منتخب الكرة يتوجه إلى اليابان اليوم

تم نشره في الاثنين 4 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • المدير الفني عدنان حمد يتحدث لموفد اتحاد الإعلام الرياضي أمس - (من المصدر)

فوزي حسونة

عمان - يتوجه عصر اليوم الاثنين وفد المنتخب الوطني لكرة القدم للعاصمة اليابانية طوكيو، لملاقاة منتخب بلادها في ثاني لقاءات المجموعة الثانية من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، التي سيشهدها استاد سايتاما يوم الجمعة المقبل.
ويرأس الوفد د. فايز أبو عريضة ويضم محمد سمارة وعدنان حمد مديرا فنيا، ياسين عمال مدربا، أحمد عبدالقادر مساعدا، مانويل مدربا للياقة البدنية، أحمد جاسم مدربا لحراس المرمى، د.عصام جسام طبيبا، بشير النسور اختصاصي العلاج الطبيعي، أشرف صقر ومحمد أبو الحوايج اختصاصيا التدليك وجرير المخامرة مسؤولا للوازم وأسامة طلال مديرا اداريا للمنتخب، ولؤي العبادي منسقا اعلاميا وأحمد أبو عساف مصورا.
وسيختار عدنان حمد صباح اليوم 23 لاعبا للتوجه إلى طوكيو من أصل 27 لاعبا اختارهم لتشكيلة المنتخب وهم: عامر شفيع، لؤي العمايرة، عبدالله الزعبي، حماد الاسمر، حاتم عقل، بشار بني ياسين، أنس بني ياسين، باسم فتحي، محمد منير، محمد الدميري، سليمان السلمان، خليل بني عطية، شريف عدنان، حازم جودت، بهاء عبدالرحمن، سعيد مرجان، حمزة الدردور، رائد النواطير، عامر ذيب، عبدالله ذيب، راكان الخالدي، أحمد هايل، أنس حجي، محمد مصطفى، شادي أبو هشهش، عدي الصيفي، ثائر البواب.
حمد: نتائجنا مع اليابان ايجابية
وقال المدير الفني للمنتخب الوطني العراقي عدنان حمد، بأن تاريخ المواجهات التي جمعت المنتخب مع نظيره الياباني حملت نتائج ايجابية للغاية، حيث كان التعادل سيد الموقف، ما يجعل اليابانيين ينظرون لنا بنظرة مغايرة، فهم يدركون جيدا بأن المنتخب بات قادرا على التعامل مع المباريات المهمة والرسمية بصورة، مميزة كما أن النتائج الإيجابية التي تحققت مع منتخب اليابان على مدار تاريخ المواجهات ستمنح لاعبينا الثقة بمواصلة هذه النتائج في المواجهة المقبلة.
وحول الاختلاف في طريقة لعب المنتخب العراقي الذي قابله المنتخب الوطني أمس الأحد عن طريقة لعب المنتخب الياباني أجاب حمد: “بالتأكيد الأداء يختلف كليا بين المنتخبين، ونحن سنسعى في الأيام التي ستسبق موعد مواجهة اليابان، إلى وضع تكتيك خاص يضع امكانات وقدرات لاعبي المنتخب الياباني بعين الاعتبار، وخاصة أن السرعة والمهارات الفردية العالية هي أكثر ما يميز اليابانيين.
وأضاف حمد ردا على استفسارات موفد اتحاد الإعلام الرياضي: نعم نستطيع أن نحدث التغيير في التكتيك بفترة زمنية قصيرة، فمثلا في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة خضنا ثلاث مواجهات مع مدارس كروية مختلفة وهي اليابان والسعودية وسورية، وهذه اللقاءات أقيمت في غضون تسعة أيام ونجحنا خلالها في تحقيق الفوز في مباراتين وتعادلنا في واحدة، وهذه المؤشرات تعد عاملا ايجابيا ومطمئنا ولهذا فإنني لن أجد صعوبة في وضع التكتيك الخاص لكل مباراة، وبما ينسجم مع طبيعة أداء الطرف الآخر ونحن سنعمل على ذلك قبل مواجهة اليابان رغم المدة القصيرة التي فصلت موعد المواجهتين بين العراق واليابان.
وأكد حمد بأنه مطلع على استعدادات المنتخب الياباني، وهو يمتلك لاعبين جيدين وجاهزين لخوض المباراة، لافتا بأن مواجهة المنتخب الياباني ستكون في أرضه وبين جماهيره ومع ذلك نتطلع لتحقيق نتيجة ايجابية وسندخل المباراة بطموحات جديدة.
نظرة سريعة للتاريخ
وبنظرة سريعة للتاريخ فان المنتخب الوطني التقى نظيره الياباني في ثلاث مواجهات رسمية ومباراة ودية، وكانت أولى اللقاءات في العام 1988 في تصفيات كأس آسيا التي اقيمت في العاصمة الماليزية كوالمبور وانتهت يومها بالتعادل 1-1 وسجل للمنتخب ابراهيم سعدية.
وفي العام 2001 التقى المنتخب الوطني نظيره الياباني في الهند في بطولة الألفية وفازت اليابان 4-0، وفي العام 2004 تواجه المنتخبان في دور الثمانية لنهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الصين وانتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 1-1 سجله محمود شلباية، لكن منتخب اليابان فاز في النهاية بفارق الركلات الترجيحية، وفي العام 2011 تجددت المواجهة بين المنتخبين في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة وانتهت بالتعادل 1-1 وسجل هدف المنتخب الوطني حسن عبدالفتاح.
 وفي خضم هذا الاستعراض فان المنتخب الوطني لم يواجه نظيره الياباني في اليابان عبر تلك اللقاءات السالفة، ما يعني أن  لقاء الجمعة المقبل سيكون بمثابة المباراة الأولى التي يخوضها المنتخب الوطني مع اليابان في أرض اليابان وبين جماهيرها.

التعليق