نصائح غذائية تجعلك صديقا للبيئة

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً

عمان- هل تعلم بأن معظم الصيادين يقضون في عملهم ما يعادل 20 ساعة أسبوعيا فقط؟، فبعض قبائل قارة أفريقيا على سبيل المثال يقضون يومهم بإقامة العلاقات الاجتماعية والاستمتاع بالحياة.
وهذا على عكس الذين يعملون في المدن الصناعية بمعدل 44 ساعة أسبوعيا، وكأنهم في سباق مع الزمن.
هذا الأمر يجعلك تعيد التفكير بمسألة الكيفية التي يمكن من خلالها للحياة المستدامة "الخضراء" أن تكون أكثر إشباعا بالنسبة لك. ومن الصعب إقناع أحد بترك وظيفته وعائلته من أجل الانضمام لحياة تلك القبائل، لكن ومن حسن الحظ، فإن هناك عدد من الممارسات الخضراء التي يمكن للفرد إضافتها لحياته الحالية، لجعلها أكثر راحة من قبل. وهذه مجموعة من النصائح حسبما وردت على موقع PickTheBrain:
- ازرع طعامك: يحتوي الطعام الذي نتناوله الكثير من الأشياء المخيفة؛ كالمبيدات الحشرية وغير ذلك من المواد السامة، أو الضارة على أقل تقدير. ترى ما الذي يجعل الطعام الذي تأكله غنيا بالمواد الغذائية المفيدة، بدلا من الرواسب الكيميائية؟ الجواب هو أن تزرع طعامك بنفسك. لن تؤدي هذه الطريقة لتوفير الكثير من المال سنويا فحسب، وإنما ستؤدي أيضا لمنحك فرصة إعادة شحن طاقتك من خلال التواصل مع الطبيعة من حولك. قد لا تملك الأرض الكافية للزراعة، لكن لو قمت بزراعة حديقة منزلك، فإن هذا سيكون خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح.
- اعتمد على الغذاء غير المعالج: لو جاء أجدادنا ورأوا وجبة الغداء التي يتناولها الناس هذه الأيام، هل تعتقد أنهم سيميزون ما هو الطعام الذي نأكله؟ فغالبية الناس أصبح طعامهم يعتمد بشكل عام على المصانع وليس المزارع. وكلما كانت الأطعمة التي تتناولها معالجة، كلما قلت عناصرها الغذائية التي يحتاجها الجسم. إن الأمر يشبه أن تقوم بملء سيارتك بدهون مستخدمة سابقا بدلا من زيت المحركات العادي، فحتى لو تحركت السيارة لبضعة كيلومترات فإنها ستتعطل في النهاية.
لذا ينبغي على الفرد عند الذهاب إلى المتجر أن يختار الأطعمة غير المعالجة؛ كالفواكه والخضار الطازجة والبيض واللحوم التي تعرف مصدرها. والقيام بهذا الأمر، يجعل الجسم يبدو أكثر حيوية ونشاط ومليئا بالطاقة. ولا ننسى أن الدماغ هو جزء من الفرد، لذا يجب القيام بتغذيته بالطعام المناسب، وسيلاحظ الفرد تحسنا كبيرا على مزاجه ونومه وحتى على حياته العاطفية.
- قلل من الإهدار: هل سبق وأن لاحظت بأن المسؤولين عن الجمعيات الخيرية وما شابههم يكثرون الابتسام؟ إن السبب بهذه السعادة التي لديهم هو أنهم يشعرون بأنهم يحدثون الفارق. قد لا يمكن للفرد تنظيم برنامج توعوي عبر الإذاعة، فيما يخص بالاعتناء بالبيئة، وقد لا يمكنه قضاء عطلة نهاية الأسبوع بين الأشجار وفي أحضان الطبيعة، لكن يمكنه عوضا عن هذا القيام بتقليل الإهدار من أجل البيئة من حوله. فعلى سبيل المثال يمكن اللجوء للأكياس التي يمكن إعادة استخدامها، كما ويمكن التسوق من المتاجر التي تعرض المنتجات المحلية. فمثل هذه التغييرات البسيطة يمكن أن تحدث فارقا كبيرا بالنسبة للبيئة من حولك.

علاء علي عبد
ala.abd@alghad.jo

التعليق