التحقيق بشبهة وفاة فتاة بخطأ طبي في مستشفى معان

تم نشره في السبت 16 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 16 حزيران / يونيو 2012. 11:16 صباحاً

حسين كريشان

معان - يحقق فريق طبي متخصص في مستشفى معان الحكومي بشبهة حدوث خطأ طبي تسبب بوفاة فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، كانت أدخلت إلى المستشفى في حالة غيبوبة تامة لم تعرف أسبابها بعد، وفق مصدر أمني في المحافظة. 
وأوضح المصدر أن الفتاة راجعت مركز صحي المريغة وهي تعاني من آلام في الرأس، حيث تبين لدى الطبيب المتخصص أنها مصابة بالتهاب في الأذن الوسطى وتم إعطاؤها العلاج وغادرت المركز.
وأضاف أن الفتاة وبعد تلقيها العلاج بساعات عادت وبرفقة ذويها الى المركز الصحي مجددا لتدهور حالتها الصحية، ما استدعى من الطبيب المتخصص إعطاءها "حقنة" ليتفاجأ أن حالتها الصحية ازدادت سوءا الى أن دخلت في عيبوبة تامة، حيث تم نقلها الى مستشفى معان الحكومي غير أنها ما لبثت أن فارقت الحياة بعد وصولها المستشفى بساعات.
ووفق المصدر، فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن الفتاة كانت قد تناولت مجموعة من الأدوية المسكنة للصداع، قبل مراجعتها المركز، وهو الأمر الذي لم يعلمه الطبيب المتخصص الذي أعطاها الحقنة.
وأضاف أن التوقعات الطبية الأولية تشتبه بحدوث تفاعل بين الأدوية أدى الى تسمم دوائي تسبب بحدوث مضاعفات عند المريضة.
وبين أن إدارة المستشفى التقت ذوي المتوفاة الذين كانوا في حالة احتجاج، فيما تم التأكيد لهم بأن فريقا متخصصا سيحقق في الحادثة للخروج بتقرير مفصل عن الأسباب التي آلت إليها حالة المريضة قبل وفاتها.
إلى ذلك، رفض ذوو المتوفاة تحميل المسؤولية لأي جهة لحين صدور تقرير الطب الشرعي ومعرفة أسباب الوفاة، لافتين إلى أنهم سيحتفظون بحقهم الشخصي والقانوني لحين الانتهاء من التحقيق في المستشفى.
من جهته، نفى نائب مدير شرطة معان العقيد عمر الخضير أن يكون ذوو المتوفاة قد تقدموا بشكوى رسمية ضد الطبيب المعالج، مشيرا إلى أنه تم استدعاؤه لسماع أقوالهم حول حادثة الوفاة فقط، فيما يعتزمون تقديم شكوى رسمية إذا ثبت أن هنالك خطأ طبيا تسبب بوفاة ابنتهم بعد أخذها الحقنة الطبية التي أدت الى تدهور حالتها الصحية ووفاتها.
من جانبه، أكد مدير مستشفى معان الحكومي الدكتور وليد الرواد أنه تم الكشف الأولي على جثة الفتاة بحضور مدعي عام معان الذي أمر بتحويلها إلى المركز الوطني للطب الشرعي في مستشفى البشير للوقوف على أسباب وملابسات الوفاة.

التعليق