سرقة كوابل ومحولات رئيسية توقف خدمة الإنترنت والاتصال 8 أيام عن المعراض

تم نشره في الخميس 7 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - تعرضت الكوابل والمحولات الرئيسية لشركة الاتصالات الأردنية في كافة قرى وبلدات بلدية المعراض للسرقة، ما أدَّى إلى توقف خدمة الاتصالات والإنترنت ما يزيد على 8 أيام متتالية وفق سكان المنطقة.
وقالوا إن شبكة الاتصالات تعطلت لمدة طويلة، ما أحدث فوضى عارمة بين السكان، خاصة أنَّ الهواتف النقالة وسيلة الاتصال الأقوى بين السكان حاليا، وأغلبية الموظفين والمدرسين والطلبة بحاجة ماسة لخدمة الإنترنت لإنجاز أعمالهم، ما اضطرهم إلى شراء خطوط لشركات أخرى لم تتعرض كوابلها للسرقة.
وقال المواطن أيمن جرادات، وهو صاحب أحد مقاهي الإنترنت في بلدة ساكب، إنَّ "توقف الخدمة لأسبوع كامل أدَّى إلى إغلاق المقهى، ما ألحق به خسائر مادية فادحة تتمثل في أجرة عمال وفنيين وأجرة محال وفواتير كهرباء وماء، فضلا عن خسارة عشرات من الزبائن".
وأوضح أنَّ تلك الفترة كانت تشهد إقبالاً كبيراً من قبل طلبة الجامعات والمدارس لاستخراج علاماتهم وتسجيل مواد الفصل الصيفي لطلبة الجامعات، وفترة التوقف تتسبب في خسارة الموسم لأصحاب مقاهي الإنترنت في ساكب.
عماد غدير صاحب أحد محال الخلويات، أوضح أنَّ توقف خدمة الإنترنت والاتصالات أدَّت إلى مراجعة المواطنين للمحال الخلوية لفصل خطوطهم، واللجوء إلى شراء كميات كبيرة من خطوط الشركات الأخرى لقضاء أعمالهم.
وأشار إلى أنَّ سرقة الكوابل أصبحت بشكل مستمر في محافظة جرش بشكل عام، ما يزيد من سوء نوعية وجودة وسرعة خدمة الاتصالات في المنطقة، ويقلل استخدامها من قبل شريحة واسعة من المواطنين.
وطالب غدير شركة الاتصالات بحماية كوابلهم الرئيسية عن طريق حراستها أو التشييك عليها، والتعاون مع الجهات الأمنية لإلقاء القبض عليهم، وإيقاع أشد العقوبات بهم لردع العابثيين عن سرقة الممتلكات العامة.
بدوره، قال مدير شركة الاتصالات الأردنية في جرش خلدون الكوفحي إن الكوابل والمحولات الرئيسية تعرَّضت للسرقة في بلدة المعراض، وأثَّرت على مستوى وسرعة الخدمات التي تقدم لسكان بلدة ساكب التي يزيد تعدادها عن 20 ألف نسمة، وبلدة ريمون كذلك.
وأكَّدَ الكوفحي أنَّ الفرق الفنية واصلت الليل بالنهار للعمل على شراء كوابل جديدة وتركيبها، حرصا على تقديم خدمة أفضل للمواطنين.
ورأى الكوفحي أنَّ العقوبات التي تقع على العابثين الذين يعتدون على ممتلكات البلدة تتنهي في عطوة عشائرية، ليعودوا وغيرهم للعبث بالكوابل وبيعها بأسعار زهيدة لا تساوي 1% من قيمتها الحقيقية وتكلفة تركيبها وإصلاحها.
وبين أنَّ مشكلة سرقة الكوابل من المشاكل التي تعاني منها مناطق واسعة في جرش، وتتطلب صيانتها وإعادة تشغيلها مبالغ مالية طائلة وتلحق خسائر بالشركة والمشتركين.

sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق