21 فيلما تتنافس في مسابقة الأفلام الطويلة

"كان" يطلق فعالياته اليوم بحضور الربيع العربي من مصر

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "بعد الموقعة" للمخرج يسري نصر الله - (أرشيفية)

إسراء الردايدة

كان- تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخامسة والستين من مهرجان كان السينمائي، بمشاركة 54 فيلما من 26 بلدا في العالم، اختير منها 21 فيلما طويلا لتتنافس في مسابقة الأفلام الطويلة.
وتضم القائمة التي أعلنها رئيس المهرجان جيل جاكوب، ومديره الفني تييري فريمو، الأفلام الرسمية المشاركة في المسابقة، منها ثلاثة أفلام فرنسية للسينمائي المخضرم ألان رينيه.
ويفتتح المهرجان بفيلم "مملكة القمر"، من بطولة بروس ويليس، وإدوارد نورتن، أما فيلم الختام فهو "تيريز دويسكايرو" المقتبس عن رواية للكاتب الفرنسي فرانسوا مورياك تحمل الاسم نفسه، وهو الأخير للمخرج كلود ميللر، الذي رحل في الرابع من الشهر الحالي، ويعرض خارج المسابقة.
ويحاول المهرجان وعلى مدى 56 عاما من عمره، أن يقدم الفن بطريقة مختلفة تدوم للأبد، تعبر عن قصته، من خلال جعل عشاق السينما في مكان واحد، وسط طبيعة متوسطية خلابة، تعرض فيها أجمل الصور والحكايا، التي يحكيها صناع الأفلام من خلال كاميراتهم، وتطوير صناعة السينما لتستمر وتدوم طويلا.
وتتناول الأفلام المشاركة مواضيع متنوعة بعضها يتمحور حول قصص الحب والعطاء، وأخرى حول المعاناة والتشتت والهموم الإنسانية وغيرها، علما بأن شعار المهرجان تم اختياره حول الممثلة الراحلة مارلين مونرو، من خلال صورة نادرة التقطت لها من قبل المصور الشهير أوتو بيتمننو، تخلديا لها بمرور 50 عاما على رحيلها، حيث تظهر وهي ممسكة لكعكة عيد ميلادها بين يديها.
ويتوقع حضور كبار الممثلين السينمائيين وعشاق الفن السابع من مخرجين ومشاهير ومصممين وغيرهم، لمتابعة فعالياته، مثل الممثل براد بيت، الذي يؤدي دور البطل في فيلم "كيلينغ ذام سوفتلي"، وبروس ويليز، بطل فيلم "مونرايز كينغدوم"، إلى جانب مشاركة عدد من صناع السينما وكتاب السيناريو والمخرجين منهم، ميخائيل هانكي وكان لوك، والان رازناي.
وتشهد المنافسة الرسمية للأفلام الطويلة حضور عدد من المخرجين الكبار منهم؛ الإيراني عباس كياروستامي والفرنسي جاك أوديار، والبريطاني كين لوش، والكندي ديفيد كروننبرج، والنمساوي مايكل هانكه، وسط حضور للعديد من الأفلام الجيدة وأيضا الروايات الأميركية.
الحدث الأبرز في المهرجان، الذي يرأس لجنة التحكيم في هذه الدورة، المخرج ناني مرواتي، عودة الحضور العربي، حيث بقيت السينما العربية، مواظبة على حضور المهرجان منذ سنواته الأولى رغم قلة الأفلام المشاركة، ولكنها سجلت حضورا غالبا ما كان يحقق مفاجآت، فيما بقيت دول أخرى غائبة غير حاضرة.
وضمن هذا الإطار جاءت مشاركات كل من؛ الهيئة الملكية الاردنية للأفلام، هيئة أبو ظبي للأفلام، مهرجان دبي السينمائي الدولي، مهرجان أبو ظبي السينمائي، مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي، مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، المركز السينمائي المغربي، وأجنحة أقسام ومراكز السينما، التي تتبع وزارة الثقافة في تونس ولبنان ومصر، وجميعها تنشد تعاونا مع صناع السينما في العالم من شركات انتاجية كبرى، ومنتجين مستقلين وأصحاب مشاريع سينمائية أو لتبادل الخبرات والتجارب السينمائية، أو بحثا عن أفلام عالمية، لرفد وإثراء وتنويع برامج أقسام المهرجانات.
وكذلك يحرص مخرجون شباب على المشاركة، خصوصا في ركن الأفلام القصيرة، التي انتقل منها البعض في سنوات لاحقة إلى برامج وأقسام المهرجان المسماة (نصف شهر المخرجين)، (الكاميرا الذهبية)، (نظرة ما)، وصولا إلى حلم المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان.
وتتلخص المشاركة الأردنية في إقامة جناح للهيئة الملكية الأردنية للأفلام، إضافة إلى حضور عدد من المخرجين والمنتجين.
ويسلط الجناج الأردني الضوء على إبراز قدرات الطاقات والإمكانات المحلية في استقبال مشاريع أفلام الشركات الإنتاجية في العالم، وأيضا في عرض نماذج من الإنجازات الأردنية في حقل صناعة الأفلام من خلال التعابير الجديدة للمخرجين الشباب، والبحث عن منافذ توزيعية وتسويقية لأعمالهم أو إيجاد شراكات من ناحية الإنتاج والتمويل المشترك، أو فرص تدريبية من منظور التعاون المشترك.
ونظرا للأوضاع التي مر بها الوطن العربي مؤخرا، بما يسمى الربيع العربي، فإن المهرجان سيعرض فيلما للمخرج المصري يسري نصر الله، بعنوان "بعد الموقعة"، من تمثيل منة شلبي وباسم سمرة، وهو الفيلم الذي قدم سابقا تحت مسمى "ريم ومحمود وفاطمة"، والذي تتمحور قصته في نبش حكاية ناشطة سياسية تشارك بأحداث "ثورة 25 يناير"، في ميدان التحرير وما تواجهه من تداعيات وألم ومعاناة.
ويشار إلى أن آخر المشاركات العربية كانت في مسابقة السعفة الذهبية بفيلم (الزمن المتبقي) للمخرج الفلسطيني ايليا سليمان، وقبل ذلك المخرج المصري الراحل يوسف شاهين بفيلمه "المصير".
وتشارك هذا العام أفلام من أفريقيا منها؛ فيلمين يشاركان بالمسابقة الرسمية الثانية، وهما "خيول الجنة" للمغربي نبيل عيوش، و"الزورق" للسنغالي موسى توريه.
ويأتي فيلم الافتتاح "مملكة بزوغ القمر" أو "Moonrise Kingdom"، للمخرج الأميركي ويس أندرسن، ومن بطولة بروس ويليس، وإدوارد نورتن، كأحد الأفلام المهمة في المهرجان، حيث يحكي قصة عاشقين قررا الفرار من منزليهما في" نيو إنجلاند"، فيخرج السكان المحليين للبحث عنهما.
وتشهد دورة هذا العام عودة للسينما الأميركية، مع الأعمال التي سيتوقف عندها نقاد المهرجان كشريط "همينغواي وغلهورن" لفيليب كوفمان، الذي يأتي في إطار التكريم المخصص للسينمائي الأميركي، بالإضافة إلى فيلم "مدغشقر" بجزئه الثالث، من إخراج ايريك دارنيل وتوم ماكغراث.
ومن بين الأعمال المشاركة أيضا فيلم "المدينة العالمية "Cosmoplis" للمخرج ديفيد كورنينبرج، وهو عمل مقتبس عن رواية لدون ديليلو، ومن بطولة روبرت باتينسون، الذي تألق في "الشفق" (توايلايت)، ويحكي قصة ملياردير يعرض نفسه لخطر الاغتيال، وهو يقود سيارة ليموزين في شوارع "مانهاتن" الأميركية.
كما يشارك فيلم "موزع الصحف The Paperboy " من الولايات المتحدة الأميركية، وهو من بطولة زاك إيفرون، ونيكول كيدمان، وماتيو ماكونوهي، وجون كيوزاك، واخراج لي دانييلز، فيما يشارك المخرج الأميركي جيف نيكولز بفيلم "طين" Mud "، بعد فيلمه الذي حاز إعجاب النقاد "تيك شلتر" أو (ابحث عن مأوى).
ويشارك أيضا مخرجان استراليان بفيلمين الأول جون هيلكون بفيلم بعنوان " Lawless"، والثاني للمخرج اندرو دومينيك بعنوان "Killing Them Softly".
ومن كوريا الجنوبية يشارك المخرج هونج سانج سو، بفيلم "In Another Country"، وكذلك المخرج ام سانج سو بفيلم "Taste Of Money"، وتدور أحداث هذا الفيلم عن الجوانب الخفية في حياة المؤسسات في كوريا.
ومن رومانيا يشارك المخرج كريستيان مونجيو، بفيلمه" Beyond The Hills"، أو "خلف التلال"، الذي تجري أحداثه في دير "أورثوذكسي"، في ريف برومانيا، وقصة الفيلم تدور عن صديقين ترعرعا معا في ملجأ للأيتام.
ويشار إلى أن "مونجيو"، فاز قبل خمسة أعوام بالسعفة الذهبية ليصبح أول مخرج روماني، ينالها عن فيلمه "أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان"، الذي تطرق للحياة اليومية بعمقها وتفاصيلها خلال حكم الرئيس الروماني نيكولا تشاوشيسكو.
أما ايران فتشارك بمخرجها عباس كيروستامي، الذي نال فيلمه في العام 2010 السعفة الذهبية لأفضل ممثلة، وهي جولييت بينوش، عن دورها بفيلمه "نسخة طبق الأصل"، ليقدم هذا العام فيلم "  Like Someone In Love "، أو "كمن يعيش حالة حب"، وهو عمل رومانسي تدور أحداثه في اليابان.
ويشارك المخرج الإيطالي ماتيو غارون، الذي فاز بالجائزة الكبرى "غراند بري" في العام 2008 عن فيلمه "غومورا"، ليقدم هذا العام فيلم" Reality" أو "واقع"، ومن بريطانيا يشارك المخرج كين لوش، بفيلمه "The Angele’s Share"، ومن فرنسا المخرج مايكل هانيك بفيلم "Amour "، أو الحب، والمخرج الألماني سيرغي لوزنتيسا بفيلمه "In The Fog" وغيرهم.
ويشارك فيلم "Lawless" أو "خارج عن القانون" لجون هيلكوت، و"In another country" وفيلم و"Vous n'avez encore rein vu"، أو "لم تروا شيئا حتى الآن" للفرنسي آلان ريسنيه، و"OnThe road"، و"على الطريق" للبرازيلي والتر ساليس في مسابقة الأفلام الطويلة الرسمية.
وفي قسم "نظرة خاصة" يترشح فيلم "Elefante Blanco" أو "فيل أبيض"، للأرجنتيني بابلو ترابيرو، الذي يترشح أيضا فيلمه الجماعي "7 Dias en la Habana" أو "سبعة أيام في هافانا"، الذي شارك في إخراجه بجانب بينيثو ديل تورو، وخوليو ميديم، وخوان كارلوس تابيو، إلى جانب فيلم "La playa" أو "الشاطئ" للكولومبي خوان اندريس أرانجو.
وأعلن منظمو المهرجان، أنه سيعرض خارج المسابقة الرسمية، آخر أفلام المخرج الإيطالي برناندو بيرتولوتشي "Lo e te" أو "أنت وأنا"، كما سيعرض فيلم "هيمنجواي وجيلهورن" في إطار تكريم مخرجه الأميركي فيليب كوفمان، وفيلم "مدغشقر" بتقنية الأبعاد الثلاثية في إطار المسابقة الرسمية.
وفي قسم "جلسات منتصف الليل"، سيتم عرض فيلمين هما "مصاص الدماء داريو أرجنتو" للإيطالي داريوأرجنتو، و"Ai to makoto" للياباني تاكاشي مايك.
وتبرز من بين الأفلام التي ستعرض في القسم الخاص، أحدث أعمال المخرج الألماني من أصل تركي فاتح أكين، "Der mull im garten eden"، أو "القمامة في حديقة عدن" و"Roman Polanski a film memoir"، أو رومان بولانسكي.
 أما مسابقة الأفلام القصيرة، فتشهد منافسة قوية على السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير، وتم اختيار القائمة التالية من بين 4500 فيلم تقدمت لدخول المنافسة، وهي؛ فيلم بورتو ريكو "Mi santa Mirada"، من إخراج الفارو ابونت سنتينو، كما كان للفيلم السورى نصيب لدخول المنافسة بفيلم " Falastein, sandouk al intezar lil burtuqal" للمخرج بسام شخص، والفيلم الألماني " Gasp"، من إخراج ايش بيتينجا، والفيلم الأميركي "The Chair"، من إخراج جرينجر ديفيد، والفيلم الفرنسي "CE CHEMIN DEVANT MOI" من إخراج محمد بوروكبا، والفيلم النيوزيلندي "Night Shift " من إخراج زيا مانديفوالا، والفيلم الكندي "Chef de meute" للمخرج كلويه روبيشو؛ كما دخل الفيلم التركي "Sessiz-be deng" المنافسة، وهو من إخراج ريزلبان ياسيلباس، والفيلم البلجيكي "Cockaigne" إخراج ايميلي فيرهوم، والفيلم الاسترالي "Yardbird" لميشال سبيسيا.

قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل

- فيلم الافتتاح "مون رايز كينغدوم" لمخرجه لويس أندرسون.
- فيلم الختام "تيريز دويسكايرو"، وهو الأخير للمخرج كلود ميللر.
ـ "كوسموبوليس" لدايفيد كروننبرغ، (كندا، أميركا) مع روبرت باتنسون، وجولييت بينوش، وبول جياماتي، وسامنتا مورتن.
ـ "على الطريق"، لوالتر ساليز (أميركا).
ـ "بيبربوي"، للمخرج لي دانيالز (أميركا).
ـ "في بلاد أخرى" لسانغ سو هونغ (كوريا الجنوبية).
ـ "حقيقة"، لماتيو غارون (إيطاليا).
ـ "أنجلز شير"، لكين لوش (بريطانيا).
ـ "بعد الموقعة"، ليسري نصرالله (مصر).
ـ "بيوند هيلز"، لكريستين مونجيو (رومانيا).
ـ "بوست تنبراس لوكس"، لكارلوس ريغادا (فرنسا المكسيك).
ـ "مود"، لجيف نيكولس (أستراليا، أميركا).
ـ "حب"، لمايكل هانيك (فرنسا).
ـ "في الضباب"، لسيرغي لوزنيتسا (ألمانيا).
ـ "صدأ وعظام"، لجاك أوديار (فرنسا).
ـ "لم ترَ شيئاً بعد"، لآلن رينيه (فرنسا).
ـ "مثل شخص مغرم"، لعباس كياروسامي (إيران اليابان).
ـ "طعم المال"، لإيم سانغ سو (كوريا الشمالية).
ـ "القتل بأعصاب باردة"، لأندرو دومينيك (أميركا).
ـ "أول جنّة حب"، لأولريتش سيدل (النمسا).
ـ "جاغتن"، لتوماس فنتربارغ (دانمارك).
ـ "هولي موتورز"، لليوس كاراكس (فرنسا).
ـ "لوليس"، لجون هيلكوت (أميركا).

 israa.alhamad@alghad.jo

التعليق