبين عمال آخرين تقاعدوا قبلهم، خصوصا ممن تقاعد منهم في الأعوام 2001- 2003 إلى جانب عدم العدالة في احتساب الأجر المعرف.
وأشار إلى مطالب المتقاعدين بمنحهم مبلغ 10 آلاف دينار لكل متقاعد بدل المشروعات التي منحت للمتقاعدين، إضافة إلى مطالبهم بالتأمين الصحي للبعض رغم إشراكهم بصندوق التأمين الصحي لما بعد التقاعد ومنح جامعية لتدريس أبنائهم، والتي اقتصرت على فئات معينة.
ولفت إلى أن الشركة أرسلت بين الأعوام 2001 -2006 إشعارات للعمال للتوقيع على التقاعد بنظام الحوافز، من خلال توجيهات إدارة الشركة، للتخلص من عدد كبير من العمال، إلى جانب عدم استفادتهم من نظام البونص والذي احتسب لعمال بواقع 4 %، والتي حرم منها عدد كبير منهم، كما لم احتساب الأجرة وبدل العطل الرسمية والتي بالتالي تحتسب كجزء من سنوات الخدمة إلى جانب عدم احتساب الأموال المنقولة وغير النقلة في صندوق التوفير الذي تم شراؤه على حسابهم ومن أموالهم.
وفي ذات السياق التقى محافظ الطفيلة هاشم السحيم المعتصمين في خيمة اعتصامهم محافظ الطفيلة واستمع إلى مطالبهم، واعدا بنقلها إلى الإدارة العامة في شركة الاسمنت الأردنية والجهات الرسمية. وأكد أنه لن تضيع حقوق لأي عامل في حال كانت مطالبهم مشروعة ومنصفة.
ودعا السحيم ممثلين عن العمال المعتصمين إلى اللقاء بهم في دار المحافظة اليوم للتباحث في أسباب الاعتصام وإمكانية إيجاد حلول توافقية منطقية.
من جانب آخر، أشار السحيم إلى أنه ستتم مناقشة استخدام مصنع اسمنت الرشادية لمادة المخلفات الحيوانية "روث الأغنام" وإطارات "الكاوتشوك" من خلال حرقها كمادة مساعدة لإنتاج الطاقة في المصنع، مؤكدا أن صحة المواطن تقع في ضمن أهم أولويات الحكومة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق