إربد: أصحاب صهاريج مياه يعلقون اعتصامهم بعد وعود بتنفيذ مطالبهم

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - اعتصم العشرات من سائقي وأصحاب صهاريج المياه أمام مبنى محافظة إربد أمس، احتجاجا على تقليص ساعات الدوام، إضافة إلى تأخر محطة حوفا المزار عن تزويد صهاريج الخاصة بالمياه.
وأشاروا إلى "مزاجية" مسؤولي محطة حوفا المزار، التي تمتنع عن تزويدهم بالمياه لصالح صهاريج أخرى تابعة لمشروع طريق اربد الدائري.
وزعموا لجوء موظفين في المحطة إلى تفضيل أصحاب صهاريج على حساب آخرين، وذلك على أساس العلاقات الشخصية والمحسوبيات، مشيرين إلى أن بعض السائقين لا يحصلون على فرصة لتعبئة المياه سوى مرة واحدة في اليوم، بينما يمنح الآخرون الفرصة لأكثر من مرة.
وأبدى العديد من أصحاب الصهاريج استياءهم، مطالبين بزيادة مسارب التزود بالمياه وتمديد فترة دوام المحطة لتمكينهم من تلبية طلبات المواطنين المتزايدة في فصل الصيف، في وقت تدخل فيه مساعد محافظ إربد وليد الرشدان من اجل إنهاء المشكلة وحلها جذريا.
وخاطب الرشدان المسؤولين في شركة مياه اليرموك الذين وعدوا بتلبية مطالب أصحاب الصهاريج، ما دفع السائقين إلى تعليق الاعتصام ليوم الأحد المقبل.
وأشار أصحاب الصهاريج إلى أن الإبقاء على نفس عدد المسارب وساعات الدوام لا يمكنهم من تعبئة الصهريج سوى مرة في اليوم الواحد، في وقت تشهد فيه الصهاريج البالغ عددها 300 ضغطاً طوال اليوم، مشيرين إلى أن تأخر المحطة في تزويد الصهاريج تعتبر السبب الرئيس في حدوث الطوابير.
وأوضحوا أنَّ تلك الأوضاع أثَّرَت سلبا على أوضاعهم المالية، باعتبار أن فصل الصيف يعد موسم العمل بعد طول انتظار أثناء الفصول الأخرى التي تشهد ركودا شبه تام على حركة صهاريج المياه.  وأكدوا أنهم ملتزمون بإقساط شهرية، وفي حال بقاء الأوضاع كما عليه الآن، فإن الكثير من أصحاب الصهاريج سيضطرون إلى بيعها، مشيرين إلى أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها المشكلة، وأن الوعود بحل المشكلة ذهبت أدراج الرياح خلال الأعوام الماضية.
ولفتوا إلى أن الوضع الحالي تسبب بحدوث الأزمات التي باتت تحدث في أعقاب تزايد الطلب على مياه الصهاريج، ومنع استخدام عيون الماء العامة وحصرها بالتزود من خلال شركة مياه اليرموك.
ودعوا إلى تمديد فترة الدوام وأن تفتح المحطة أبوابها من الساعة السادسة صباحا ليتمكنوا من تعبئة الصهاريج مرتين خلال اليوم، أسوة بصهاريج الدوائر الحكومية التي تقوم بنقل المياه من المحطة على مدار الساعة.
وأشاروا إلى أن الأسعار محكومة بحجم الطلب على المياه من جهة وتوفيرها من قبل المحطة من جهة أخرى"، لافتين إلى أن "سعر الصهريج سعة ثلاثة أمتار يصل إلى 10 دنانير في الظروف الطبيعية بيد أنها تتضاعف في ظل شح المياه وكميات التزود من المحطة وعدد مرات التعبئة.
ويقر مصدر في شركة مياه اليرموك أن تزويد الصهاريج محكوم بكميات المياه المتوفرة وأن الأولوية تعطى للمشتركين.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن منسوب المياه في خزان حوفا المزار يجب ألا يقل عن متر ونصف أي بسعة 1500 متر، مؤكدا أن هذه المشكلة نادرا ما تحدث.

التعليق