"يافا تعد قهوة الصباح": رواية رابعة لأنور حامد

تم نشره في الأحد 3 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

عمان- الغد - صدرت حديثاً للروائي الفلسطيني أنور حامد المقيم في لندن، رواية جديدة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بعنوان "يافا تعد قهوة الصباح"، وهي الرواية الرابعة له بعد روايات:"جسور وشروخ وطيور لا تحلق"، و"حجارة الألم"، و"شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا".
تقع الرواية الجديدة في 208 صفحات من القطع المتوسط، وتدور أحداثها في مدينة يافا الفلسطينية وقرية بيت دجن القريبة، منها في أربعينيات القرن الماضي.
الرواية لا تتحدث عن رحيل ومهجرين ومخيمات لجوء، بل عن أسواق وحمامات تركية ورحلات عائلية إلى شاطئ طبريا، وسهرات في ملاهٍ ليلية. لا تغزو أجواؤها استعدادات الحرب وأصوات الرصاص، ولا بطولات ومآسٍ، بل سهرات رمضانية وزيارات أعياد الميلاد، تقاليد الأعراس وطقوس حياة المدن والقرى، بتفاصيلها اليومية الصغيرة، بتقاليدها وروتينها، بأعيادها ومواسمها.
وأنور حامد روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا الفلسطينية العام 1957، ونشر قصائده وقصصه القصيرة في جريدة القدس والفجر الصادرتين في مدينة القدس، وله أعمال باللغة المجرية.

التعليق