إدارة الوحدات ترفض استقالة خوري وغنام

برانكو يعود غدا ويقف أمام الملفات المهمة لترتيب أمور الفريق

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2012. 11:51 مـساءً
  • المدير الفني لفريق الوحدات برانكو -(الغد)

عمان - الغد - ينتظر ان يصل المدير الفني للوحدات الصربي برانكو يوم غد الخميس، بعد اجازة قضاها في بلاده، عقب انتهاء منافسات الفريق في دور الستة عشر من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكان بعيدا عن اجواء النقاشات بين مؤيد ومعارض لبقائه، وانتهت بتجديد الثقة به.
ورفض مجلس إدارة النادي الموافقة على الاستقالة التي تقدم بها طارق خوري وصلاح غنام من نشاط الكرة في وقت سابق، خلال الاجتماع الذي استمر حتى ساعة متأخرة من مساء أول من أمس برئاسة د.فهد البياري.
ويبحث المدير الفني الجديد فور وصوله في تحديد فترة استئناف تدريبات الفريق، بعد ان منح لاعبيه فترة طويلة من الراحة، بعد موسم اصابه القحط محليا وزينه التميز الآسيوي بالوصول الى دور الثمانية من البطولة، واقفا عند التقرير الذي قدمه لمجلس الادارة قبيل سفره، الذي تضمن احتياجات الفريق للمرحلة المقبلة، وابرزها ضرورة تعزيز صفوف الفريق من اللاعبين في بعض مراكز اللعب، مطالبا بالتعاقد مع محترفين على سوية عالية في مركز قلب الدفاع والوسط والهجوم.
برانكو والتعاقدات
وتركت إدارة النادي موضوع البت في موضوع التعاقدات مع لاعبين، وصل معها إداري النشاط السابق الى صيغة توافقية لرأي المدير الفني برانكو، حيث ينتظر ان يبت "الخواجا" برانكو في موضوع تجديد عقد السوري بلال عبدالدايم وامكانية التعاقد مع محمد الحموي أو مهند ابراهيم الى جانب المدافع توفيق طيارة، الذي لعب بالموسم الماضي لفريق ذات راس واظهر مستوى طيبا، بالاضافة الى إمكانية التعاقد مع محترف العربي محمود زعترة ومحترف البقعة عدنان عدوس، الذي ابدت ادارة ناديه الرغبة في اعارته وليس بيعه مقابل حصولها على مبلغ 20 ألف دولار ويتفق النادي مع اللاعب على حصته.
ويحتاج برانكو قبل البدء في اعداد الفريق للموسم الحالي والاستحقاقات القوية محليا وخارجيا، بما يدفع الفريق للعودة الى منصات التتويج محليا، والبحث عن اللقب القاري العنيد بالنسبه له، وانهاء تلك الملفات بما يدفعه للمضي في خطة اعداده في اجواء مريحة ومعنويات عالية، الا ان هناك عثرات في التجديد للاعبي الفريق اصحاب العقود المنتهية، الذي يبرز منهم محمود شلباية الذي طالب 50 ألف دولار لتجديد عقده مع الفريق، بيد ان ادارة النادي حددت سقف التعاقدات
بـ 30 ألف دولار للاعب النادي و40 ألف دولار للاعب الاجنبي، وهو الامر الذي وقع عليه عامر ذيب والنية تتجه لتعديل عرض باسم فتحي تحت هذا السقف، في ظل التنازلات التي قدمها كابتن الفريق رأفت علي بتخفيض عقده ايضا لهذا السقف، ما يترك مساحة جديدة للنقاش مع شلباية وغيره للوصول الى هذا الاتفاق وترتيب الامور ليبدأ الجهاز الفني بقيادة برانكو ومساعده يوسف العموري ومدرب الحراس وليد ميخائيل مهمته مع الفريق.
خياران صعبان
ويقف برانكو أمام خيارين صعبين للغاية، في الموافقة على عرضي الاعارة لكل من الحارس عامر شفيع والمهاجم عبدالله ذيب، اللذين تقدمت بهما "شركة مواهب" بشكل رسمي للنادي، وجاء العرضان الإيرانيان بهدف الاستفادة من خدماتهما على سبيل الاعارة، حيث تصل صفقة عامر شفيع الى 350 ألف دولار وعبدالله ذيب الى 250 ألف دولار، الى جانب طلبات الاعارة المحلية بحق كل من رامي الردايدة والحارس مالك شلبية، في الوقت الذي حمل فيه تقريره الفني الى مجلس الادارة بتعزيز صفوف الفريق بهدف المنافسة محليا وخارجيا.
وتدور الاحاديث من مصادر مقربة من ادارة النادي، ان النية تتجه الى الموافقة على العرض الإيراني لكل من شفيع وذيب، تبعا لموافقة اللاعبين حيث من المنتظر ان يوقع شفيع على سنة اضافية للنادي، وكذلك عبدالله ذيب الذي ينص عقده مع النادي على حق اللاعب في فسخ عقده اذا حصل على عقد خارجي ويدفع للنادي مبلغ 150 ألف دولار او اقتسامه قيمة الصفقة مع ناديه الوحدات، حيث تتلخص نية النادي في قبول تلك الصفقات للتخلص من الضائقة المالية التي يمر فيها النادي، والتي عالجتها في وقت سابق بقبول عروض الاحتراف لكل من حسن عبد الفتاح وعامر ذيب.
حلول مالية
الى ذلك، تتجه النية لدى ادارة النادي الوحدات وبحسب قرارها في جلستها الاخيرة، دعوة نواب المنطقة للتشاور معها بخصوص الوضع المالي الصعب للنادي، بما يفيد الى وضع الحلول وايجاد صيغ العمل المنافسة لرفد خزينة النادي بمتطلباتها المالية، لتسيير دفة امور النشاطات التي يرعاها النادي بالاتجاه السليم.
على صعيد متصل وافق المجلس من حيث المبدأ على مشروع "تكسي عمومي" للنادي، كاستثمار من شأنه ان يوفر دخلا ماليا لخزينة النادي التي تمر بأوضاع صعبة اوجدت العديد من الالتزامات والاعباء الثقيلة بما يخص منظومة العمل لانشطة النادي ولاعبيها ومدربيها، بشكل يعيد التوازن المالي الذي يعتبر عصب النادي في تنفيذ مشاريعه وتحقيق طموحات جماهيره في النشاطات الرياضية التي يرعاها تحت قبته.

التعليق