يا فؤادي

تم نشره في الاثنين 14 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

سناء أبو ليل            

اختصاصية أسرية وإرشاد تربوي

تشتكي دنيا بكر (46 عاما) من سلوك ابنتها ذات العشرين عاما، فهي تهتم بنفسها كثيرا، وتواكب الموضة في اللباس، ولديها شغف بالإكسسوارات، وتصفها بأنها تهتم بصبغات الشعر وتجربها من حين لآخر، مبينة أنها تنزعج كثيرا من هذا الأمر، وتلاحظ أن ابنتها تتجنبها لأنها تعلم بأنها سوف تقدم لها انتقادا، وفي حال حاولت الأم مناقشتها تجيبها بأن هذه الاهتمامات تسعدها وتطلب منها أن تحترم ميولها ورغباتها؟.

كثيرا ما يحدث تنافر بين الفتيات والأمهات، فالأم قلقة على ابنتها وتعبر عن ذلك بالانتقاد من باب المحبة والخوف، والفتاة لها رغباتها واهتماماتها في الحياة.
فيجب على الوالدة أن تفتح حوارا هادئا مع ابنتها، وتستخدم مهارة الإقناع، وتعتمد على العاطفة والعقل معا، ومن الضروري أن تقنعها بأن الحياة لها جوانب متعددة، فهناك جوانب اجتماعية وعلمية وفكرية وترفيهية، بالاضافة للمظهر والشكل، ولا يجب أن تهتم بالمظهر وتلغي الجوانب الأخرى.
وعلى الأم أن تخبرها بأسلوب محبب لها أن هذا الأمر لمصلحتها، فالحوار من شأنه أن يحل الأمور، أما النقد فيقلب الأمور عكسيا، ويجب أن تكون الأم قدوة ابنتها في هذه التصرفات.

التعليق