موظفات "تربية السلط" يشكين حرمانهن من المراقبة على امتحانات "التوجيهي"

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - طالبت موظفات مديرية التربية والتعليم لمنطقة السلط وزارة التربية بالتراجع عن قرارها بحرمانهن من المشاركة في عملية المراقبة على امتحانات الثانوية العامة، كما جرت العادة في الدورات السابقة.
وأكدت احدى الموظفات فضلت عدم الكشف عن اسمها أنَّ القرار ألحق بهنَّ ضرراً ماديا ومعنويا، كون غالبيتهن يعتمدن على المكافأة المالية لعملية المراقبة في تسيير معيشة عائلاتهن، معتبرات أن القرار استهداف لهن. وهددن بالاعتصام أمام المديرية حتى تحقيق مطالبهن. وأضافت انَّ عشرات الموظفات في المديرية تضرَّرن بشكل مباشر من القرار، معبِّرات عن استغرابهن من توقيته رغم الوعود من قبل المسؤولين بتلبية مطالبهن، حيث بدأت الامتحانات ولم تحدث أي استجابة أو حل.
وأشارت موظفة اخرى إلى أن القرار أيضا شمل رؤساء الأقسام في المديرية والذين كانوا يقومون بدور إشرافي على القاعات. واعتبرن أن التغير في الإجراءات التي استحدثتها الوزارة في عملية المراقبة على الامتحانات "تثير علامات استفهام خاصة منع فرق المراقبة من الوزارة بالحضور إلى القاعات والمراقبة".
ولفتت أيضا إلى منع إرفاق ضبط الحرمان مع المغلف المغلق الذي يحتوي على الإجابات وإرساله إلى الوزارة، حيثُ أصبح يرسل في مغلف وحده، ذاهبة إلى أن ذلك "يسهل عملية التدخلات والواسطات في إلغاء الحرمان، ويصب في تسهيل الغش والتساهل مع من يرتكبونه".
مصدر في مديرية التربية والتعليم لمنطقة السلط بين ان النسبة المسموح بها لكادر المديرية في المراقبة على الامتحانات هي 25 %، مشيرا الى انه تم ملء هذه النسبة كاملة من الذكور لسد النقص، في حين تم ملء شواغر المراقبات من المعلمات.

talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق