طبيبنا

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً

د منصور أبو ناصر                 

اختصاصي النسائية والتوليد والعقم

تقول إيمان: صديقتي حامل في بداية الشهر الثالث، وتشعر بقلق بالغ؛ وذلك لأنها تعرضت لوعكة صحية مؤخرا ووصف لها الاطباء بعض الأدوية كالمضادات الحيوية والمسكنات. هناك من ينصحها بعدم تناول أية أدوية! فما رأيكم؟
يفضل عدم تناول الأدوية والعقاقير أثناء الحمل؛ إلا أن للضرورة أحكاما، وتقسم العقاقير الطبية والأدوية الى أربع مجموعات رئيسية من حيث تأثيرها على الجنين وإمكانية تناولها أثناء الحمل، حيث تضم المجموعة الأولى مثلا قائمة الأدوية والعقاقير الآمنة تماما، من حيث تأثيرها على الحمل والجنين.
 أما المجموعة الثانية فلا توجد دراسات تؤكد تأثيراتها السلبية، كما لا توجد دراسات تؤكد إمكانية استخدامها الآمن، بينما تتكون المجموعة الثالثة من الأدوية التي ثبت تأثيرها السلبي سواء على الحمل أو صحة الجنين، حيث لا ينصح بتناول هذه الأدوية لما لها من تأثير سلبي على الحمل كالتسبب في حدوث الإجهاض أو النزيف الرحمي، في حين يؤدي تناول بعض الأدوية الى منع حدوث الولادة الى ما بعد الموعد المتوقع.
 أما فيما يخص الجنين فتتفاوت التأثيرات السلبية لبعض الأدوية ما بين إحداث التشوهات الخلقية المحققة لبعض الأضرار المعروفة في نمو وتطور بعض الأجهزة الحيوية والأعضاء لدى الجنين. بناء على ما تقدم ننصح عند مراجعة الطبيب بإطلاعه على وجود الحمل وعمر الجنين حتى يتمكن من وصف العلاج المناسب والآمن.   

التعليق