سكان الجبارات في جرش يطالبون بربط البلدة بشبكة صرف صحي

تم نشره في السبت 16 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – هدد سكان بلدة الجبارات بتصعيد إجراءاتهم لفشل مطالبتهم المستمرة بربط منازلهم بشبكة صرف صحي، للقضاء على مشكلة فيضان الحفر الامتصاصية وتسرب المياه العادمة إلى الطرقات الفرعية والرئيسية.
ويصر السكان على تنفيذ اعتصام مفتوح أمام الجهات المعنية، لحين الاستجابة لمطلبهم الشعبي وللحد من التلوث البيئي الذي يتجدد كل عام في بلدتهم نتيجة فيضان الحفر، ومن أبرزها انبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات والذباب التي تعد بيئة مناسبة لتكاثر وانتشار الأمراض والأوبئة، خاصة مع قرب موعد فصل الصيف وفق المواطن محمد حسن.
وقال محمد إن "بلدة الجبارات أولى المناطق السياحية التي تمر بها الأفواج السياحية قبل دخولها المدينة الأثرية مباشرة، وتحولت البلدة إلى مكرهة صحية وبيئية لكثرة فيضان الحفر الامتصاصية التي يزيد عمرها على 40 عاما، وما تزال تستخدم وتتسبب كذلك بانبعاث روائح كريهة وتكاثر الذباب والقوارض والحشرات في البلدة".
مؤكدا أن "محطة العمامة للتنقية التي أقيمت حديثا لا تبعد عن بلدتهم سوى 300 متر، والأولوية أن يتم ربط بلديتهم بشكل فوري وسريع بالصرف الصحي".
وأوضح محمد أنهم "لا يطيقون الجلوس والاستراحة والنوم في منزلهم، وتحول أوضاعهم المادية دون الرحيل إلى مناطق سكنية جديدة، وتحمل تكاليف الأجرة والبناء وشراء الأراضي ".
وأضاف المواطن رائد حمدان من سكان البلدة أن " فيضان الحفر الامتصاصية تسبب بإصابة السكان بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية، فضلا عن هجرتهم منازلهم لفترات طويلة، مؤكدا أن الحل هو ربط البلدة بالصرف الصحي والتخلص من الحفر الامتصاصية القديمة، التي يتم بناؤها بتكلفة مالية متدنية وبطرق بدائية غير ملائمة لطبيعة الاستخدام".
مبينا أن "محاولتهم في تقديم الشكاوى للجهات المعنية باءت بالفشل عدة مرات، واتفق السكان أن تصعيد الإجراءات والمطالبة بصوت مرتفع هو الحل الأجدى لتحقيق مطلبهم وحلمهم، كأحد أهم المطالب الخدمية التي يجب توفرها في الأحياء السكنية".
وأكد السكان أن "البلدة تعاني من انبعاث روائح كريهة في أوقات المساء والصباح لقربها من محطتي تنقية جرش القديمة والجديدة، مطالبين بإغلاق المحطة القديمة لانتهاء مدتها التشغيلية منذ عشرات السنين ولإلحاقها ضررا بيئيا بمدينة جرش وضواحيها، فضلا عن سيلان المياه العادمة من الحفر الامتصاصية على الطرقات الرئيسية والفرعية وتسببها بانتشار الذباب".
إلى ذلك أكد مدير مياه جرش المهندس حسن الهزايمة أن "البلدة بحاجة إلى شبكة صرف صحي، واللجان الفنية في الوزارة أعدت دراسة جاهزة وشاملة لربط بلدة الجبارات بالصرف الصحي، وتم الأخذ بعين الاعتبار بقرب البلدة من محطة عمامة الجديدة، غير أن عدم توفر التمويل المالي يحول دون تنفيذ المشروع في الوقت الحالي، وفي حال توفر التمويل المالي سوف يتم ربط البلدة بالصرف الصحي والتخلص من مشكلة الحفر الامتصاصية التي تفتقر للتصميم الهندسي المناسب".
وتوقع الهزايمة أن "يتم إغلاق محطة تنقية جرش القديمة بعد شهر تقريبا وبعد الانتهاء من ربط المحطة القديمة بالجديدة لنقل المياه العادمة على المحطة الجديدة، وبدء صيانة المحطة القديمة وإغلاقها للحد من المشاكل الناجمة عن تشغيلها منذ سنوات، ولانتهاء مدتها التشغيلية".
إلى ذلك أكد مصدر مطلع في بلدية جرش الكبرى أن "بلدة الجبارات أقرب منطقة على المحطة الجديدة، ويمر من منتصفها خط رئيسي لنقل المياه العادمة من المحطة القديمة إلى الجديدة، وتعد تكلفة ربطهم بالصرف الصحي أقل تكلفة وأسهل منطقة".
موضحا أن "محافظة جرش سوف تعتمد على محطة عمامة للتنقية للتخلص من المياه العادمة، ويتم وقف استخدام محطة جرش القديمة بشكل نهائي لكثرة المشاكل والضرر الذي سببته للسكان في مناطق مختلفة من المدينة".

sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق