إسدال الستارة على الدورة الأولى من المهرجان

البايض وأنور والصباغ يحصدون جوائز "الغناء الأردني"

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2012. 03:11 صباحاً
  • مشاركان من بين المواهب الأردنية خلال تقديمهما وصلات غنائية في مهرجان "الغناء الأردني" - (تصوير : أسامة الرفاعي)
  • مشاركان من بين المواهب الأردنية خلال تقديمهما وصلات غنائية في مهرجان "الغناء الأردني" - (تصوير : أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- حصدت أغنية "وطن الهواشم" الذي غناها أحمد البايض الجائزة الأولى في مهرجان "الغناء الأردني"، وبذلك أسدل الستار على الدورة الأولى من عمر المهرجان أول من أمس بالمركز الثقافي الملكي.
الأغنية التي حصدت الجائزة الأولى وقيمتها 10 آلاف دينار، هي من كلمات سلطان القاسم وألحان وافق المشيني. 
وفاز بالجائزة الثانية في المهرجان الذي رعاه وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار وحضره أمين عام الوزارة مأمون التلهوني ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة ونائب نقيب الفنانين ساري الأسعد، أغنية "زي الغريب" وغناها سامر أنور.
و"زي الغريب" التي احتلت المركز الثاني وبلغت قيمة الجائزة لها 7 آلاف دينار، هي من كلمات يوسف موسى وألحان ابراهيم أبوخليفة وتوزيع محمد الزيتاوي.
أما الجائزة الثالثة والتي تبلغ قيمتها 5 آلاف دينار فذهبت لأغنية "يا خسارة" التي غناها يزن الصباغ، وهي من كلمات توفيق الفارس وألحان يوسف جبرائيل وتوزيع جبران جبرائيل.
وكان قد شارك في التصفية النهائية للمسابقة التي نظمتها وزارة الثفافة بالتعاون مع نقابة الفنانين عشرة مطربين وهم؛ أحمد البايض، احمد محمد، أمين سنقرط، حسين أبو حمدة، خليل الطفيحات، سامر أنور، عبد الرحمن القيسي، نبيل سمور، نداء أبو شرار، يزن أمين الصباغ، حيث أدى كل منهم أغنية أمام لجنة التحكيم والجمهور.
مدير المهرجان الدكتور محمد غوانمة أكد في بداية الحفل أهمية المهرجان، الذي يشكل رافداً ثقافياً مهماً في الحياة الثقافية الأردنية، مشيرا إلى أنه مهرجان وطني سنوي يعنى بالموهوبين والمبدعين الأردنيين، في مجالات الغناء والموسيقى، وكذلك استلهام الموروث الثقافي والفني، والاستفادة من أدوات البيئة الشعبية، من أجل إنتاج أغنية أردنية عربية معاصرة.
وقال "أدرك الأردنيون أهمية الأغنية في تشكيل هويتهم الوطنية وقدرتها على المساهمة في تثبيت أركان الدولة الاردنية، وحمل رسالتها منذ تأسيسها"، مضيفا أنه انسجاما والتزاما من رسالة وزارة الثقافة التي تلمس حاجة اصحاب الموهبة والإبداع الموسيقي لاكتشاف مواهبهم وتشجيعها وتسويقها، فإن الوزارة وبالتعاون مع نقابة الفنانين ارتأت تأسيس مهرجان دوري سنوي يعنى بالغناء الأردني ويشجع العاملين في مجاله على الإبداع.
وكرم جرار خلال الحفل اللجان العاملة في المهرجان، الذي يهدف الى الارتقاء بالأغنية الأردنية وتطويرها في مختلف مجالاتها، بحيث تكون في إطار عربي متقدم، ولتتمكن من اللحاق بهذه الصناعة الواعدة.
وقدمت خلال المهرجان أيضا معزوفات موسيقية أعدها المايسترو الدكتور جورج أسعد، كما تم عرض فيلم تسجيلي عن المهرجان منذ أن بدأت التصفيات الأولية للمسابقة والتحضيرات التي رافقتها.
وضمت لجنة التحكيم كلا من الشاعر نايف أبو عبيد والدكتور ايمن تيسير والملحن هيثم سكرية، والموزع الموسيقى الدكتور عبد الحميد حمام والباحث الموسيقي الدكتور نبيل الدراس.
ويسعى المهرجان إلى الإسهام في تنشيط الحركة الغنائية والموسيقية الأردنية والعربية في إطار علمي منهجي يتناسب مع التوجهات الوطنية والقومية، واستلهام الموروث الثقافي والفني الأردني والعربي والاستفادة من أدوات البيئة الشعبية من أجل إنتاج أغنية أردنية عربية معاصرة في صياغات تتناسب مع حاجات المتلقي النفسية والذهنية، إضافة إلى العمل على إذكاء روح التنافس البنّاء بين المطربين والملحنين وكتّاب الأغنية الأردنيين.
كما يهدف المهرجان إلى العمل على تنمية الروابط وتوثيق الصلات بين الفنانين الأردنيين والمؤسسات المختصة، وبين النقاد والباحثين في مجال الموسيقى والغناء، وإغناء الحركة الموسيقية الأردنية، وتكريم روادها ومؤسسيها وخلق مناخات جديدة ملائمة للموهوبين، والارتقاء بالذائقة الفنية في المجتمع الأردني.
وتأتي فكرة تجزئة جوائز المهرجان، انسجاما مع فلسفة الوزارة التي تأخذ بعين الاعتبار رعاية المواهب وتنمية المهارات الإبداعية لعناصر الأغنية، وتأكيدا لمراعاتها لقانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة، وحفاظا على تحقيق العدالة بينهم جميعا.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق